»» د.حسن سلطان: الأمن الثقافي أحد أهم السبل للحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز روح الانتماء والولاء
شهدت مواقع فرع ثقافة الاسماعيلية، انشطة ثقافية رمضانية متنوعة،، ضمن انشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بإقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسرى ، من خلال فرع ثقافة الاسماعيلية برئاسة شيرين عبدالرحمن.

وفي إطار مبادرة “جيل واعٍ.. وطن أقوى” وتحت شعار الوعي الثقافي والفكري، نظم نادي أدب قصر ثقافة الإسماعيلية برئاسة الأديب فتحي نجم محاضرة بعنوان “دور الثقافة في مواجهة الفكر المتطرف”.
تحدث في الندوة الأديب الدكتور حسن سلطان رئيس نادي الأدب السابق عن أهمية تحقيق الأمن الثقافي باعتباره أحد أهم السبل للحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز روح الانتماء والولاء، إلى جانب دعم التماسك المجتمعي وزيادة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
أشار د.سلطان إلى أن الأمن الثقافي يمثل الضمانة الحقيقية لبقاء الأمم واستقرارها، موجهاً الشكر للمسؤولين بوزارة الثقافة المصرية على جهودهم في دعم الوعي الثقافي ومواجهة الأفكار الهدامة. كما أوضح أن المنطقة العربية شهدت خلال السنوات الماضية حروبًا فكرية وإعلامية استهدفت زعزعة الاستقرار، فيما يُعرف بالحروب الهجينة، الأمر الذي أدى إلى سقوط بعض الأنظمة وانهيار عدد من الدول.
وأضاف أن امتلاك الوعي المجتمعي والتماسك الوطني كان من العوامل التي ساهمت في صمود الدولة المصرية في مواجهة تلك التحديات، مؤكدًا أن الوعي يمثل أحد أهم الركائز لمجابهة الحروب الفكرية ومكافحة الشائعات التي تستهدف النيل من المناعة الاجتماعية للشعوب.
واختتم سلطان حديثه بالتأكيد على أن الثقافة ليست ترفًا فكريًا، بل ضرورة وطنية وعنصر أساسي من عناصر استقرار الدول، كما أن البعد الثقافي يُعد أحد الركائز المهمة للأمن القومي، لما له من دور في بناء الإنسان وتعزيز وعيه في مواجهة التحديات المختلفة. إشراف علي تنظيم الفعالية أحمد على مدير قصر ثقافة الاسماعيليه.














