ترأس اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية للمراكز و المدن و الأحياء و نوابهم ، لمتابعة الموقف التنفيذي لكافة الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر المبارك ، و رفع درجة الجاهزية بجميع القطاعات الحيوية بنطاق المحافظة، و ذلك بحضور نائبه محمد موسى ، و اللواء عبد الله الديب السكرتير العام ،و المحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد ،و مدير عام شئون مكتب المحافظ ، و المستشار الهندسي للمحافظة ،و مستشار المحافظ لشئون البيئة ، و عدد من الإدارات المعنية بالديوان العام.
استهل المحافظ اجتماعه بالتشديد على رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات الخدمية و التنفيذية ، خاصة خلال أيام العيد، و ضرورة مضاعفة الجهود خلال الفترة القادمة و تكثيف التواجد الميداني و الإشراف المباشر على ملفات العمل الهامة و الحيوية و التواصل الفعال مع المواطنين على أرض الواقع ، مشيراً إلى أنه سيتم تشكيل لجان تفتيشية بالمحافظة لمتابعة تقييم مستوى الأداء ، و أن معيار التقييم هو مدى التواجد الميداني مع المواطنين و بحث مشاكلهم و متطلباتهم.
و خلال الاجتماع وجه «الغريب» برفع حالة الطوارئ بكافة المستشفيات و الوحدات الصحية، و التأكد من توافر الأطباء و أطقم التمريض، الأدوية و المستلزمات الطبية، مع جاهزية أقسام الاستقبال و الطوارئ، و تكثيف انتشار سيارات الإسعاف بالمناطق الحيوية و ساحات الصلاة، لضمان سرعة التعامل مع الحالات الطارئة ، و تفعيل غرف العمليات الرئيسية و الفرعية على مستوى المحافظة و ربطها بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ و السلامة العامة، للعمل على مدار 24 ساعة، مع إعداد تقارير دورية بالموقف العام، و الإبلاغ الفوري عن أية مستجدات.
و فيما يتعلق بقطاع التموين، وجّه المحافظ.. مديرية التموين بتكثيف الحملات الرقابية اليومية على الأسواق و المحال العامة و المخابز، للتأكد من توافر السلع الغذائية بكميات كافية و بأسعار مناسبة، و ضبط أي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين، فضلًا عن متابعة انتظام عمل المخابز ، مشددا على ضرورة متابعة مستودعات الغاز و محطات الوقود بشكل مستمر، لمنع أي محاولات للتلاعب.
كما وجه المحافظ برفع درجة الاستعداد بشركتى مياه الشرب و الصرف الصحي و الكهرباء، و التأكد من جاهزية فرق الطوارئ و الصيانة، للتعامل الفوري مع أية أعطال أو انقطاعات.
و في ملف الإشغالات و الانضباط بالشوارع، أكد المحافظ على تكثيف الحملات اليومية لرفع الإشغالات و التعديات على الطرق العامة، و فتح الشوارع أمام حركة المواطنين، خاصة بمحيط المساجد و ساحات صلاة العيد، مع منع إقامة أية إشغالات تعوق الحركة أو تشوه المظهر الحضاري.
فيما وجّه «الغريب» بتكثيف أعمال النظافة العامة و رفع المخلفات و التراكمات أولًا بأول، و الاهتمام بنظافة الحدائق العامة و المتنزهات، و تهيئتها لاستقبال المواطنين، مع تكثيف أعمال التجميل و رفع كفاءة الشوارع الميادين، بما يعكس الشكل الحضاري للمحافظة.
و فيما يخص تنظيم صلاة العيد، شدد المحافظ بضرورة التنسيق الكامل مع مديرية الأوقاف و الجهات المعنية لتجهيز الساحات ، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة تيسيراً على المواطنين ، كما أكد على متابعة انتظام العمل بمواقف السيارات لمنع استغلال المواطنين أو زيادة تعريفة الركوب، مع تكثيف الحملات المرورية لضبط المخالفات و تحقيق السيولة المرورية بكافة الشوارع و الميادين.
شدد المحافظ أيضا على تشكيل لجان مشتركة من الأجهزة التنفيذية و الوحدات المحلية بالتنسيق مع الجهات المعنية، للمرور على المعديات النهرية و مراجعة اشتراطات السلامة و الصلاحية الفنية، حفاظًا على أرواح المواطنين ، كما شدد علي استمرار شن الحملات المكثفة لتنفيذ الإزالات الفورية و التعامل بحزم مع كافة أشكال التعديات علي أملاك الدولة و الأراضي الزراعية و البناء المخالف بأرجاء المحافظة خلال إجازة العيد ، مع المتابعة المستمرة لملفات التصالح على مخالفات البناء و منظومة تقنين أراضي أملاك الدولة لتحقيق المستهدف.
في ختام الاجتماع،
شدد «الغريب» على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ كافة التكليفات الصادرة، و المتابعة المستمرة على مدار الساعة، مع رفع درجة التنسيق بين جميع الجهات، و الإبلاغ الفوري عن أية معوقات، لضمان خروج احتفالات عيد الفطر المبارك بالشكل اللائق، و تحقيق أعلى مستوى من الخدمات المقدمة لأهالي المحافظة.
في ذات السياق ناقش المحافظ مع المهندس رشدي عمرو رئيس شركة مياه الشرب و الصرف الصحي ، و المهندس ناصر عجلان رئيس الجهاز التنفيذي لشركة مياه الشرب و الصرف الصحي، موقف المشروعات الجارى تنفيذها لمراكز المرحلة الاولى و الاستعدادات النهائية لمشروعات المرحلة الثانية للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ، لافتا إلى ضرورة التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية، لضمان نهو مشروعات المرحلة الاولى و دخولها الخدمة ، و البدء الفعلي في تنفيذ المرحلة الثانية، بما يحقق أهداف المبادرة في تحسين جودة الحياة للمواطنين في القرى و المناطق الأكثر احتياجا.















