»» منطق يكشف المخادعين وأصحاب المصالح ..مطلوب اليقظة والوعي والتيسير
»» إرتفاع أسعار الذهب عقبة فى طريق إستقرار الشباب
# نساء ملهمات (الحلقة السابعة عشر)
تقدمه:حنان عبدالقادر
المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة،دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى،تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق،فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه.
المساء يوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل
شخصية اليوم هى الدكتورة ضحى محبوب إستشارية التنمية الذاتية التى تحدثت عن شهر رمضان.
قالت هو شهر المكاشفة ويعتبر شهر من الشهور الخاصة جداً لدى الجميع، فيحمل بين طياته الجمال والرحمة والتجمع الأسري والذكريات وبالطبع المظاهر الرمضانية من ديكورات مميزة مصرية التفاصيل مثل بوجي وطمطم، الفوانيس النحاسية ومن قماش الخيّامية المميز، أطقم التقديم والتمرية، أركان الصلاة والذكر في المنازل، صلاه التراويح التي تغسل الأرواح والأبدان. هذا العام استقبل شهر رمضان بشكل وروح وفكر مختلف، فالعام الماضي تعلمت فيه الكثير بفضل الله، وبحكم تعاملي وتواصلي اللصيق بالشباب والأطفال والأهالي من مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية والمستويات المادية، انتبهت أن القيم تختلف حرفياً من شخص لآخر، وتعريف القيم يختلف، ترتيب القيم تختلف، التعامل في المواقف بناءً على القيم تختلف من شخص لآخر ومن وقت لآخر ومن حالة مزاجيه لأخرى..
وقد قيل سابقاً “الكل شريف حتى تأتي الفرصة/المصلحة”)!! بمعنى أن الشرف والأخلاق والمبادئ والقيم قد تكون ادعاءات ظاهرة، لا تختبر حقيقتها إلا عند مواجهة المغريات أو الشهوات، حيث يتم اختبار المبادئ في المواقف المختلفة ويكشف الزيف من الصدق في التعاملات، كما يختبر الغرور بالاستقامة حيث يظن الإنسان بأنه أفضل من غيره لأنه لم يوضع في نفس الموقف، بالإضافة إلى سقوط الأقنعة ولذلك يعتبر شهر رمضان من الشهور الكاشفة للقيم وترتيبها لدى الإنسان.
انتبهت لانتهاج الأب أو الأم قيمه ما أمام الأبناء والمجتمع ولكنهم لا يتبنونها في أوقات أخرى والذي يكشفه شهر رمضان بما فيه من دعم إلهي مكثف ومواقف تكشف حقيقة الإنسان. انتبهت لأن الشباب يتخيلون معرفتهم وعلمهم بالكثير والكثير فقط لأن المعلومة سهل الوصول لها ولكنهم لا يبحثون عن مدى صدقها وحقيقتها، فيظهر العديد من الأكاذيب وتؤثر عليهم وعلى حياتهم سطحية معلوماتهم وخبرتهم الحياتية.
انتبهت لأن الشباب لا يقدرون أو يرحمون غيرهم لأنهم منشغلين بالمقارنة بغيرهم، متناسيين أننا مختلفين وأن الله مقدر كل شيئ ويرزق الجميع وأن لكل إنسان مساره وهدفه وخطته المتفردة. انتبهت لتبني الشباب والأطفال قيمه الشهرة أياً كان تأثيرها، وأياً كانت طريقتها سواء بالخروج عن المألوف، أو بالخروج عن طبيعة مجتمعنا الشرقي، أو بالتعاملات المبالغة في الحرية أو غيرها انتبهت لأن القيم هي عمود شخصية الإنسان فهي التي تجعله يتعامل بالأصول أو بالهمجية، باللين أو القسوة، وأن شهر رمضان الكريم بما يحمله من نفحات إيمانية وقراءة القرآن والذكر المستمر بأسماء الله الحسنى يفتح الأبواب وينقى الروح ويكشف القيم والتعاملات المغلوطة.
انتبهت لان الشباب والأهالي يبالغون في التصرفات مثل المغالاة في الشراء ، المغالاة في الطلبات وخاصة في ظل هذه الظروف الاقتصادية الاستثنائية والاسعار المرتفعة وخاصة لأسعار الذهب غير المستقرة والتي تعتبر من ضمن عوائق الزواج ، وطالما هذه الظروف استثنائية فيجب أن نتعامل معها بشكل مرن استثنائي ايضا ، كل شخص وأسرة لها ظروفها المختلفة فلا مجال للمقارنة بين أفراد العائله الواحدة أو الاصدقاء.
فنجدد النوايا بأن الله سبحانه وتعالي يطهر قلوبنا ونفوسنا وروحنا ونفعل اسماء الله الحسنى ونيسر على الآخرين وخاصة في امور الزواج وننحي المقارنات جانبا ، وتتمسك بالقيم الأصيلة التي تجعل الشخصية قوية وذات مهارات تواصل مميزة ، ورمضان كريم.














