أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن أعمال الدورة الـ69 للجنة الدولية لمكافحة المخدرات التي عقدت في فيينا بمشاركة نحو 2000 مشارك من 110 دول، عكست مشهدًا عالميًا شديد التعقيد في مواجهة مشكلة المخدرات.
وأوضح أن العالم يشهد ظهور أنماط جديدة وموجات متلاحقة من المخدرات المستحدثة، ما يؤكد أن التحدي يتصاعد ويتطلب استجابات أكثر ابتكارًا وحسمًا، مشيرًا إلى أن المخدرات أصبحت في بعض السياقات سلاحًا أشد فتكًا يُوجَّه من دول إلى دول أخرى، مخلفة مئات الآلاف من الضحايا سنويًا.
وأشار إلى وجود فجوة كبيرة في خدمات العلاج عالميًا، حيث لا تتاح هذه الخدمات إلا لمريض واحد من كل 12 مريضًا، في وقت تتزايد فيه الدعوات لمراجعة السياسات المتساهلة مع المخدرات، خاصة مع تنامي العلاقة بين تعاطي المخدرات ومعدلات العنف والجريمة.
وأضاف أن اتساع رقعة الاضطرابات السياسية عالميًا يوفر بيئة خصبة لتجار المخدرات لتوسيع نشاطهم الإجرامي، الأمر الذي يستدعي تبني استجابات غير تقليدية لمواجهة هذه التحديات.
واختتم عثمان بتوجيه الشكر للسفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، ولجميع أعضاء الوفد المصري على جهودهم في إنجاح المشاركة المصرية.














