تركيب 30 عمود إنارة مزدوج بطريق السلخانة بدسوق وتدشّين المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية «عيون أطفالنا مستقبلنا» بالمحافظة
كتب – عبدالقادرالشوادفى وصلاح طواله
عقد اللواء محمد شعير، السكرتير العام المساعد، إجتماعًا لبحث آليات توصيل الغاز الطبيعي لمراكز الرياض وبيلا وفوه، وتحديد مسارات الطرق المقرر تنفيذ خطوط الغاز بها، ووضع حلول عاجلة تنفيذًا لتوجيهات المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ،
وجه المحافظ سرعة الانتهاء من الدراسات وعمل المقايسات اللازمة، واتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة لبدء مشروع توصيل الغاز الطبيعي بالمراكز المستهدفة، مع إزالة كافة المعوقات التي قد تعيق بدء الأعمال.
كلف الجهات المعنية بالتنسيق الكامل مع شركة ترانس جاس للغاز الطبيعى لإعداد خطة عمل متكاملة، تشمل مواعيد بدء التنفيذ لكل مركز، وآليات متابعة دقيقة لضمان سرعة التوصيل وتحقيق أكبر استفادة ممكنة للمواطنين.
شدد على أهمية الإسراع في إنهاء كافة الإجراءات الفنية والإدارية، لبدء تنفيذ الأعمال في أسرع وقت، مؤكدًا حرص الدولة على التوسع في مشروعات البنية التحتية ورفع مستوى الخدمات المقدمة لأهالينا بالمحافظة.
على الجانب الآخر تابع المحافظ أعمال تركيب 30 عمود إنارة مزدوج بطريق السلخانة بمركز دسوق، ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025/2026، تحت إشراف جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق.
أكد أن المحافظة مستمرة في تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق وشبكات الإنارة العامة بمختلف المدن والقرى، بما يسهم تحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالينا ورفع كفاءة البنية التحتية.
شدد محافظ كفرالشيخ، على سرعة تركيب كشافات الإنارة، والانتهاء من الأعمال وفقًا للجدول الزمني المحدد، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى للمواطنين وتحسين مستوى الإضاءة بالطريق .
كما أعلن المحافظ عن تدشين المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية «عيون أطفالنا مستقبلنا»، والتي تشمل تنفيذ الكشوفات الطبية المتخصصة، وتقديم العلاج، وتسليم النظارات الطبية، وإجراء التدخلات الجراحية، على أن تبدأ الأعمال الأسبوع المقبل، مجانًا لتلاميذ المدارس.
جاء ذلك، بمشاركة وفد المؤسسة العالمية لأندية الليونز برئاسة الدكتور عرفة قيقه، بحضور الدكتور عمرو البشبيشي نائب محافظ كفرالشيخ، والدكتور محمد أبو السعد وكيل وزارة الصحة، والدكتور علاء جودة وكيل وزارة التربية والتعليم، والمهندس محمد يوسف منسق المبادرة بالمحافظة.
وتستهدف المبادرة، طلاب المرحلة الابتدائية من الصف الأول حتى السادس بمدارس التربية والتعليم والمعاهد الأزهرية بالمحافظة، بإجمالي 364264 طالبًا، في إطار الاهتمام بصحة النشء وتحسين مستوى الرؤية لديهم.
قال المحافظ أن المحافظة تقدم كامل الدعم والتسهيلات لضمان نجاح المبادرة، مشددًا على أهمية المشاركة المجتمعية والتكامل بين الجهات التنفيذية، خاصة مديريات الصحة والتربية والتعليم، مع تسخير كافة الإمكانيات للوصول إلى أكبر عدد من التلاميذ المستهدفين.
أستعرض أهداف وفعاليات المبادرة وخطط تنفيذها، موضحًا أنها تُنفذ على ثلاث مراحل؛ تبدأ بفحص الطلاب من خلال فرق صحية متنقلة بوحدات الرعاية الصحية، تليها إعادة فحص الحالات المصابة بواسطة استشاري العيون لتحديد الاحتياجات العلاجية، ثم المرحلة الثالثة بتحويل الحالات إلى مستشفيات ومراكز متخصصة لصرف النظارات الطبية وإجراء العمليات الجراحية اللازمة.
أوضح أن المرحلة الأولى انطلقت في 11 مارس الماضي، وتم خلالها فحص 269075 طالبًا وطالبة، واكتشاف 16632 حالة تحتاج إلى تدخل طبي، ما بين ضعف إبصار وسقوط جفن وحول ظاهري، لافتاً أن المرحلة الثانية تستمر حتى نهاية أبريل الجاري.

أشار إلى أن كفرالشيخ من أوائل المحافظات التي بادرت بتنفيذ المبادرة عقب توقيع بروتوكول التعاون بين وزارات الصحة والسكان، والتربية والتعليم، والتنمية المحلية، والتضامن الاجتماعي، بالتعاون مع المؤسسة العالمية لأندية الليونز، تحت مظلة المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية «بداية جديدة لبناء الإنسان».
أشاد المحافظ بجهود المبادرة والتى تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأطفال، مؤكدًا أن الحفاظ على صحة عيونهم يسهم في تنمية قدراتهم الذهنية والاجتماعية، ويعزز فرصهم في تحقيق التفوق الدراسي وبناء مستقبل أفضل.
أوضح وكيل وزارة الصحة، أن أعمال الفحص الأولي تُنفذ حاليًا من خلال 180 فريقًا طبيًا من الزائرات الصحيات، بعد تدريبهن بإشراف استشاريي العيون، مشيرًا إلى استهداف فحص نحو 364 ألف طالب، مع رصد مشكلات إبصار لدى قرابة 16 ألف تلميذ سيتم تحويلهم للكشف المتخصص.
أكد وكيل وزارة التربية والتعليم، أن المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو توفير بيئة تعليمية وصحية متكاملة للطلاب، موضحًا أن تحسين صحة الإبصار يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى التحصيل الدراسي وتنمية القدرات الذهنية.
أوضح الدكتور عرفة قيقه، أن الكشوفات الطبية ستُجرى داخل 10 مدارس مركزية سيتم تجهيزها كمستشفيات ميدانية بأحدث الأجهزة، حيث تخدم كل مدرسة نحو 40 مدرسة محيطة، مع توفير العلاج اللازم وتسليم النظارات الطبية مجانًا، وتحويل الحالات التي تستدعي تدخلات متقدمة أو جراحية إلى مستشفيات متخصصة.
الجدير بالذكر، أن المؤسسة العالمية لأندية الليونز تعد من أكبر المنظمات الخيرية على مستوى العالم، إذ تضم أكثر من 1.4 مليون عضو في أكثر من 200 دولة، وتعمل بالتعاون مع منظمات دولية كبرى، بينها الأمم المتحدة، لدعم الجهود الإنسانية والتنموية.












