# نساء ملهمات ـ تقدمه:حنان عبدالقادر
(الحلقة الثلاثون)
»» لابد من التصدي لفوضى الموبايل في يد صغار السن والمراهقين
المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة،دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى،تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق،فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه
المساء يوميا على مدار شهر رمضان المبارك استضافت نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات وتعرفنا عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل..
شخصية اليوم هى الدكتورة أسماء فتحى على رئيس قسم الفقه المقارن كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات القاهرة
قالت الفتوى عمل ديني رفيع، ومهمة شرعية ، وهى وسيلة من وسائل تعليم دين الله تعالى والدعوة إليه ، ومن آثارها على المفتي الإحساس بهذه المسؤولية العظيمة والأمانة الثقيلة التي يتحملها ، فالمفتي ينبغي أن يستشعر أنه نائب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى دينه وبيان أحكام شريعته ، وأنه موقع عن الله رب العالمين ، فقد لزم ألا يتصدر للاشتغال بها إلا من كان أهلًا لها صفةً وخُلقًا وعلمًا ودراية
وهذا التكليف العظيم يقابله تشريف عظيم وهو أن الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير
واذا كانت الفتوى بهذه الأهمية
فالفتاوى المغلوطة الفتوى بغير علم وهي تصدر من غير المؤهلين للافتاء ، وهو مما حرمه الله على عباده، وجعل مرتبته فوق الشرك، قال سبحانه في سورة الأعراف: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَالا تعلمون
وقد كثرت في ظل الإفتاء الفضائي ويقصد به الإفتاء عبر القنوات الفضائية لغير المؤهلين فهذه الفتاوى تؤدى إلى الخطر الفكرى على الفرد والمجتمع
، لهذا كان من أوجب الواجبات إعادة الاعتبار للفتوى ابتداءً باقتصارها على أهلها ، ثم تطوير وظائفها وإعداد الدراسات والبحوث المطورة لها، وعقد المؤتمرات والملتقيات والندوات المنظمة لها٠
فوضى الإفتاء عبر القنوات الفضائية
فوضى الموبايل في يد صغار السن والمراهقين
تحول شهر رمضان المبارك إلى موسم ترفيهي وتجارى فقد تغير الفكر ونأى بعيدا عن خصوصيات هذا الشهر المبارك شهر القرآن فيه ليلة العبادة فيها خير من ألف شهر
وعن ذكرياتها مع الشهر الفضيل قالت الاستماع إلى صوت مدفع الإفطار، والمسحراتي ، وصناعة الحلويات (الكنافة والقطايف) في المنزل
والفوانيس التى يهديها الاجداد للإحفاد.
وتحدثت عن فوضى تقليد العادات الاجتماعية الخاطئه
مؤكدة أن الانفتاح بدون ضوابط على وسائل التواصل الاجتماعى غيرت الفكر ومن ثم غيرت السلوكيات فأصبحت ثقافة الاستهلاك في كل شىء مسيطرة على الفكروهذا كله يرجع إلى غياب الوعي بمقاصد الصيام: وأن الصيام لتهذيب النفس وليس مجرد امتناع عن الطعام يقول الله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”، تُقرر فرضية صيام شهر رمضان على المسلمين لتقوية النفس وتزكيتها، وتضييق مجاري الشيطان بالامتناع عن الشهوات.
نحذر من الفكر المغلوط رمضان احلى مع المسلسلات مع المأكولات
فإذا كان الإسراف منهى عنه بنص القرآن الكريم فقال تعالى وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (الأعراف:31)
ففى شهر رمضان من باب أولى شهر البركة شهر المغفرة شهر العتق من النيران
أحب الأعمال إلى الله
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله؟
قال: «الصلاةُ على وقتِها»
قلتُ: ثم أيّ؟
قال: «برُّ الوالدين»
قلتُ: ثم أيّ؟
قال: «الجهادُ في سبيلِ الله»
صحيح البخاري وصحيح مسلم.














