نظّمت جمعية الباقيات الصالحات -لمؤسستها الدكتورة عبلة الكحلاوي- عضو التحالف الوطنى للعمل الاهلي التنموي احتفاليتها السنوية الكبري بليلة القدر بعدد من الفعاليات الهامة من بينها تكريم نخبة من حفظة كتاب الله من أبناء قطاع تحفيظ القرآن الكريم بالجمعية، إلى جانب عدد من الحفظة من خارجها، فضلًا عن تكريم طالبات معهد عبلة الكحلاوي للتمريض الحافظات، تقديرًا لتميزهن في حفظ القرآن الكريم وحرصهن على الجمع بين العلم والدين.
جاءت الاحتفالية في إطار رسالة الجمعية الهادفة إلى دعم ورعاية أهل القرآن، وتشجيع مختلف الفئات العمرية على الإقبال على حفظ كتاب الله وتدبر معانيه، حيث تحرص الجمعية على تقديم برامج تعليمية وتربوية متكاملة من خلال قطاع تحفيظ القرآن الكريم، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية في أنشطتها الدعوية والمجتمعية.
تم تنظيم الاحتفالية وسط حضور مميز من قيادات الجمعية والعاملين بها، في مشهد يعكس مكانة القرآن الكريم في نفوس أبناء الجمعية، ويؤكد دورها الرائد في نشر وتعليم كتاب الله.
أكدت الجمعية في بيان لها أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لجهود الحفظة وتحفيزًا لهم على الاستمرار في مسيرتهم مع القرآن الكريم، مشيرة إلى أن الاهتمام بأهل القرآن يمثل جزءًا أصيلًا من رؤيتها في بناء الإنسان المتوازن الذي يجمع بين القيم الدينية والمعرفة العلمية. كما يعكس تكريم طالبات معهد عبلة الكحلاوي للتمريض نموذجًا مشرفًا للكوادر الشابة التي تجمع بين التفوق الأكاديمي والالتزام القيمي، وهو ما تحرص الجمعية على دعمه وترسيخه من خلال مختلف أنشطتها وبرامجها.
اختُتمت الاحتفالية بتوزيع شهادات التقدير والهدايا التكريمية على المكرّمين، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، بما يجسد رسالة الجمعية – في خدمة القرآن الكريم وأهله، وتعزيز قيم الإيمان والانتماء في المجتمع.
وشمل التكريم نخبة متميزة من حفظة كتاب الله، تنوعت مستوياتهم بين من أتمّوا حفظ القرآن الكريم كاملًا، وآخرين حفظوا ثلثيه أو نصفه، وهو ما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة داخل قطاع تحفيظ القرآن الكريم بالجمعية، وقدرته على استيعاب مختلف المستويات وتشجيعها على مواصلة مسيرة الحفظ والإتقان، في بيئة تعليمية وتربوية داعمة ومحفزة.













