• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
ميسا جابر تحذر من تحول وسائل التواصل إلى منابر للإفتاء 1 - جريدة المساء

ميسا جابر تحذر من تحول وسائل التواصل إلى منابر للإفتاء

22 مارس، 2026
سباق مع الزمن بالشروق المركزي.. إنقاذ شاب من فقدان الخصية 3 - جريدة المساء

سباق مع الزمن بالشروق المركزي.. إنقاذ شاب من فقدان الخصية

18 أبريل، 2026
«شمس الحكمة» بمطروح على خريطة التنمية الشاملة 5 - جريدة المساء

«شمس الحكمة» بمطروح على خريطة التنمية الشاملة

18 أبريل، 2026
إعـــلان
الأربعاء..مؤتمر الجمعية العربية لأمراض السكر (AASD) بالقاهرة 7 - جريدة المساء

الأربعاء..مؤتمر الجمعية العربية لأمراض السكر (AASD) بالقاهرة

18 أبريل، 2026
صناع الخير: الحفاظ على الحرف التراثية أولوية وتمكين آلاف السيدات عبر "استدامة" و"تمكين" 9 - جريدة المساء

صناع الخير: الحفاظ على الحرف التراثية أولوية وتمكين آلاف السيدات عبر “استدامة” و”تمكين”

18 أبريل، 2026
النيابة تستضيف اجتماع مكاتب حفظ السلام بالأمم المتحدة 11 - جريدة المساء

النيابة تستضيف اجتماع مكاتب حفظ السلام بالأمم المتحدة

18 أبريل، 2026
الأمن يقوم بتوجيه ضربة مركزة لبؤرة شديدة الخطورة بتصفية" أبو نقارة " وعنصريين آخرين بكوم أمبو 13 - جريدة المساء

الأمن يقوم بتوجيه ضربة مركزة لبؤرة شديدة الخطورة بتصفية” أبو نقارة ” وعنصريين آخرين بكوم أمبو

18 أبريل، 2026

القومي للمرأة يشارك في معرض شلاتين الثالث للكتاب

18 أبريل، 2026
وزير الشباب والرياضة ومحافظ الجيزة يتفقدان أعمال التطوير بنادي الصيد بأكتوبر 15 - جريدة المساء

وزير الشباب والرياضة ومحافظ الجيزة يتفقدان أعمال التطوير بنادي الصيد بأكتوبر

18 أبريل، 2026
السبت, 18 أبريل, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية رمضانيات

ميسا جابر تحذر من تحول وسائل التواصل إلى منابر للإفتاء

بواسطة حنان عبدالقادر
22 مارس، 2026
في رمضانيات
ميسا جابر تحذر من تحول وسائل التواصل إلى منابر للإفتاء 17 - جريدة المساء
شاركإرسال

# نساء ملهمات     تقدمه:حنان عبدالقادر
(الحلقة الثامنة والعشرون)

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة،دورها فى الأسرة لاينكره أحد فهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى،تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق،فى مجال العمل تشارك بقوة فى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه.
المساء يوميا على مدار شهر رمضان المبارك استضافت نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل
شخصية اليوم هى الواعظة ميسا جابر عبده ورورى الواعظة بمديرية أوقاف محافظة المنوفية تحدثت عن بعض المفاهيم المغلوطة التى يعتقدها البعض والتى تتعلق بالصوم.
وقالت: شرع الله الصوم لغاية عظيمة، هي تحصيل تقوى الله جل وعلا ، وتزكية النفوس، وتهذيب الأخلاق، فليست الغاية من الصوم إدخال الضرر أو المشقة على العباد، وكلما كان الصوم موافقاً للأحكام الشرعية والآداب المرعية كلما كان أكثر ثمرة وأعظم أجراً، ومع الأسف الشديد فإن بعض الصائمين لا يلتزمون هذه الأحكام والآداب فتصدر منهم الأخطاء والمخالفات التي تؤثر على صومهم أو تنقص أجره وثوابه، وهناك بعض الأخطاء الشائعة التي ينبغي للصائم التنبه لها والحذر منها:
أولاً: عدم إدراك البعض لفضائل هذا الشهر الكريم، فيستقبلونه كغيره من شهور العام، وقصارى اهتمام بعضهم أن يستقبله بشراء الأطعمة والمشروبات بدلاً من الاستعداد للطاعة والاقتصاد ومشاركة الفقراء والمحتاجين.

