أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده ستدافع بحزم عن حقوق الشعب الإيراني، مشددًا على أن السياسة الوطنية قائمة على حماية المصالح العليا للدولة.
أضاف الرئيس الإيراني: تهديد العدو باستهداف البنى التحتية يعكس عجزه عن فرض إرادته وندين صمت بعض المؤسسات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان إزاء جرائم العدو ضد بلادنا”.
من جانبها، قالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن شركة كوسكو الصينية للشحن أن 5 ناقلات لنا كان مقررا أن تعبر مضيق هرمز عالقة الآن ولن تعبر، فيما قال الأمين العام للاتحاد الوطني للبحارة بالهند أن 20 ألف بحار هندي عالقون في مضيق هرمز في أوضاع إنسانية مزرية.
كذلك قال رئيس المنظمة البحرية الدولية أن الوضع حول مضيق هرمز مقلق للغاية وآلاف البحارة يواجهون مخاطر، فيما أكد رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز تكتسب أهمية قصوى ولا يمكن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط بينما يشتعل لبنان.
وأكد وزير الخارجية الصيني: حصار مضيق هرمز لا يخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي، فيما قال الكرملين أن مسعى ترمب لفرض حصار على الموانئ الإيرانية سيؤثر سلبا على الأسواق العالمية.
وفي خطوة تثير قلقا جديدا حول إمدادات النفط العالمية، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته الاثنين، دعم الحصار البحري الذي ستفرضه واشنطن على إيران، مؤكدا التنسيق معها في ذلك.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموعد وكتب على منصة تروث سوشال “ستفرض الولايات المتحدة حصارا على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها من 13 عند الساعة الـ 10 صباحا” بتوقيت واشنطن.
وأثار الإعلان المفاجئ عن الحصار، إضافة إلى فشل المفاوضات في إسلام آباد، قلقا جديدا حول إمدادات النفط العالمية.
قال رئيس الوزراء في الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، إن جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي اتصل به الأحد بعد مغادرته إسلام آباد وأطلعه على آخر المستجدات بشأن المفاوضات التي جرت مطلع الأسبوع مع إيران وانتهت دون التوصل لاتفاق.
وأوضح نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته “بما أن إيران خرقت القواعد، قرر الرئيس ترامب فرض حصار بحري عليها. نحن بالطبع ندعم هذا الموقف الحازم، ونحن ننسق مع الولايات المتحدة بشكل دائم”.
وأجرى مسؤولون أمريكيون يتقدمهم نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانيون يقودهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، محادثات سلام في باكستان انتهت من دون تحقيق نتيجة، وذلك بالتزامن مع هدنة لأسبوعين.
ومع إعلان تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، أكدت تقارير بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أصدر توجيهات بانتقال القوات إلى حالة “تأهب فوري”.
ونقلت صحيفة عبرية، عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش بدأ “إجراءات قتالية منظمة”، وهي وتيرة عمل عسكرية متسارعة تحاكي الاستعدادات التي سبقت عمليات كبرى سابقة.