تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ، تعقد الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ” نقاء ” مؤتمرها الدولي الثامن ، وذلك يوم ٢٢من أبريل 2026 تحت عنوان ( المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات جسور عبر الحدود ) . وعن أهداف امؤتمر صرح الدكتور علاء عشماوي رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ، بأن المؤتمر في دورته الثامنة يستهدف تقديم تصور لخارطة طريق واضحة تتعلق بمستقبل التعليم في مصر من منطلق الحرص على الأخذ بأحدث وأهم معايير جودة التعليم في العالم ، وبما يتوافق مع محددات الهوية الوطنية المصرية واستراتيجية مصر 2030 . كما يهدف المؤتمر لتوضيح كيفية دمج المؤهلات المصغرة ضمن المنظومة التعليمية الرسمية .
وحول ما تعنيه ” المؤهلات المصغرة (Micro-credentials) ” أوضح الدكتور علاء عشماوي انها شهادات تعليمية وتدريبية قصيرة ومكثفة، تركز على إكساب المتعلم مهارات محددة أو معارف دقيقة في مجال معين، ويمنح بموجبها إثباتاً رسمياً (شهادة ) على إتقانه لهذه المهارة. وأضاف عشماوي أن المؤهلات المصغرة صُممت لتعلم مهارة تقنية أو مهنية محددة (مثل: مهارة في لغة برمجة، إدارة فريق عمل، أو أداة تحليل بيانات معينة)، مما يجعلها استجابة سريعة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة ، موضحا أنه يمكن دمج عدة مؤهلات مصغرة مع بعضها لتشكيل مؤهل أكبر أو لتكون جزءاً مكملاً لمسار أكاديمي أو مهني أوسع.
وعن الفارق بين المؤهلات المصغرة وبين الشهادات التي يحصل عليها الخريج من مؤسسات التعليم التقليدية، أوضح دكتور علاء عشماوي أن الشهادات الجامعية (كالبكالوريوس والماجستير) تتيح للدارس مستوى معين من المعرفة الشاملة والعميقة في تخصص شامل أما المؤهلات المصغرة بمعنى أنها وسيلة أو أداة ل “التركيز المهاري”، فهي ليست بديلاً عن التعليم الأكاديمي، بل هي مكمل مهم له، وتتيح للأفراد فرصالتعلم مدى الحياة، باعتبارها أداة عصرية تمكّن الأفراد من تحسين فرصهم الوظيفية وتحديث معارفهم باستمرار بطريقة سريعة، مرنة، ومستدامة .
جدير بالذكر أن المؤتمر الدولي الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد والذي ستنطلق أعماله على مدى يومين 22 و 23 ابريل الجاري سيشهد ورش عمل في مجالات متنوعة تتعلق بمؤسسات التعليم قبل الجامعي ، والجامعي ، والتعليم الأزهري .
ومن أهم محاور المؤتمر الدولي الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد :
الإطار الوطني للمؤهلات المصرية: المعايير المرجعية لمستويات المؤهلات مبنية على نواتج التعلم والجدارات المكتسبة.
الرؤية الدولية للتعليم 2030: الاستدامة وتكافؤ الفرص والتعلم الرقمي ومهارات التوظيف.
المؤهلات المصغرة: المفهوم، الأهمية، وآليات التطبيق.
الشراكة مع قطاع الأعمال: كيف تلبي المؤهلات المصغرة احتياجات الشركات الكبرى.
دعم مبدأ التعلم مدى الحياة: والاعتراف بنواتج التعلم المكتسبة خارج التعليم النظامي.
الطلاب والخريجون: تعديل المسارات التخصصية والتنقل عبر الحدود.
أهداف المؤتمر
تفعيل الإطار الوطني للمؤهلات: تعزيز التنسيق بين مختلف قطاعات التعليم (العام، العالي، والتكنولوجى) لضمان مرونة الانتقال بين المسارات التعليمية المختلفة.
توطين المؤهلات المصغرة: وضع الأطر القانونية والفنية لتعريف وتوثيق الدورات والمهارات القصيرة كجزء معترف به من المسار التعليمي.
تحقيق التنافسية الدولية: مواءمة المعايير المصرية مع المعايير الدولية لضمان اعتراف العالم بالمؤهلات المصرية، مما يسهل انتقال العمالة والطلاب.
دعم التعلم مدى الحياة: تشجيع الأفراد على تطوير مهاراتهم باستمرار من خلال وحدات تعليمية قصيرة ومركزة










