أشاد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، بالجهات الشريكة بالمعرض الزراعي الأول للجامعة، الذى انطلقت فعالياته مطلع الأسبوع الجارى، والذى يمثل منصة مهمة لربط البحث العلمي بالتطبيقات الصناعية.
وأعرب نصرت عن تقدير باستضافة جامعة أسوان، لنماذج ناجحة وشركات وطنية رائدة، للمشاركة في فعاليات المعرض ، من بينها شركة يكم و التي بدأت من أسوان ، وهو ما يعكس توجه الدولة لتبنى توجهاً استراتيجياً نحو الاقتصاد الحر لتعزيز دور القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية
مؤكداً أن من أهم نجاحات المعرض ، إعلان شركة Becom (بيكم)، المتخصصة في حلول الوقود البديل والطاقة الحيوية، ، عن إطلاق خطة توسع استراتيجية في السوق السعودي، في خطوة تعكس توجهها نحو تعزيز حضورها الإقليمي والمساهمة الفاعلة في دعم التحول نحو الطاقة المستدامة، مشيرا إلى نجاح الشركة فى مجال تعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية وتحويلها إلى مصادر طاقة نظيفة. وهو ما يؤكد ذلك على أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي في دعم خطط التنمية المستدامة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.
وأضاف” نصرت”ان الجامعة تحرص على دعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزز من دور البحث العلمي في مواجهة التحديات البيئية والطاقة، خاصة في صعيد مصر الذي يمتلك مقومات كبيرة في مجال الموارد الزراعية.
وكشف رئيس جامعة أسوان ، أن الشركة تواصل حاليًا العمل على تطوير عدد من المشروعات بالتعاون مع شركاء محليين داخل المملكة العربية السعودية، لتنفيذ خطط مستقبلية لإنشاء بنية تحتية متكاملة لإنتاج وتوزيع الطاقة الحيوية، بما يعزز من مكانتها كشريك إقليمي في قطاع الطاقة المستدامة.
وأشار بيان صحفي صادر عن جامعة أسوان اليوم، أن هذا التوسع، يأتى إستجابة للفرص الواعدة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، في ظل السياسات الطموحة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، والتي تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمارات في مجالات الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر.
، لافتاً إلى أننا تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تقديم حزمة متكاملة من الحلول تشمل إنتاج وتوريد وتوزيع الوقود الحيوى ، وانتاج الطاقة الحيوية من المخلفات ، كما سيتم ادخال صناعات متطورة من المخلفات الزراعية مثل الفحم الحيوى و النشط ، إلى جانب تطوير حلول مخصصة للقطاع الصناعي مثل مصانع الأسمنت ومحطات الطاقة والغلايات الصناعية، فضلًا عن تقديم خدمات استشارية وتشغيلية متقدمة في مجال الطاقة النظيفة و شهادات البصمة الكربونية.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور وائل النوبي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بيكم أن دخولنا إلى السوق السعودي، يمثل محطة فارقة في مسيرة الشركة، حيث نرى فرصا واعدة لدعم الصناعات المحلية بحلول طاقة أكثر استدامة وكفاءة. ونؤكد التزامنا ببناء شراكات استراتيجية قوية تسهم في تحقيق أهداف الاستدامة وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
من جانبه، أوضح السيد علاء الأحمدي، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن الطاقة الإنتاجية الحالية للمشروعات تصل إلى نحو 800 طن، فضلا عن وجود خطط طموحة لزيادة القدرة الإنتاجية خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب الطلب المتنامي في السوق السعودي ويعزز من تنافسية الشركة على المستوى الإقليمي.
واضاف أنه من المتوقع أن يسهم هذا التوسع في تحقيق العديد من الآثار الإيجابية، من أبرزها تقليل الانبعاثات الكربونية في القطاع الصناعي، ودعم مفاهيم الاقتصاد الدائري من خلال إعادة تدوير المخلفات الزراعية، إلى جانب خلق فرص استثمارية جديدة وبناء شراكات استراتيجية، فضلًا عن نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة في مجال الطاقة الحيوية .