ثانيا : عدم التفقه في أحكام الصيام وعدم السؤال عنها فتعلم أحكام الصيام فرض عين لأن صوم رمضان فريضة وعبادة يجب على المسلم أن يعرف كيف يؤديها على الوجه الصحيح المقبول، فيعرف الأركان والواجبات والسنن والمكروهات والمفطرات.

قد يعجبك أيضاً

د.أسماء فتحى: الفتاوى المغلوطة خطر فكرى على الفرد والمجتمع 19 - جريدة المساء

د.أسماء فتحى: الفتاوى المغلوطة خطر فكرى على الفرد والمجتمع

22 مارس، 2026
د.إيمان الشورة: الثقافة الغذائية تغيرت والوجبات الجاهزة قنبلة سعرات حرارية 21 - جريدة المساء

د.إيمان الشورة: الثقافة الغذائية تغيرت والوجبات الجاهزة قنبلة سعرات حرارية

22 مارس، 2026

ثالثا: عدم تجنب المعاصي أثناء صيامهم، فتجد الصائم يتحرز من المفطرات الحسية كالأكل والشرب والجماع لكنه لا يتحرز من الغيبة والنميمة واللعن والسباب والنظر إلى المحرمات، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري.
رابعا : من الأخطاء أن بعض النساء قد تطهر قبيل الفجر، ولا تتمكن من الغسل لضيق الوقت، فتترك الصيام بحجة أن الصبح أدركها قبل أن تغتسل، مع أن الواجب عليها أن تصوم ولو لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر؛ لأن الطهارة ليست شرطاً لصحة الصوم،ولكن يجب عليها أن تسرع للغسل من أجل الصلاة .

خامسا : إنكار البعض على بناتهم إذا أردن الصيام بحجة أنهن صغيرات، وقد تكون الفتاة من اللواتي بلغن سن المحيض، فإذا أرادت الصيام منعها أهلها من غير أن يسألوها عن مجيء الحيض أو لا، فقد تكون بلغت سن التكليف الذي يجب فيه الصوم وهم لا يعلمون بذلك وخاصة مع تغير الهرمونات وبلوغ بعض البنات فى سن مبكرة .
سادسا : الانشغال فى العشر الأواخر فى رمضان للتجهيز للعيد ،والتجول فى الأسواق لشراء الملابس وعمل الكعك والبسكويت والعزومات وهذا خلاف هدى النبى صلى الله عليه وسلم الذي كان يجتهد فى هذه العشر ما لا يجتهد فى غيره ، ويمكن للمرأة شراء حاجاتها وحاجات أولادها قبيل شهر رمضان أو فى الأيام الأولى منه بحيث تتفرغ إذا دخلت العشر الأواخر

وعن المفاهيم المغلوطة في الإفطار قالت
وقت الإفطار في رمضان هو الوقت الذي يكون فيه الصائم قد استنفد الكثير من طاقته الجسمية، والفكرية، والعاطفية، ما يدفع البعض إلى القيام ببعض الأخطاء التي لا تليق بأخلاق الصائم وآداب الصيام، ومنها على سبيل المثال

أولاً: تأخير الإفطار بعد دخول وقته، وهو خلاف السنَّة التي جاءت بتعجيل الفطر إذا دخل الوقت، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) متفق عليه.

