أكدت د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تمثل بيتًا لكل الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، على اختلاف قدراتهم، مشددة على التزامها بتقديم الرعاية والحماية والتنمية الشاملة لهم، وتعزيز حقوقهم في الدمج الكامل داخل المجتمع.
جاء ذلك خلال كلمتها في الاحتفال باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، حيث أوضحت أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتضامن مع الأبناء من ذوي اضطراب طيف التوحد، عبر نشر الوعي وتوسيع مظلة الخدمات المقدمة لهم، مؤكدة أن الدولة تعمل على إضاءة الطريق أمامهم من خلال الدعم والتأهيل والتمكين.
وأشارت الوزيرة إلى أن اضطراب طيف التوحد هو حالة مرتبطة بنمو الدماغ، تؤثر على التفاعل الاجتماعي والتواصل، وتظهر في صورة أنماط سلوكية متكررة، لافتة إلى أن التوحد ليس مرضًا بل حالة تختلف من طفل لآخر، وتتطلب تدخلًا مبكرًا ودعمًا مستمرًا.
وأضافت أن العلامات الأولية قد تظهر في مراحل مبكرة من عمر الطفل، مثل ضعف التواصل البصري أو عدم الاستجابة للنداء، ما يستدعي سرعة التشخيص لتحديد مستوى الدعم المناسب، مؤكدة أن التعامل مع التوحد يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الدعم، الدمج، والوعي.
وشددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أن دمج الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد في مجالات التعليم والعمل والثقافة والرياضة يعد خطوة أساسية نحو بناء مجتمع أكثر عدالة، مؤكدة أن الوزارة مستمرة في تقديم التيسيرات والدعم للأسر، بما يضمن تحسين جودة الحياة لهم.














