تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تقريراً من الأستاذ خليل محمد رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون الذي يوافق 21 مارس من كل عام، حيث سلط التقرير الضوء على قدرات الأشخاص من ذوي متلازمة داون، وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم، ودعم دمجهم في مختلف مجالات الحياة، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع.
وأوضح التقرير أن متلازمة داون تُعرف طبيًا بأنها حالة جينية تنتج عن وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم (21)، وهو ما قد يترتب عليه بعض الاختلافات في القدرات الذهنية والخصائص الجسدية، مشيرًا إلى أن حدوثها يرتبط أحيانًا ببعض العوامل، من أبرزها تقدم عمر الأم أثناء الحمل، إلى جانب عوامل جينية نادرة.
وأكد أن الاكتشاف المبكر من خلال الفحوصات الطبية والمتابعة الدورية خلال فترة الحمل يسهم في مساعدة الأسر على الاستعداد لتقديم الرعاية والدعم المناسبين للطفل منذ المراحل الأولى.
وأشار التقرير إلى أن الأشخاص ذوي متلازمة داون قادرون على التعلم واكتساب المهارات وتحقيق إنجازات متميزة متى توافرت لهم بيئة داعمة قائمة على التأهيل والتعليم الدامج والرعاية المتخصصة.
وفي هذا الإطار، تواصل وزارة التضامن الاجتماعي جهودها لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث بلغ عدد الحاصلين على بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة أكثر من 1.3 مليون بطاقة، والتي تمثل البوابة الرئيسية للحصول على العديد من المزايا والخدمات.
كما يستفيد نحو 1,309,180 من ذوي الإعاقة من برنامج الدعم النقدي “كرامة”، ضمن منظومة الحماية الاجتماعية التي تنفذها الدولة.
وتشرف الوزارة على 584 مؤسسة وهيئة تأهيلية على مستوى الجمهورية تقدم خدمات الرعاية والتأهيل، بما يشمل العلاج الطبيعي والتخاطب والتأهيل المتخصص، فضلًا عن دعم فرص التشغيل من خلال منصة “تأهيل” التي تربط الأشخاص ذوي الإعاقة بسوق العمل.
وفي إطار توفير الأجهزة التعويضية، تم توفير 3,446 جهازًا تعويضيًا بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم.
وأكدت وزارة التضامن أن الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون يمثل فرصة لتعزيز ثقافة القبول واحترام التنوع داخل المجتمع.













