ماأحوجنا لدعم أولادنا وتسليحهم بالعلم والمعرفة وتوعيتهم بقيمة العلم وأهميته وترسيخ قيم أن العلم يبنى بيوتا لاعماد لها وأن الجهل يهدم بيوت العز والكرم ،من الضرورى إشراكهم فى التفكير فى إيجاد حلول للتحديات التى نواجهها والتى يواجهها العالم حولناوأن نضع القدوة الحسنة أمام أعينهم فى وقت سيطر فيه إغراءات المكسب السريع دونما بذل جهد،
ولعل أزمة الطاقة التى يعيشها العالم أجمع كانت دافعا لان نفكر سويا فى إيجاد الحلول ،سواء من خلال الترشيد أوالبحث عن وسائل جديدة،إحدى الجامعات التكنولوجية كانت لها مبادرة رائدة تستحق تسليط الضوء عليها، تبنت مبادرة لتشجيع تلاميذ المدارس الفنية والتكنولوجية على مستوى القاهرة لتبنى أفكار مشروعات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، وأطلقت مسابقة للعام الثانى على التوالى شارك فيها 300 مشروع ابتكاري قدمها طلاب من 100 مدرسة على مستوى الجمهورية. ومرت المنافسات بمراحل تصفية دقيقة بدأت بتأهل 24 مدرسة الى المراحل قبل النهائية، وصولاً إلى اختيار 8 مدارس فقط للمنافسة الكبرى. وتولت عملية التقييم لجنة تحكيم ضمت نخبة من أبرز قيادات الصناعة منهم المهندس أحمد السويدي، و أيمن عباس، والمهندس عبدالله سلام، و خبراء من مؤسسات وشركات دولية تولوا عملية التقييم، حيث تم اختيار أفضل 8 مدارس للتأهل إلى المرحلة النهائية ، وبالأمس كانت التصفية النهائية لاختيار المدرسة الفائزة بالمركز الأول
وإتيحت لى فرصة متابعة المشروعات التى قدمها تلاميذ المدارس والتى تنوعت مابين إبتكار أجهزة لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والتحكم فيها،ومشروعات لاستصلاح الأراضي الصحراوية وتحويلهاإلى أراضي قابلة للزراعة، وإبتكار أجهزة لمساعدة المرضى المصابين بالصرع على غرارمجسات قياس السكر ذلك المشروع الذى حقق المركز الاول ، حيث قدّم طلاب المدارس المتأهلون عروضهم النهائية أمام لجنة التحكيم، وحصلت إحدى المدارس على المركز الأول وجائزة مالية بقيمة 150 ألف جنيه كأفضل فكرة قابلة للتحويل إلى مشروع عملي.
تبقى كلمة أن الابتكار هو أساس المستقبل، و تمكين الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق ضرورةحتمية. ومن المهم ربط إبداعات الشباب باحتياجات سوق العمل، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030. لنا أن نفخر بالمستوى المتميز الذى بدا به المشاركون، ونتطلع إلى رؤية أفكارهم أن تتحول إلى مشروعات ناجحة. و دعم هذه النماذج الواعدة ضرورة لتصبح جزءًا فاعلًا في تنمية الاقتصاد الوطني”، حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي للشركة ، تحدثت خلال ختام المسابقة عن أهدافها وقالت الهدف تقليل الفجوة بين الأفكار النظرية والتطبيق العملي،
حقيقة” النسخة الثانية للمسابقة شهدت تطورًا ملحوظًا في جودة المشروعات، كما أتاح حضور خبراء البرنامج وممثلي الشركات العالمية للطلاب تجربة عملية قيّمة ساهمت في تطوير أفكارهم وصقل مهاراتهم. لنا أن نفخر ونتفاءل وأننا على ثقة بأننا أمام جيلً جديدً من المبتكرين القادرين على تحويل أفكارهم إلى حلول واقعية، ووضع بصمة حقيقية في مستقبل الصناعة والتكنولوجيا.”
[email protected]














