ناقشت القمة الدولية السابعة للمرأة العديد من القضايا المحورية التي تهم المرأة منها ،القيادة في الواقع، المرأة في الحوكمة والمؤسسات» و«صُنّاع الأمم: روّاد الإرث الاقتصادي في مصر »، إلى جانب جلسات عن التحول الرقمي، والقيادة، والابتكار، والاستدامة، والصحة، والهوية الثقافية، والفن ،و دور المرأة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
ضم ن القيادات وصنّاع القرار والخبراء في منصة حوارية رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز تمكين المرأة، وترسيخ مفاهيم القيادة الشاملة، ومعالجة التحديات الهيكلية التي تعوق مشاركة النساء في بيئة العمل، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر عدالة واستدامة.”
تم إستعراض تجارب سيدات الأعمال الخبرات والدروس المستفادة وعلى هامشها تم تنظيم مجموعة من ورش العمل لتزويد المشاركات بأفكار عملية وتجارب تعليمية مباشرة حول ريادة الأعمال، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والصحة الشاملة، وبناء حضور مهني مؤثر على المنصات الرقمية. وامتد التركيز ليشمل الفنون والهوية الثقافية، إلى جانب استكشاف تحديات وفرص التمويل، وإبراز دور المرأة في مختلف المجالات.
هذا وشهدت نسخة هذا العام خطوة نوعية مع تشكيل المجلس الاستشاري للقمة لأول مرة، والذي يضم نخبة من القيادات النسائية المؤثرة في قطاعات متنوعة، والمعروفة بخبرتها وتأثيرها ومساهماتها المتميزة، لضمان جدول أعمال أكثر استراتيجية وشمولية وابتكارًا.
الجدير بالذكر أن قمة المرأة الدولية منصة استراتيجية رائدة تجمع مختلف الأطراف المعنية، حوار هادف يُترجم إلى تأثير حقيقي ومستدام، ويسهم في دفع مسار بناء اقتصاد أكثر شمولًا ومجتمع أكثر توازنًا واستدامة. وفي الوقت نفسه، تواصل القمة رسالتها في الاحتفاء بالتميّز من خلال تكريم نماذج نسائية ملهمة تقديرًا لإسهاماتهن التي تصنع فرقًا حقيقيًا وتُعيد تعريف معايير التأثير عبر مختلف القطاعات














