فاجأ الدكتور عمرو مصطفى، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، مستشفى منوف العام للاطمئنان على مستوى الرعاية المقدمة للمصابين الـ13 فى حادث تصادم بمنوف .
رافق وكيل الوزارة، خلال الجولة، الدكتور محمد سلامة مدير إدارة العلاجي.
شهد طريق “منوف” ، اليوم الإثنين، حادث تصادم مروع بين سيارة أجرة “ميكروباص” و أخرى ملاكي أمام منطقة شبكة الكهرباء، مما أسفر عن إصابة 13 شخصاً، و تسبب في استنفار طبي و أمني لإنقاذ المصابين.
تلقت غرفة العمليات بلاغاً بالحادث، وعلى الفور هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع، حيث جرى نقل جميع المصابين إلى قسم الطوارئ بـ مستشفى منوف العام، و خضع الـ13 مصابا للفحوصات اللازمة، حيث تراوحت أغلب الإصابات بين سحجات و كدمات، و غادر معظمهم المستشفى بعد استقرار حالتهم، فيما تبقى 4 حالات فقط تحت الملاحظة الطبية الدقيقة لتلقي العلاج و إجراء جراحات العظام العاجلة للحالات التي تستدعي ذلك.
شملت جولة وكيل الوزارة، كافة أقسام المستشفى (الكلى الصناعي، الحضانات ، القلب و العناية المركزة).
قرر الدكتور عمرو مصطفى إحالة رئيسة التمريض للتحقيق العاجل، بسبب ضعف الإشراف التمريضي العام بمختلف الأقسام ، نظراً لغياب رئيسة التمريض و وكيلتيها تماماً أثناء المرور المفاجئ، بالإضافة إلى رصد عجز حاد في عدد أفراد التمريض بقسم الاستقبال، و هو ما تجلى بوضوح في عدم كفاية الأطقم التمريضية للتعامل مع ضغط الحالات الناتج عن الحادث، مما اعتبره “تقصيراً غير مقبول” في توفير الرعاية التمريضية اللازمة للمرضى و المصابين في وقت الذروة.
كما قرر وكيل الوزارة إحالة المعاون و المدير المالي و الإداري للتحقيق بسبب تدني مستوى النظافة و ضعف الإشراف الأمني و تكدس الحالات في الاستقبال، إلى جانب إحالة المتغيبين عن العمل للتحقيق لضمان الانضباط داخل المنظومة الصحية، و وجه بإنهاء التكدس في قسم الاستقبال فوراً.
و في جولته بمستشفى “صدر منوف” ، أثنى الدكتور عمرو مصطفى على الأداء المتميز للأطباء في المستشفى ، حيث تفقد سير العمل بمشروع “جراحة القلب و الصدر” الجديد، ووجّه بسرعة إنهاء إجراءات نقل التكييف المركزى في دفعة لمشروعات القلب تمهيداً لافتتاح هذا القسم النوعي الذي سيمثل نقلة طبية لأهالي المحافظة.
أكد وكيل الوزارة، خلال جولته، أن صحة المواطن و سلامته خط أحمر لا يقبل التهاون، و أن تواجده الميداني ليس فقط لمتابعة الحوادث الطارئة، بل لضمان تقديم خدمة طبية تليق بأهالي المنوفية على مدار الساعة، و خاصة في أيام العطلات،مشددا بأنه لن يسمح بأي تقصير إداري أو تدني في مستوى النظافة، و أنه سيكافئ المتميزين و يحاسب المقصرين، موضحا أن الهدف هو تحويل هذه التحديات إلى طفرة ملموسة في جودة الرعاية الصحية.












