شهدت مدرسة البحري قمولا الثانوية المشتركة التابعة لإدارة نقادة التعليمية بمحافظة قنا زيارةً لوفد من طلاب مدرسة صوص الثانوية وفصول الأوسط قمولا الثانوية، وذلك لأداء الامتحان العملي لمادة البرمجة، في أجواء سادها التقدير المتبادل وروح التعاون بين المدرستين، وذلك تحت رعاية طارق سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، وأحمد عبدالمحسن، وكيل المديرية، وأحمد سليمان، مدير التعليم الثانوي بالمديرية، والدكتور علاء الفقي، مدير إدارة نقادة التعليمية، ومحمد مصطفى مرسي، رئيس قسم التعليم الإعدادي والثانوي بإدارة نقادة.
وضم الوفد أحمد محمد إبراهيم، وكيل فصول الأوسط قمولا الثانوية المشتركة، ومنصور عريان، كبير معلمي اللغة الإنجليزية، ومحمد عبدالوهاب جعفر، معلم البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث حرصوا على متابعة الطلاب خلال أداء الامتحان.
وخلال الزيارة، استعرض أحمد محمد إبراهيم لطلاب فصول الأوسط قمولا الثانوية أبرز إنجازات مدرسة البحري قمولا الثانوية المشتركة، مشيرًا إلى حصول طلاب الصف الثالث الثانوي على المركز الأول على مستوى قطاع جنوب الصعيد، والمركز الثالث على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للعام الدراسي 2025/2026، إلى جانب فوز الطيب خضري، مدير المدرسة، بلقب الرائد العام المثالي على مستوى المديرية وتأهله للتصفيات النهائية على مستوى الجمهورية.
كما أشار إلى حصول أحمد محمد علي عبدالجليل، المعلم بالمدرسة، على المركز الثالث على مستوى المديرية في مسابقة مجالس الأمناء، مثمنًا الجهود التي يبذلها فريق العمل بالمدرسة، والتي انعكست على مستوى الطلاب وتميزهم.
وفي لفتة تقديرية، قدّم وكيل فصول الأوسط قمولا هدايا تذكارية لمعلمي المدرسة تقديرًا لجهودهم في تحقيق هذه النتائج المتميزة، كما قدّم درعًا تذكارية لمدير المدرسة ووكيلها مصطفى عبدالحليم أحمد، مؤكدًا اعتزازه بالتعاون المثمر بين المدارس. كما حرص الطلاب على التقاط الصور التذكارية مع إدارة المدرسة وعدد من المعلمين توثيقًا لهذه الزيارة.
من جانبه، أعرب مدير مدرسة البحري قمولا ووكيل المدرسة عن تقديرهما لهذه الزيارة، مشيدين بجهود وكيل فصول الأوسط قمولا الثانوية أحمد محمد إبراهيم ودوره الداعم للعملية التعليمية، مؤكدين أن بصماته التربوية كانت واضحة خلال فترة عمله السابقة بمدرسة صوص الثانوية، حيث كان من أبرز الداعمين للطلاب والمعلمين، ما أسهم في تحقيق العديد من النجاحات.
واختُتمت الزيارة بتبادل كلمات الشكر والتقدير، تأكيدًا على أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية بما يخدم مصلحة الطلاب ويدعم مسيرة التفوق الدراسي.