ثانياً: ومن ذلك أن بعض الصائمين لا يفطر إلا بعد أن ينتهي المؤذن من أذانه احتياطاً، وهو من التنطع والتكلف الذي لم يُطَالَب به العبد.

ثالثاً: ومن الأخطاء انشغال بعض الصائمين بالإفطار عن إجابة المؤذن، والسنة للصائم وغيره أن يتابع المؤذن عند سماعه ويقول مثل قوله، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا سمعتم النّداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن) متفق عليه.

ولا يلزم الصائم أن يقطع أكله أو شربه من أجل المتابعة، بل يتابعه مع مواصلة الإفطار، حيث لم يرد نهي عن الأكل حال متابعة المؤذن وترديد الأذان.

رابعاً: ومن الأخطاء غفلة بعض الصائمين عن الدعاء عند الإفطار، مع أن هذا الموطن من مواطن إجابة الدعاء، ومن الغبن والحرمان أن يضيع العبد على نفسه هذه الفرصة العظيمة يقول صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر) رواه أحمد وصححه الألباني، وكان صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: (ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله) رواه أبو داود.

خامساً: ومن الأخطاء الإسراف في الطعام والشراب حال الإفطار، كما أن الإكثار من الأكل والشرب يثقل الإنسان عن العبادة وأداء الصلاة بخشوع وحضور قلب، وهو خلاف ما شُرِعَ له الصوم.

سادساً: ما يفعله بعض الصائمين من الفطر على ما حرم الله، كالسجائر، وغيرها من الخبائث، ولا شك أن الصوم فرصة عظيمة للتخلص من هذه العادات السيئة، وتدريب للإنسان على ترك المألوفات التي تعودها، فمن استطاع أن يتركها نهاراً كاملاً، لا يعجزه -بالصبر والعزيمة- الإقلاع عن هذه الخبائث في ليله أيضاً، حتى إذا انتهى رمضان كان قد تعود على تركها، فيسهل عليه المداومة والاستمرار على ذلك.
وتحدثت عن بعض المفاهيم المغلوطة عن السحور
قالت إن تناولُ السَّحُور من السنن التي حث عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد جاء في ذلك قوله: (تسحروا، فإن في السحور بركة) رواه البخاري ومسلم. وقد فرط بعض المسلمين في هذه السُّنَّة، وأفرط البعض الآخر فيها، فوقعوا في أخطاء نشير إليها منها:

أولاً: ترك بعض الناس السحور، وهذا خلاف السنة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان من هديه السحور، ثم إنه قد حث عليه وجعله فارقاً بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، يقول عليه الصلاة والسلام: (تسحروا؛ فإن في السحور بركة) متفق عليه، ويقول أيضاً: (فَصْلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، أكلة السَّحَر) رواه مسلم، وبناء على هذين الحديثين ونحوهما، فإن في السحور عوناً على الصيام، وأداء الأعمال والطاعات، فلا ينبغي تركه.

ثانياً: تعجيل السحور وتقديمه في منتصف الليل أو قبل الفجر بساعة أو ساعتين، وهو خلاف السنة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عَجِّلوا الإفطار، وأخِّروا السحور) رواه الطبراني وصححه الألباني. والسنة أن يكون السحور في وقت السَّحَر قبيل طلوع الفجر بقليل؛ ومنه سمي السحور سحوراً، فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحَّرَا، فلما فرغا من سَحُورهما قام النبي صلى الله عليه وسلّم إلى الصلاةِ فصلَّى، فسُئِل أنس: كم كان بين فراغِهما من سَحُورهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: (قدْرَ ما يقرأ الرجل خمسين آية) رواه البخاري.

ثالثاً: الاستمرار في الأكل والشرب مع أذان الفجر وهو يسمع النداء، والواجب أن يحتاط العبد لصومه، فيمسك بمجرد أن يسمع أذان المؤذن.

