شهد د. خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، ود. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي لدعم جهود الارتقاء بصحة المرأة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لها، تحت شعار «اسبقي بخطوة»، في إطار تعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة.
وأكد د. حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المذكرة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجهات الثلاث لتقديم خدمات طبية متكاملة، من خلال إنشاء وتجهيز 30 عيادة متخصصة مزودة بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، إلى جانب دعم المبادرات الصحية التي تركز على رفع الوعي والكشف المبكر.
وقع المذكرة كل من د. محمد حساني، مساعد وزير الصحة لشئون مشروعات ومبادرات الصحة العامة، ودينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، ود. محمد العزب، رئيس الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم.
وتتضمن مجالات التعاون قيام وزارة الصحة بتخصيص أماكن داخل المستشفيات والوحدات الصحية، وتوفير الأطباء وأطقم التمريض، مع الإشراف والمتابعة الفنية لضمان جودة الخدمات، فيما تتولى وزارة التضامن الاجتماعي تجهيز العيادات بالأجهزة والمعدات اللازمة، ودعم المشروع والتنسيق مع الجهات المعنية.
وعُقد على هامش التوقيع اجتماع بين الوزيران لبحث آليات تفعيل التعاون ومتابعة تنفيذ بنود البروتوكول خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن استدامة تقديم الخدمات وتحقيق أعلى مستويات الجودة.
كما تفقد الوزيران الغرفة المركزية للأزمات بديوان عام وزارة الصحة، حيث استعرض اللواء عمرو عايد، مساعد وزير الصحة لنظم المعلومات والتحول الرقمي، منظومة المتابعة الإلكترونية لمؤشرات المبادرات الصحية وآليات الرصد اللحظي لكافة المبادرات.














