شهدت محافظة المنيا فعالية إفطار جماعي رمضاني، شارك فيها اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بقاعة المؤتمرات، بحضور وفود من مختلف أطياف المجتمع المدني، وأساقفة المحافظة، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة والتنفيذيين وعدد من أهالي المحافظة، في أجواء رمضانية مفعمة بالألفة والمحبة.
بدأت فعاليات الإفطار بتبادل التحيات الرمضانية بين المحافظ والحضور، حيث رحّب المحافظ بالمشاركين، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تمثل فرصة حقيقية لتعزيز روح التآخي والتضامن الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع، خصوصًا في هذا الشهر الكريم الذي يجسد قيم العطاء والمشاركة.
وخلال كلمته، شدد المحافظ على أهمية التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن مختلف الخدمات التي تقدمها المحافظة، مشيرًا إلى أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تمثل حجر الزاوية في جهود الدولة للنهوض بالمستوى المعيشي في القرى والمراكز، وتحسين جودة الحياة لجميع المواطنين، مع التركيز على الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والبنية التحتية.
كما حرص المحافظ على التجول بين طاولات الإفطار والتحدث مع الحضور، مستمعًا إلى قصصهم وتجاربهم اليومية، وهو ما لاقى ترحيبًا كبيرًا من المواطنين الذين أعربوا عن سعادتهم بمشاركة محافظهم هذه اللحظات الرمضانية.
، في مشهد جسّد روح المشاركة المجتمعية والانتماء للمحافظة.
وأكد المحافظ أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي ضمن خطة المحافظة لتعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التكافل بين المواطنين، مشيرًا إلى أن الفعاليات الرمضانية تمثل مناسبة للتقارب بين أجهزة الدولة والمواطنين، وتتيح فرصة للاستماع المباشر إلى صوت المواطن، بما يسهم في تحسين الخدمات وتلبية الاحتياجات الفعلية.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد علي جبر نائب محافظ المنيا ، عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء الرمضاني الذي يجمع أبناء المحافظة في أجواء تسودها روح المحبة والتآخي، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعكس عمق الروابط الاجتماعية بين مختلف فئات المجتمع.
وأضاف أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة لتعزيز قيم التكافل والتعاون بين الجميع، داعيًا إلى استمرار التكاتف والعمل المشترك لدعم جهود التنمية والبناء، مؤكدًا أن وحدة أبناء الوطن وتلاحمهم تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار والتقدم.
وأشار اللواء الدكتور محمد أنيس السكرتير العام إلى أن محافظة المنيا تعمل بروح الفريق الواحد من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وحرصًا على تحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة لأبناء المحافظة.
اعرب الأنبا ديمتريوس، أسقف ملوي والأنصنا و والأشمونين و رئيس دير أبو فانا، عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء الرمضاني الذي يجمع أبناء المحافظة على مائدة واحدة، مشيدًا بروح المحبة والتعاون التي تجمع المصريين في مختلف المناسبات، ومؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعكس قوة الترابط بين أبناء الوطن الواحد.
وقال القس بولس نصيف مدير مكتب خدمات ابيارشية الكاثوليك إن محافظة المنيا تشهد حالة متميزة من التلاحم المجتمعي، مؤكدًا أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة لتعزيز قيم التسامح والعطاء والتكاتف بين الجميع، مشيرًا إلى أن وحدة المصريين وتكاتفهم تمثل صمام الأمان في مواجهة التحديات.
وفي السياق ذاته، اكد الدكتور الشيخ عمر خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا، أن شهر رمضان المبارك يمثل مناسبة عظيمة لتعزيز قيم الرحمة والتكافل والتراحم بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقاءات الرمضانية تعكس روح المودة التي تجمع المصريين تحت مظلة الوطن الواحد.
وأوضح أن مصر عبر تاريخها كانت نموذجًا فريدًا في التعايش والتلاحم بين جميع أبنائها، مسلمين ومسيحيين، وهو ما يتجسد بوضوح في مثل هذه الفعاليات التي تجمع القيادات التنفيذية والدينية ومختلف فئات المجتمع على مائدة واحدة، بما يعكس قوة النسيج الوطني وروح المحبة التي تميز الشعب المصري.
وأضاف أن رسالة الأديان السماوية تقوم على نشر السلام والتعاون والعمل من أجل الخير والبناء، داعيًا الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظها قيادةً وشعبًا.
واختُتم حفل الإفطار وسط أجواء من الود والمحبة، حيث أعرب الحضور عن شكرهم للمحافظ على هذه المبادرة، مؤكدين أنها تعكس اهتمام القيادة المحلية بالمواطنين وحرصها على مشاركة الجميع لحظات الفرح والبهجة في شهر رمضان المبارك.


















