نجحت جمعية الأورمان فى تنظيم احتفالية كبرى بمحافظة المنوفية،تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعى.
تم خلال الاحتفالية توزيع ملابس جديدة على (162) طفلا يتيما ببعض قرى مراكز الشهداء و تلا و قويسنا و شبين الكوم و منوف و أشمون، و ذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم الفئات الأولى بالرعاية و رسم البسمة على وجوه الأطفال بمناسبة يوم اليتيم.
أكد المحاسب صبري البقيري، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنوفية، أن هذه الفعاليات تهدف إلى تعزيز روح التكافل الاجتماعي، تحت رعاية اللواء عمرو محمد الغريب، محافظ المنوفية، مشيرًا إلى أن الملابس الموزعة تم اختيارها بعناية فائقة لتلبي أذواق الأطفال و احتياجاتهم، لضمان إدخال الفرحة الحقيقية على قلوبهم .
شدد «البقيرى» على أن المديرية لا تدخر جهداً في تقديم كافة أوجه الرعاية للأيتام، و أنها تتابع بدقة كافة الفعاليات الميدانية لضمان تطبيق معايير الجودة و العدالة في التوزيع، لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين، موجهًا الشكر لكل المساهمين و المتطوعين الذين شاركوا في تنظيم هذا اليوم و إخراج الاحتفالية بهذا الشكل المشرف الذي يعكس تكاتف المجتمع المصري.
من جانبه أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الجمعية تبدأ أولى فعاليتها بارتداء الأطفال الأيتام ملابس جديدة من أجل إسعاد الأطفال الأيتام و بهدف لفت أنظار المجتمع إلى أهمية دعم قضايا الأيتام و أهمية توفير مستويات معيشية لائقة بهم إلى جانب توفير مشروعات إنتاجية لأمهاتهم الأرامل لإعالتهم حتى يصلوا بهم إلى بر الأمان.
أوضح مدير عام الجمعية ، أن توزيع الملابس الجديدة تم وفق آلية تضمن الحفاظ على الكرامة الإنسانية للأطفال، حيث تم اختيار ملابس ذات جودة عالية تناسب مختلف الأعمار، لافتا إلى أن هذه الفعاليات تتم تحت إشراف كامل من مديرية التضامن الاجتماعي بالمنوفية، و بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية القاعدية في تلك القرى لضمان وصول المساعدات لمستحقيها.
و صرح مدير عام الجمعية بأن احتفالات “يوم اليتيم” هذا العام لا تقتصر على توزيع الملابس فقط، بل تمتد لتشمل تنظيم رحلات ترفيهية و حفلات لتكريم الأطفال المتفوقين دراسياً، مشددًا على أن هدف الجمعية هو إدخال الفرح و السرور على هؤلاء الأطفال و إشعارهم بأنهم جزء لا يتجزأ من نسيج الوطن.
أشار «شعبان» إلى أن الجمعية أطلقت احتفالات يوم اليتيم بهدف لفت أنظار المجتمع و الرأى العام الى قضايا الأيتام و مشكلاتهم و حث الجميع على الاهتمام بهذه الشريحة، و أن رعاية اليتيم لا تقتصر على يوم واحد، بل هي مسؤولية مستمرة تشمل التعليم و الصحة و التمكين الاجتماعى، وصولًا باليتيم إلى بر الأمان كفرد صالح و منتج فى المجتمع.















