هنأ الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية، و جموع الأقباط في مصر، بمناسبة عيد القيامة المجيد و أعياد شم النسيم، متمنيًا أن تعود هذه المناسبات على مصر بالخير و اليُمن و البركات.
دعا رئيس الجامعة، الله أن يديم على مصر نعمة الأمن و الأمان و الاستقرار، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذه الأعياد تمثل فرصة متجددة لترسيخ قيم المحبة و التسامح و تعزيز روح المواطنة بين أبناء الوطن.
أكد «القاصد» أن جامعة المنوفية تحرص دائمًا على ترسيخ قيم المواطنة داخل مجتمعها الجامعي، من خلال دعم الأنشطة و الفعاليات التي تعزز روح الانتماء و التلاحم بين الطلاب، مشيرًا إلى أن الأعياد تمثل فرصة حقيقية لتعميق هذه القيم الإيجابية و بناء جسور من المحبة و التعاون بين جميع فئات المجتمع، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية.
أعرب رئيس الجامعة عن خالص تهانيه القلبية للإخوة الأقباط في مختلف أنحاء الجمهورية، مشيدًا بروح الأخوة و التلاحم التي يتميز بها الشعب المصري، و التي تُعد نموذجًا يُحتذى به في وحدة النسيج الوطني و قدرته على مواجهة التحديات بروح واحدة.
كما وجّه «القاصد» تهنئة خاصة للأخوة الأقباط من أبناء و منسوبي جامعة المنوفية، من أعضاء هيئة التدريس و الجهاز الإداري و العاملين و الطلاب، متمنيًا لهم أعيادًا سعيدة و أعوامًا مليئة بالخير والتقدم.
أكد رئيس الجامعة،أن مصر ستظل دائمًا نموذجًا فريدًا في التعايش و المحبة، داعيًا الله أن يحفظ الوطن و شعبه، و أن تبقى أواصر المودة و التآخي راسخة بين جميع أبنائه، في ظل قيادة رشيدة تسعى لتحقيق التنمية الشاملة و الاستقرار.