رابعاً: الإفراط في تناول طعام السَّحور، حيث إن الإفراط في تناول السَّحور يؤدي إلى خمول الجسم، وهذا بدوره يفضي إلى التثاقل عن أداء الواجبات، وهو ما ينافي الحكمة من الصوم، وهي كسر شهوتي البطن والفرج، والسحور إذا كثر فإنه ينافي هذه الحكمة.

قال الحافظ ابن حجر: والصواب أن يقال: ما زاد في المقدار حتى تنعدم هذه الحكمة بالكلية، فليس بمستحب، كالذي يصنعه المترفون من التأنق في المآكل وكثرة الاستعداد لها، ويحصل السحور بأقل ما يتناوله المرء من مأكول ومشروب، وقد أخرج أحمد من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ: (السحور بركة، فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء؛ فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين).

خامساً: النوم بعد تناول السَّحور مباشرة، وهو من العادات السيئة، حيث إنه يجلب على صاحبه أضراراً صحية، فضلاً عما فيها من تضيعٍ لصلاة الفجر مع الجماعة، ومخالفةٍ لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المكوث في المسجد بعد صلاة الفجر؛ لذكر الله إلى أن تشرق الشمس.

حين يتكلم غير المتخصصين… تفسد العبادات وتضيع الحقوق
فقد صار رمضان ـ عند بعض الناس ـ موسم حيرة، لا موسم سكينة؛ إذ تتزاحم الشاشات بمتكلمين كثر، لكل واحد منهم رأي، ولكل رأي نقيضه، حتى أصبح الإنسان يقف بين أقوالٍ متناقضة لا يدري أيها أقرب إلى الدين.
إن أخطر ما أصاب الوعي الديني في عصر الإعلام المفتوح ليس قلة المعلومات، بل كثرتها بلا معيار. فليس كل من أحسن الكلام أحسن الفهم، ولا كل من امتلك منبرًا صار مؤهَّلًا للفتوى. والفتوى ليست تعليقًا عابرًا، ولا ثقافة عامة، بل حكم شرعيّ له أصوله ومناهجه، يتطلب معرفة بالنصوص، وإدراكًا لمقاصدها، وتمييزًا بين العام والخاص، والمطلق والمقيد، واليقين والظن.
غير أن بعض غير المتخصصين يتقدمون بجرأة ليتكلموا في الحلال والحرام، فيهوِّن أحدهم العبادة حتى يفرغها من معناها، ويشدِّد آخر حتى يضيّق بها على الناس، وكلاهما يفسد من حيث يظن الإصلاح
– المفتى كالطبيب يصف الدواء للعليل وينوع فى الدواء حسب المريض والمرض ، وكذلك الفتوى تتغير بتغير الأشخاص والزمان والمكان والأحوال ،وهاهو الإمام الشافعى يؤلف فى الفقه مذهبه القديم ثم عندما استقر في مصر فى آخر حياته، ألف “المذهب الجديد” الذي غير فيه بعض آرائه بناءً على تغير الزمان والمكان والمخالطة.
– ولم يكن الخلاف الفقهي يوما مدعاة للاضطراب بل مظهرا من مظاهر ثراء الفقه الإسلامى ،والخطر يكمن فى نقل الخلاف من ساحته العلمية واتساعه ورحمته إلى منبر إعلامى مبتور السياق تُطرح فيه الأحكام بلا تأصيل ولا بيان للراجح من المرجوح وعدم النظر في مقاصد الشريعة، لا سيما رفع الحرج.
غير أن بعض المتصدرين يختزلون هذا الفقه في إجابات سريعة.
ثانيًا: أمثلة من فقه الصيام تكشف الخلل المنهجي
من أبرز مظاهر الفتوى غير المنضبطة في فقه الصيام:

فيُفتون ـ مثلًا ـ بإفساد صيام المريض باستعمال بخاخ الربو أو قطرة العين، وقطرة الأذن للتضييق على المرضى دون نظر في حقيقتها الطبية، أو في مقصد الشريعة في التيسير، فيتحوّل الفقه من علمٍ يُيسِّر العبادة إلى خطابٍ يُثقِلها ويُنفِّر منها.مع أن كثيرًا من أهل العلم قرروا أنه علاج غير مغذٍّ، ولا يُقصد به الأكل ولا الشرب.
التشديد بلا دليل: كالجزم بتحريم استعمال معجون الأسنان، مع أن السواك مشروع، والمعجون في معناه مع زيادة الاحتياط، والفقهاء فرّقوا بين الجواز والكراهة.

