وجهت النائبة سناء السعيد عضو مجلس النواب ومقررة لجنة المشاركة السياسية السابقة بالمجلس القومي للمرأة كل التقدير لسيادة الرئيس وتوجيهه الحكومة بتقديم القوانين المتعلقة بالأسرة وسرعة البت فيها.
وقالت إن دل ذلك على شيء فهو يدل على حرص القيادة السياسية على مصلحة الأسرة أولًا والمرأة والمجتمع ككل
أضافت أن توجيهات الرئيس كانت لمعالجة بعض المشكلات التى عايشناها خلال الفترة الأخيرة وآخرها السيدة التى أقبلت على الانتحار من ضغوط نفسية مورست عليها والرسائل التي تركتها وطفلتيها ومن قبل السيدة التي انتحرت هى و أولادها الخمسة و الحقيقة إنها ظواهر مجتمعية جديدة جدت علينا وتعكس قهرا عاشوه للأسف الشديد ومشكلة الإنتحار التى لجأ إليها البعض كحل سريع إعتقادا منهم انه الحل ، كل ذلك يمثل خطرًا على المجتمع وهو مرفوض شكلًا وموضوعًا.
الحقيقة كون أن يكون لدينا تشريع،أمرمهم فالتشريع سيكون بالتأكيد داعما للأسرة ككل في القلب منها طبعًا مصلحة الأطفال والزوج أو الرجل يقوم بواجباته على أكمل وجه،و في حالة استحالة الحياة الزوجية تستطيع المرأة أن تأخذ حقوقها وحقوق أطفالها وتأخذ نفقتها والشقة ونضمن لها مكان آمن تعيش فيه هي وأولادها، كل هذه الأمور تكون وفقا لضوابط صارمة ونصوص مواد قوية قابلة للتفعيل وتلزم الرجل أن يصون حق المرأة. تشريع يقضى على ثغرات القانون القائم قانون الأحوال الشخصية والمواد التي أرى إنها ضعيفة لا تتناسب مع طبيعة المرأة ولا الظروف الحالية.،هذه المواد لاتمكن المرأة من الحصول على حقوقها بموجب النصوص الموجودة في هذا القانون القائم – قانون الأحوال الشخصية-
ومن هنا جاء توجيه سيادة الرئيس من قبل عندما كلف وزارة العدل بسن تشريع وهذا الموضوع تم مناقشته في لجان الحوار الوطني.
وأضافت لقد حان الوقت أن تستقيم الأمور وأن يقوم كل مواطن في المجتمع بدوره ويقوم بواجبه.
الظاهرة هذه والتى كلنا نأسف لها هي ظاهرة انتحار السيدات والسيدات التى تقدم ، على قتل أطفالها الرضع وبالحقيقة دي ظواهر جديدة جدًا جدًا على مجتمعنا بما تمثله من عنف هل يعقل أن تلقى سيدة نفسها من الدور الـ 13 دي مأساة حقيقية بمعنى الكلمة.وهى لم تصل لهذه المرحلة الا بعد أن تكون أصابها اليأس والتعب
أضافت أصبح في عنقنا أن يكون لدينا تشريع قوي وضامن للحقوق، ضامن للحقوق، حقوق الأطفال أولا لإن الأطفال هم المعضلة الكبرى للمرأة في حالة انفصال الزوج عنها أو في حالة إستحالة الحياة الزوجية إن هي مش قادرة تأكلهم وتشربهم وتعلمهم وتلتزم وتفي بالتزاماتها ناحيتهم تشعر بعجز والعجز هذا يولد كبت والكبت يؤدى إلى حالة نفسية صعبة توصل السيدات للانتحار. في وقت يتنصل فيه الرجل من كل دوره فأنا لا أتخيل ما قالت إن زوجها أو طليقها أبو بناتها كأستاذ جامعة صعب تصور أنه رجل متعلم ويصل به الحال و يهمل بناته ويهمل أسرته ويهمل أم بناته لدرجة أن يهددها ياخد منها الشقة، كل هذه الأمور حقيقة لابدأن تستقيم بقانون وبتشريع قوي يضمن مصلحة الأسرة ومصلحة الطفل ومصلحة المرأة لإن المرأة أصبح فيها ما يكفيها ٠














