أشاد الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية بنجاح فريق طبي بمستشفى معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية في إنقاذ حياة مريضة تبلغ من العمر “19 عامًا”، بعد وصولها إلى قسم الطوارئ و هي تعاني من آلام حادة نتيجة ابتلاع “ملعقة طعام” استقرت داخل معدتها .
فور استقبال الحالة، تم التعامل معها بشكل عاجل، حيث خضعت المريضة للفحوصات الطبية الدقيقة و الأشعة السينية، و التي كشفت عن وجود ملعقة معدنية مستقرة مما يشكل خطرًا كبيرًا على جدار المعدة و الأمعاء، مع احتمالية حدوث ثقب أو نزيف داخلي، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا فوريًا.
و رغم أن التدخل الجراحي كان الخيار التقليدي لمثل هذه الحالات، قرر الفريق الطبي بوحدة مناظير الجهاز الهضمي خوض تحدٍ طبي دقيق، من خلال إجراء تدخل بالمنظار لاستخراج الجسم الغريب دون اللجوء إلى الجراحة ، و تم إدخال المنظار عبر المريء باستخدام أدوات متطورة، و نجح الفريق في التقاط الملعقة و توجيهها بحذر شديد حتى تم استخراجها بالكامل دون إحداث أي إصابات بالأنسجة الحساسة.
و عقب الإجراء، استعادت المريضة وعيها و حالتها الصحية مستقرة، و تم وضعها تحت الملاحظة الطبية، دون الحاجة إلى فترة نقاهة طويلة أو تدخل جراحي، و هو ما يُعد من أبرز مزايا هذا النوع من التدخلات غير الجراحية.
أشاد رئيس الجامعة بالجهود المتميزة التي بذلها الفريق الطبي بالمعهد، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس مستوى الاحترافية و الخبرة التي يتمتع بها الأطباء، و قدرتهم على التعامل مع الحالات الحرجة و الدقيقة بكفاءة عالية، مثمنًا سرعة التدخل و دقة الأداء التي ساهمت في إنقاذ حياة المريض، و مؤكدًا أن معهد الكبد القومى يُعد من الصروح الطبية الرائدة في تقديم خدمات علاجية متقدمة وفق أحدث المعايير، بالإضافة إلى حرص المعهد المستمر على استخدام أحدث التقنيات الطبية في التعامل مع مختلف الحالات، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية و إنقاذ حياة المرضى.
أعرب «القاصد» عن خالص شكره و تقديره للدكتور أسامة حجازي، عميد المعهد، و للفريق الطبي المعاون، مشيدًا بما بذلوه من جهد احترافي و سرعة استجابة في التعامل مع الحالة، و أكد أن هذا النجاح يعكس مستوى الكفاءة و الخبرة التي تتمتع بها كوادر المعهد في تقديم خدمات علاجية متقدمة وفق أعلى المعايير، مثمنًا روح العمل الجماعي و التكامل بين مختلف التخصصات لإنقاذ حياة المرضى.
في هذا السياق، أوضح الدكتور أسامة حجازي، عميد المعهد، أن نجاح العملية يعكس مدى الجاهزية الكاملة لاستقبال حالات الطوارئ، و كفاءة الفرق الطبية في التعامل مع الحالات الحرجة باستخدام التقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن المناظير التداخلية تمثل نقلة نوعية في علاج مثل هذه الحالات بسرعة و أمان .
أضاف الدكتور أحمد عطية المدير التنفيذي لمستشفى معهد الكبد القومى، أن التطور الكبير في مجال المناظير التداخلية، و توافر الأجهزة الحديثة داخل المعهد، أتاح تقديم حلول طبية متقدمة كانت في السابق تتطلب جراحات معقدة، مشيدًا بدقة و كفاءة الفريق الطبي.
وجّه عميد المعهد الشكر و التقدير لكافة أعضاء الفريق الطبي و التمريضي المشاركين في نجاح الحالة، من أقسام طب الكبد و الجهاز الهضمي و التخدير، إلى جانب طاقم التمريض و فنيي الأشعة و العاملين بوحدة المناظير، حيث ضم الفريق الطبى من قسم الباطنة : د. أحمد سمير،و د. كريم كمال، و من تمريض المناظير: محمد فوزي،و مجدي هاشم،و إسراء مصطفى.
كما شمل فريق أطباء التخدير: د. محمود جمال، و د. أماني ممدوح، و د. ناريمان قابيل، إلى جانب تمريض التخدير : أحمد عبد الواحد، و ذلك تقديرًا لجهودهم المتميزة و تعاونهم المثمر الذي أسهم في نجاح التدخل الطبي و خروج الحالة بسلام.















