والتقي بنظيره التونسي لبحث تعزيز التعاون المشترك
التقى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع الدكتورة ستيفاني ريست، وزيرة الصحة والأسرة والاستقلالية وذوي الإعاقة بفرنسا، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف مجالات الرعاية الصحية وتبادل الخبرات بين البلدين، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات قمة «الصحة الواحدة» بمدينة ليون.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن اللقاء تناول تعزيز الشراكة في الرعاية الوقائية والعلاجية والصحة الإنجابية، إلى جانب تبادل الخبرات في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل وآليات تقليل قوائم انتظار العمليات الجراحية، كما بحث الجانبان دعم فرنسا لتقديم الخدمات الطبية للمصابين والجرحى من قطاع غزة، وتعزيز النظام الصحي داخل القطاع، مؤكدين أهمية التنسيق الدولي لتخفيف الأعباء الإنسانية الناتجة عن الأزمة.
أضاف أن الوزيرين استعرضا الموقف التنفيذي للمشروعات القائمة بين البلدين، وعلى رأسها مشروع تطوير وتجهيز 35 وحدة رعاية صحية أولية بدعم الوكالة الفرنسية للتنمية، بالإضافة إلى مبادرة «الألف يوم الذهبية» لتنمية الأسرة المصرية، كما ناقشا سبل التعاون في التعليم الطبي ورفع كفاءة الكوادر التمريضية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الفرنسية المتقدمة، خاصة معهد جوستاف روسي لتطوير خدمات علاج الأورام، فضلاً عن دعم المقترحات المصرية في اجتماعات جمعية الصحة العالمية المقبلة بشأن الأشعة وأمراض الكبد، وفرص تصنيع الأدوية واللقاحات والتحول الأخضر في القطاع الصحي.
أكد المتحدث الرسمي أن اللقاء يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية «المصرية-الفرنسية» ويفتح آفاقًا أوسع لتطوير المنظومة الصحية المصرية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
على الجانب الآخر التقى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع الدكتور مصطفى الفرجاني، وزير الصحة التونسي، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف مجالات الرعاية الصحية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وذلك على هامش مشاركتهما في فعاليات مؤتمر «الصحة الواحدة» بمدينة ليون بفرنسا.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن اللقاء تناول تعزيز الشراكة في إطار نهج «الصحة الواحدة» لمواجهة التحديات الصحية المشتركة، خاصة في مجالات مكافحة الأوبئة، والأمن الصحي، والتعامل مع التغيرات المناخية، إلى جانب تبادل الخبرات في إدارة المستشفيات وتطوير الرعاية الصحية الأولية والطوارئ.
أشار المتحدث الرسمي، إلى أن الوزيرين استعرضا المشروعات القائمة بين البلدين وسبل تطويرها، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر لتعزيز القدرات الوقائية والاستجابة السريعة للطوارئ الصحية، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والتونسي ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة.
أكد الجانبان عمق العلاقات الأخوية بين مصر وتونس، وأهمية البناء على الشراكات الاستراتيجية القائمة لتطوير المنظومتين الصحيتين وتعزيز قدرتهما على مواجهة التحديات المستقبلية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في البلدين.
من ناحية أخرى شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، في الجلسة الرئاسية رفيعة المستوى لمؤتمر «الصحة الواحدة» (One Health) المنعقد في مدينة ليون خلال الفترة من 6 إلى 7 أبريل، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدد من رؤساء الدول ووزراء وممثلي المنظمات الدولية والصحية العالمية.
على هامش الجلسة، قال الدكتور خالد عبدالغفار: «إن تواجدنا اليوم في قلب مدينة ليون يعكس التزام مصر الصادق بالعمل المشترك تحت مظلة الصحة الواحدة، ونحن لا نتحدث فقط عن علاج الأمراض، بل عن بناء منظومة استباقية تحمي الإنسان والبيئة معاً، بما يضمن مستقبلاً آمناً للأجيال القادمة».
شهدت الجلسة الرئاسية حضوراً واسعاً من قادة مجموعة السبع والمنظمات الأممية، انطلاقا من أهمية مؤتمر «الصحة الواحدة» الذي يُعد أبرز الفعاليات الدولية التي تجمع صناع القرار لربط السياسات الصحية بالبيئية والزراعية.