– وكذلك فتوى من لا علم لهم بأن من أكل أو شرب ناسيا فى رمضان فقط يصح صومه فكأنما أطعمه الله وسقاه أما لو أكل أو شرب ناسيا فى غير رمضان فلا يصح صومه وهذه فتوى باطلة لأن حديث النبي لم يحدده برمضان
المفتى به أنَّ مَن أكل أو شرب ناسيًا في نهار رمضان أو في صيام التطوع لا يبطل صومه، ولا يجب عليه القضاء ولا الكفارة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ» أخرجه مسلم في صحيحه، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أيضًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ» أخرجه الدارقطني في سننه.
فهذه الأحاديث الشريفة أدلة على أن الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا فعليه أن يتمَّ صومه، ولا قضاء عليه، ويومه الذي أتم صيامه صحيح ويجزئه، ولا فرق في ذلك بين صيام النفل والفريضة، وهذا هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة.
إهمال الخلاف الفقهي المعتبر: كما في مسألة الحجامة، حيث يُطلق بعضهم القول بالإفطار، متجاهلين أقوال جمهور الفقهاء الذين جمعوا بين النصوص، ورجّحوا عدم الإفطار مع الكراهة عند الضعف.
– كذلك الفتوى بضرورة انتظار ٱذان المغرب حتى ينتهى من الشهادة أو انتهاء الٱذان ، مع أن سنة الحبيب فى ٱداب الصيام هو تعجيل الفطر فبمجرد قول المؤذن الله أكبر جاز الفطر .
– ومن الفتوى المغلوطة من بعض المتشددين بقولهم عدم جواز إخراجها نقدا لأن النبي حددها بالحبوب
– الأصل في زكاة الفطر أن تخرج من طعام أهل البلد كالبُرِّ والتمر والشعير ونحوه من كل حَبٍّ وثَمر يُقتَات؛ لما ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث السابق أنه «فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ المُسْلِمِينَ» متفقٌ عليه، وغيره من أحاديث الباب.
ومع ذلك فقد أجاز فقهاء الحنفية إخراجها مالًا؛ إذ إنها شرعت لدفع حاجة الفقير وإغنائه عن السؤال في مناسبة العيد، وإخراج المال أقرب إلى منفعة الفقير ودفع حاجته فإنه يشتري به للحال ما يحتاج إليه، وأن الأصناف المذكورة في الأحاديث ليست للحصر وإنما كانت للتيسير؛ لأنهم كانوا يتبايعون بذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الأفضل في هذا الزمان لتحقيق مصلحة الفقير لأن الغير قد يضطر إلى أن يبيع هذه الحبوب بربع الثمن ليتمكن من شراء احتياجاته
ومن هذا القبيل فتوى البعض بأن بلع االريق فى نهار رمضان يفسد الصوم وهذا ليس بصحيح، إذ لم يثبت في الشرع أن بلع البصاق من المفطرات التي يبطل الصوم بها.
أفتى بعضهم عدم جواز التلفظ بالنية وأنها بدعة مع أن الإسلام فيه يسر فواجب تبييت النية لصيام الفرض من الليل أو قبل طلوع الفجر، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له) رواه النسائي، وفي رواية: (من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له). والمشروع من ذلك أن يبيت النية في نفسه من غير تلفظٍ بها ومن تلفظ بها فلا حرج عليه ،بل وأجاز بعض الفقهاء بنية واحدة فى بداية الشهر قد تجزئ وله أن ينوي كل يوم ولو نسى فلا حرج فقد نوى من بداية الشهر

