تحولت لقاءات اللواء نبيل حسب الله محافظ الاسماعيلية الدورية بالمواطنين من مجرد إجراء إداري إلى “منصة شعبية” مباشرة لحل الأزمات وتفكيك العوائق البيروقراطية. هذا الحراك الذي يشهده ديوان عام المحافظة يوضح ان هناك رؤية جديدة في الإدارة المحلية تعتمد على سياسة “الباب المفتوح” والانحياز التام لمطالب البسطاء.
رصدت “المساء” حالة من الرضا بين المواطنين الذين ترددوا على هذه اللقاءات، حيث أكد الأهالي أن الجلوس مع المسؤول الأول بالمحافظة وجهاً لوجه أزال الكثير من الحواجز التي كانت تفرضها المكاتب المغلقة. اللقاءات لا تقتصر على الاستماع فقط، بل تشهد إصدار قرارات فورية وتوجيهات مباشرة لرؤساء الأحياء والمراكز ومديري المديريات لإنهاء المشكلات المتعلقة بالخدمات والمرافق.
وتنوعت الملفات التي يتم طرحها في هذه اللقاءات ما بين مشكلات النظافة، وتراخيص المحلات، وتطوير الأسواق، وخدمات مياه الشرب والصرف الصحي، وصولاً إلى الحالات الإنسانية التي تجد رعاية خاصة وتوجيهات فورية لتوفير حياة كريمة لأصحابها.
المحافظ خلال هذه اللقاءات يشدد دائماً على أن “خدمة المواطن هي المعيار الوحيد لنجاح أي مسؤول”.
ما يميز هذه اللقاءات هو “آلية المتابعة”؛ حيث لا ينتهي الأمر بانتهاء اللقاء، بل يتم تدوين كافة المطالب في سجلات رسمية مع تحديد مدد زمنية للتنفيذ، وهو ما قطع الطريق على “السبوبة” والمحسوبية، وجعل المواطن يشعر أن صوته مسموع ومطالبه محل تقدير ودراسة جادة.
ويرى المواطنون أن هذه اللقاءات أعادت الثقة في الإدارة المحلية، خاصة مع حرص المحافظ على الاستماع لأدق التفاصيل ومشاركة المواطنين في وضع الحلول، مما خلق حالة من “الاصطفاف” خلف قرارات المحافظة التي تستهدف الصالح العام وتطوير الخدمات في كافة ربوع الإسماعيلية.














