أصدر د.خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان قرارا بعلاج مريض سوداني يحتاج لتدخلات جراحية دقيقة على نفقة الحكومة المصرية، تم استقدام المريض من السودان إلى مستشفى الجمهورية التعليمي وإجريت له الجراحة بنجاح دون أن تتحمل أسرة المريض أية أعباء ماليه
بدات قصة هذا المريض أثناء قيام أطباء الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية بواجبهم من خلال القافلة الطبية المصرية للسودان، فى شهر ديسمبر من العام الماضي
ووسط الحالات الكثيرة التى استقبلتها القافلة والتى تحتاج لتدخلات جراحية مختلفة، كان هناك مريض يصرخ من الألم ويبكي من الاحساس بالقهر والتعب واليأس، بسبب تأجيل العملية أكثر من مرة قبل وصول القافلة، نظراً لضعف الامكانيات والتجهيزات التى تحتاجها العملية، وأمام ثورة المريض وأهله بسبب التأجيل وتحملهم مشقة السفر لمسافة كبيرة في ظروف صعبة،
وقف الطبيب المصرى . د. طارق عبد الغنى، رئيس قسم المخ والأعصاب بمستشفى الجمهورية التعليمي، بكل هدوء وثقة فى قياداته وأبلغهم بأنه. سيرفع توصية بضرورة إجراء العملية واستكمال علاج المريض بالقاهرة.
مجرد ” وعد ” من طبيب اعتبره أهل المريض مسكن للخروج من الموقف، ولم يتوقعوا أن مصر بأجهزتها المختلفة قررت أن وعد طبيبها هو وعدها وواجب عليها تنفيذه.
تم عرض الأمر على الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية فقام برفع الأمر للدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان الذى قرر علاج هذا المريض داخل مصر وعلى نفقة الدولة.
لم يصدق المريض عينيه هو وأهله عندما شاهدوا الطبيب المعالج هو نفسه الذى وعدهم بإجراء العملية بالقاهرة، وأن الوعد البعيد تحقق، وتم إجراء العملية بنجاح.

قام السفير السوداني بالقاهرة عماد الدين عدوي بزيارة لمستشفى الجمهورية التعليمي، وتقدم بجزيل الشكر والثناء لوزير الصحة والسكان، و .د محمد مصطفى عبد الغفار رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، على الجهود الصادقة التى بُذلت خلال القافلة فى السودان وفى القاهرة، ونقل تحيات وشكر دولة رئيس وزراء السودان، وخلال اطمئنانه على المريض أثنى السفير السوداني على مستوى الخدمة الطبية التي تُقدم بمستشفى الجمهورية التعليمي، كصرح طبي متميز من صروح هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية.














