أكدت مها هلالي، رئيسة ومؤسسة الجمعية المصرية لتقدّم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد، أن تمكين الأشخاص ذوي التوحد ليس مجرد شعار، بل مسؤولية حقيقية تفرض على المجتمع الاعتراف بقدراتهم وإتاحة الفرص المتكافئة لهم، مشددة على أن دمجهم يسهم في تعزيز قوة المجتمع وتماسكه.
جاء ذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد في 2 أبريل من كل عام، والذي يحمل هذا العام شعار “التوحد والإنسانية — لكل حياة قيمة”، تأكيدًا على أهمية الانتقال من مجرد الوعي إلى القبول والاندماج الفعلي.
أعلنت الجمعية عن انطلاق حملتها الثانية والعشرين تحت شعار “التوحد رحلة حياة”، والتي تستهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة، ومكافحة المعلومات المضللة، وتعزيز السياسات الدامجة في التعليم والصحة وسوق العمل، إلى جانب إشراك الأشخاص ذوي التوحد في صنع القرار.
كما تتضمن الحملة عددًا من الفعاليات، من بينها معرض فني، وندوات ثقافية، ومهرجان رياضي، ومؤتمر سنوي متخصص، إلى جانب أنشطة فنية ومجتمعية تهدف إلى رفع الوعي وتعزيز الدمج المجتمعي.
ودعت الجمعية مختلف المؤسسات إلى تبني سياسات شاملة تدعم حقوق الأشخاص ذوي التوحد، وتُسهم في إزالة الحواجز أمام مشاركتهم الفعالة، مع نشر الوعي القائم على الأدلة العلمية وتسليط الضوء على النماذج الناجحة في الدمج المجتمعي.














