قال الباحث محمود كمال بوزارة الموارد المائية المهتم بمجال المياه والزراعة إن مرونة منظومة المائية وامتلاكها العديد من البدائل جعلها قادرة على مواجهة التحديات والأزمات الناشئة عن التطورات الإقليمية.
وأوضح الباحث في تصريح لبوابة” الجمهورية والمساء أون لاين” أن تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمزارعين يمثل حجر الأساس لضمان الأمن المائي والغذائي مشيداً بالدور الرائد الذي تقوم به وزارة الموارد المائية والري بقيادة الدكتور هاني سويلم في إدارة هذا الملف الحيوي بكفاءة واقتدار مشيراً إلى أن التخطيط السليم والقيادة الحكيمة أسهما في تعزيز مرونة المنظومة المائية المصرية وقدرتها على مواجهة أي أزمات إقليمية أو عالمية محتملة مع الحفاظ على استدامة الموارد وتحقيق أعلى استفادة ممكنة لكل قطرة مياه.
واضاف كمال إن التطورات الإقليمية المرتبطة بالحرب على إيران تفتح الباب أمام تأثيرات غير مباشرة على الموارد المائية في مصر مؤكداً أن الملف المائي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بعوامل الطاقة والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد الزراعي.
كما أشار إلى أن أي اضطراب في أسواق الطاقة قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف تشغيل محطات الرفع ومشروعات الري وهو ما يفرض ضغوطا إضافية على منظومة إدارة المياه ويستدعي التعامل بحكمة وكفاءة أكبر مع الموارد المتاحة مشيراً إلى أن ذلك يجعل من تبني نظم الري الحديث واستخدام التكنولوجيا المتقدمة أمراً ضرورياً للحفاظ على كل قطرة مياه
وأضاف أن تأثير الصراع يمتد أيضاً إلى توافر مستلزمات الإنتاج الزراعي وهو ما قد يضغط على كفاءة استخدام المياه داخل الحقول ويبرز أهمية التخطيط الاستباقي ودعم البحث العلمي لتطوير حلول مبتكرة تتناسب مع التحديات الراهنة والمستقبلية
وقال الباحث إن مصر تمتلك خبرات متراكمة وقدرة عالية على مواجهة هذه التحديات من خلال تحسين كفاءة النقل والتوزيع وتطبيق ممارسات الري الحديث التي تزيد من الإنتاجية مع تقليل الهدر.














