شاركت الدكتورة مايا مرسي رئيسة للمجلس القومي للمرأة ورئيسة المجلس الوزاري لمنظمة تنمية المرأة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في فعاليات الحوار التفاعلي حول إنشاء “الصندوق الائتماني المتعدد الشركاء لمنظمة تنمية المرأة لمنظمة التعاون الاسلامي” الذي نظمته المنظمة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بحضور الممثلون الرسميون للمجتمع الدولي في مصر، بما في ذلك السفارات وبعثات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والدول غير الأعضاء المعتمدة في القاهرة ، وكذلك شركاء التنمية.
وفي بداية كلمتها رحبت الدكتورة مايا مرسي بجميع المشاركين والمشاركات في هذا الحدث المهم والذي يأتي في الوقت المناسب ، معربه عن سعادتها وفخرها بما حققته منظمة تنمية المرأة حتى الان، و متمنية تحقيق المزيد من الانجازات والنجاحات خلال الفتره القادمة .
واضافت الدكتورة مايا مرسي الي انه لطالما حرصت مصر على التفاعل مع آليات منظمة التعاون الإسلامي ولعبت دوراً في دعم أجندتها لتعزيز دور المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي ، وقد تجلت مشاركة مصر وجهودها في هذا المجال من خلال إنشاء منظمة تنمية المرأة هذه المنظمة الوليدة والذي استلزمت 10 سنوات من أجل إنشائها، موضحة أن مصر أعربت عن التزامها الصادق تجاه منظمة تنمية المرأة للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامى منذ اللحظات الأولى، وعبر اتخاذ العديد من الخطوات والقرارات المهمة، لتقديم كافة أوجه الدعم لهذه المنظمة الوليدة والواعدة.
وأشارت رئيسة المجلس اننا تشرفنا باستضافة المقر الدائم في القاهرة الذي جاء بناءً على اقتراح مصري تم الترحيب به من قبل مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي ، مشيرة الى ان هذا المبنى مؤثث بالكامل بجميع متطلبات البنية التحتية والمرافق والخدمات اللازمة.
استعرض السفير ايهاب فوزى المراحل التي مرت بها المنظمة منذ بدأت كفكرة وصولاً لانشائها واستضافه مصر لمقرها الرئيسي ، مضيفاً الى انه منذ ذلك الحين ، تم اتخاذ العديد من الخطوات نحو التفعيل الفعلي للمنظمة ، بما في ذلك اعتماد قواعد وطرق عملها ، وهيكلها التنظيمي ، ولوائحها المالية والإدارية الداخلية ، وميزانيتها.
وأضاف أن منظمة تنمية المرأة المنشأة حديثًا للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي معنية بدعم كل ما هو مهم وضرورى للنهوض بالمرأة وتمكينها ، وتعزيز وحماية حقوق النساء والفتيات داخل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بإعتبارها جزء اساسي من حقوق الانسان . وكذلك تبادل الخبرات والتجارب الإقليمية والعالمية في سبيل تحقيق هذا الهدف الرئيسي والهام.
كما أوضح السفير ايهاب فوزى أهم اهداف المنظمة والتي يأتي من بينها اعداد البرامج والمشروعات والسياسات والدراسات لنهوض بالمرأة، بالاضافة الي التعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكوميه ومنظمات المجتمع المدني لمناهضة التمييز ضد المرأة وعدم المساواة، وتنسيق الجهود بين الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في مجال النهوض بملف المرأة .
وأشار السفير ايهاب إلى أن برنامج عمل المنظمة الوليدة يركز خلال الفترة القادمة على العمل على اربع محاور رئيسية هي تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة والشمول المالي، القضاء على جميع أشكال العنف والممارسات الضارة ضد النساء والفتيات ؛ التأكيد على دور المرأة القيادي في تعزيز المجتمعات السلمية والشاملة ؛و دور المرأة في محاربة الفساد والوقاية منه، وهي المحاور التي يتضمنها خطة عمل منظمة التعاون الإسلامي للنهوض بالمرأة (OPAAW) وقرارات منظمة التعاون الاسلامى بشأن تمكين المرأة.
وقد تضمن الحوار عدداً من الجلسات تحدث خلالها كل من السيدة مي علي بابكر مدير المركز الإقليمي لبنك التنمية الإسلامي – القاهرة ، و السيدة يانيكي فان دير غراف – كوكلر نائب المدير الإقليمي – هيئة الأمم المتحدة للمرأة و السيد فيليبو موسكا المدير العام – معهد سيراكوسا الدولي للعدالة الجنائية وحقوق الإنسان و السيدة عايدة الباجي القلال خبيرة مستقلة في التمكين الاقتصادي للمرأة، والسيدة جينيفر سارفاري برادفورد ضابط منع الجريمة والعدالة الجنائية فرع الفساد والجرائم الاقتصادية – مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ، والسيدة ألكساندرا دير المستشارة السياسية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية – المرأة والسلام والأمن، جاءت المداخلات حول سبل التعاون وتبادل الخبرات والتجارب والمشاركة في دعم انشطه وبرنامج عمل المنظمة خلال الفترة القادمة .