وهذه الأمثلة لا تكشف ضعفًا في فقه الصيام، بقدر ما تكشف خللًا في منهج المتصدرين للفتوى بدون علم
ثالثًا: أثر الفتاوى المغلوطة في وعي الصائمين
إن أخطر ما تُخلِّفه الفتاوى غير المنضبطة في فقه الصيام هو:
تشويش العبادة على العامة،
وإشعار الصائم بأن الدين سلسلة من المحظورات الدقيقة،
وإضعاف الثقة في الفقه والعلماء.
فيتحوّل الصيام ـ وهو عبادة تزكية وطمأنينة ـ إلى قلقٍ دائم، وسؤالٍ متكرر: هل فسد صومي؟ وهل بطلت عبادتي؟ وهو ما يتنافى مع روح الشريعة ومقاصدها.
. والمشكلة ليست في اختلاف العلماء، فاختلافهم رحمة منضبطة بقواعد، وإنما في نقل القول بلا أدواته، واقتطاع الحكم من سياقه، وتسويقه للناس على أنه حقيقة مطلقة. عندها تتحول العبادة من يقين بسيط إلى جدل يومي، ويصبح الدين موضوع نقاش إعلامي لا منهج حياة.
إن من حق الناس أن يسألوا، لكن ليس من حق كل أحد أن يجيب. فالكلمة في الدين مسئولية، لأن المفتي لا يعبّر عن نفسه بل يعبّر عن حكم الشريعة، فإذا تجرأ الجاهل على الجواب ضاعت الحدود، واختلط التيسير المشروع بالتفريط، والتشديد المشروع بالتنفير.
وما أحوجنا في رمضان إلى إعادة الأمور إلى نصابها: أن يُردَّ القول إلى أهله، وأن يُعرف قدر التخصص، وأن ندرك أن الشهرة لا تصنع علمًا، وأن كثرة المتابعين لا تمنح صاحبها حق التوقيع عن الدين. فالدين لا يحفظه ارتفاع الصوت بل صحة الدليل، ولا كثرة المتكلمين بل رسوخ العلماء.
حين تستعيد الفتوى هيبتها يعود رمضان كما كان .

هاشتاج: إلى منابرتحذر من تحولجابرللإفتاءميسا ورورىوسائل التواصل

إقرأ أيضاً

د.أسماء فتحى: الفتاوى المغلوطة خطر فكرى على الفرد والمجتمع 23 - جريدة المساء
رمضانيات

د.أسماء فتحى: الفتاوى المغلوطة خطر فكرى على الفرد والمجتمع

22 مارس، 2026
د.إيمان الشورة: الثقافة الغذائية تغيرت والوجبات الجاهزة قنبلة سعرات حرارية 25 - جريدة المساء
رمضانيات

د.إيمان الشورة: الثقافة الغذائية تغيرت والوجبات الجاهزة قنبلة سعرات حرارية

22 مارس، 2026
د.إيمان شاكر : الصيادون والمزارعون ..أكثر المستفيدين بخدمات هيئة الأرصاد الجوية 27 - جريدة المساء
رمضانيات

د.إيمان شاكر : الصيادون والمزارعون ..أكثر المستفيدين بخدمات هيئة الأرصاد الجوية

22 مارس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • سباق مع الزمن بالشروق المركزي.. إنقاذ شاب من فقدان الخصية
  • «شمس الحكمة» بمطروح على خريطة التنمية الشاملة
  • الأربعاء..مؤتمر الجمعية العربية لأمراض السكر (AASD) بالقاهرة
  • صناع الخير: الحفاظ على الحرف التراثية أولوية وتمكين آلاف السيدات عبر “استدامة” و”تمكين”

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.