ا
وقّعت حكومة اليابان، ممثلة في سفيرها لدى جمهورية مصر العربية إيواي فوميو، اتفاقية منحة جديدة مع الجمعية الإنجيلية للتنمية المستدامة، لدعم القطاع الصحي بمحافظة المنيا، وذلك ضمن برنامج منح الأمن الإنساني المعروف باسم “كوسانوني”.
وبموجب الاتفاق، تقدم اليابان منحة تُقدّر بنحو 40 ألف دولار أمريكي لتزويد عيادة النيل التخصصية بقرية بني أحمد الشرقية، بمركز أبو قرقاص في محافظة المنيا، بمعدات متطورة لفحص وتشخيص ضعف السمع.
ويهدف المشروع إلى تحسين دقة الفحوصات الطبية وتعزيز الكشف المبكر عن مشكلات السمع، خاصة بين الأطفال في القرى والمناطق الريفية، بما يسهم في تقديم العلاج والتأهيل في الوقت المناسب.
وتشمل التجهيزات الجديدة أنظمة متقدمة مثل جهاز استجابة جذع الدماغ السمعية (ABR)، وجهاز قياس السمع بالنغمات النقية، بالإضافة إلى جهاز اختبار الانبعاثات الصوتية الأذنية (OAE)، إلى جانب إنشاء غرفة عزل صوتي مخصصة للفحوصات.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الإمكانات في تقديم خدمات تشخيص دقيقة لنحو 300 طفل سنويًا يُشتبه بإصابتهم بضعف أو فقدان السمع، في ظل معاناة المنطقة من محدودية الوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة.
وتُعد عيادة النيل التخصصية، التي تديرها الجمعية، من المراكز الحيوية التي تقدم خدمات متعددة تشمل الطب الباطني وطب الأطفال والنساء والتوليد والأنف والأذن والحنجرة، إلا أنها كانت تفتقر إلى الأجهزة المتخصصة اللازمة لتشخيص حالات السمع بدقة.
ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج “كوسانوني”، أحد أبرز أدوات التعاون الإنمائي الياباني، والذي يركز على دعم مشروعات التنمية المجتمعية من خلال تمويل مباشر للمنظمات الأهلية. ومنذ إطلاقه في مصر عام 1994، قدم البرنامج أكثر من 11 مليون دولار لدعم مشروعات مختلفة، ويُعد هذا المشروع رقم 184 الذي تموله السفارة اليابانية، والرابعين في صعيد مصر.
كما دعت سفارة اليابان بالقاهرة المنظمات غير الحكومية إلى التقدم بمقترحات لمشروعات جديدة ضمن البرنامج، في إطار تعزيز الشراكة التنموية ودعم المجتمعات المحلية الأكثر احتياجًا.














