أكد إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، أن الاستثمار في الأطفال، خاصة الأكثر عرضة للمخاطر، يمثل ركيزة أساسية لحماية حقوقهم، مشيرًا إلى أن المشروع يسعى لتوسيع فرص التعليم وتنمية المهارات المرتبطة بمستقبل العمل.
ومن جانبه، أعلن محمد جاويش إطلاق البرنامج التجريبي، الذي يستهدف في مرحلته الأولى عددًا من الأطفال والشباب من الأسر الأكثر احتياجًا، ويشمل تدريبًا متكاملًا في العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الفن، الرياضيات، والمهارات الحياتية، بالإضافة إلى تدريب متخصص في البرمجة والذكاء الاصطناعي وإعداد المشاركين للعمل الحر عبر المنصات الرقمية بشكل آمن.
وأشار جاويش إلى أن المشروع يهدف لتحويل مسارات الأطفال المعرضين للعمل المبكر إلى مسارات تعليمية وتمكينية، بما يدعم جهود الدولة للقضاء على أسوأ أشكال عمالة الأطفال وتعزيز فرص التنمية المستدامة، ليصبح التعليم الرقمي أداة لتحسين مستقبلهم المهني والاجتماعي.
فقرة إضافية 1:
وأوضح جاويش أن البرنامج يتضمن أيضًا جلسات تدريبية حول ريادة الأعمال الرقمية والعمل الحر عبر الإنترنت، لتمكين الأطفال من تطوير مشاريع صغيرة مستقبلاً، بما يعزز استقلاليتهم الاقتصادية ويحد من مخاطر العودة إلى العمل المبكر أو الأنشطة غير القانونية.
فقرة إضافية 2:
وأكد أن المشروع يعتمد نموذجًا تدريبيًا قابلًا للتوسع على مستوى الجمهورية، مع رصد النتائج بشكل دوري وقياس الأثر على مهارات الأطفال وحياتهم اليومية، مع الحرص على إشراك الأسر والمجتمعات المحلية لضمان استدامة تأثير المبادرة على المدى الطويل.














