أكد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس أن الهيئة وضعت مصلحة العميل كمعيار اساسي لتحركاتها الاقتصادية مشدداً على أن استقرار سلاسل الإمداد العالمية يظل الهدف الأسمى رغم تداعيات الأوضاع الراهنة في منطقة البحر الأحمر وباب المندب وأوضح الفريق ربيع خلال لقائه بالأمين العام لغرفة الملاحة الدولية توماس كزاكوس بمارينا اليخوت بالإسماعيلية أن الهيئة اتبعت نموذجاً اقتصادياً مرناً لامتصاص الصدمات الجيوسياسية تمثل في تثبيت رسوم عبور السفن لدعم الخطوط الملاحية ضد ارتفاع تكاليف التشغيل العالمية مع تبني سياسات تسويقية وتسعيرية تتوافق مع متغيرات السوق وارتفاع أسعار نوالين الشحن لضمان استمرارية الجدوى الاقتصادية للمرور عبر القناة وشدد رئيس الهيئة على أن العمليات الملاحية لم تتوقف لحظة بل شهدت طفرة في الخدمات اللوجستية المضافة وتطوير المجرى الملاحي خاصة في القطاع الجنوبي وتحديث الأسطول البحري بقاطرات إنقاذ ولنشات متطورة لرفع معدلات الأمان بالإضافة إلى استحداث خدمات تبديل الأطقم والإسعاف البحري وإزالة المخلفات لتحويل القناة إلى مركز خدمات متكامل
ومن جانبه أكد توماس كزاكوس أن قناة السويس تظل الوجهة الملاحية المُثلى للتجارة العابرة بين الشرق والغرب كونها الممر الأسرع والأقل انبعاثاً للكربون مقارنة بالطرق البديلة موجهاً رسائل طمأنة لشركات الشحن الدولية بأن القناة آمنة وتعمل بكفاءة تامة مشيداً باستراتيجية التحديث التي تنتهجها الهيئة باعتبارها الاستثمار الحقيقي الذي سيجني ثمار عودة الحركة لمعدلاتها الطبيعية فور استقرار الأوضاع في المنطقة وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس التعاون بين الجانبين تستهدف تبادل الخبرات والمعلومات لتعزيز الأمن الملاحي والتسويق المشترك للخدمات اللوجستية واتباع المعايير البيئية العالمية بما يعزز من مكانة القناة كحائط صد اقتصادي أمام التقلبات العالمية.












