أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن التعاون بين الوزارة والنيابة العامة، بدعم من منظمة اليونيسف، يمثل نموذجًا ناجحًا لتكامل مؤسسات الدولة في بناء منظومة حماية وطنية شاملة للأطفال، وذلك على هامش افتتاح “الغرف الصديقة للطفل” بمقر مكتب النائب العام بالقاهرة الجديدة.
وأوضحت الوزيرة أن هذا التعاون يسهم في تعزيز آليات حماية الأطفال، من خلال توفير الدعم النفسي والاجتماعي، والتنسيق المستمر مع الجهات القضائية والتنفيذية لضمان سرعة الاستجابة وكفاءة التدخل في مختلف الحالات.
وأضافت أن دور وزارة التضامن الاجتماعي لا يقتصر على تقديم الخدمات، بل يمتد إلى بناء “المناعة الاجتماعية” للأطفال، بما يحميهم من مخاطر العنف والاستغلال، ويعزز من فرص نشأتهم في بيئة آمنة ومستقرة.
ووجهت وزيرة التضامن رسالة تقدير إلى النائب العام وأعضاء النيابة العامة، مشيدة بدورهم في توفير بيئة آمنة للأطفال داخل منظومة العدالة، مؤكدة أنهم لا يقومون فقط بتطبيق القانون، بل يسهمون في حماية براءة الأطفال وصون كرامتهم.
واختتمت الوزيرة بالتأكيد على أن هذه الخطوة تعكس التزام الدولة المصرية بتطوير آليات العدالة بما يتوافق مع المعايير الدولية، ويعزز ثقة المجتمع في مؤسساته، خاصة فيما يتعلق بحماية الفئات الأولى بالرعاية.














