شاركت حبيبة رسلان، متطوعة بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بجمهورية مصر العربية، في فعاليات منتدى الشباب الدولي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة لعام 2026، والذي عُقد في نيويورك، حيث استعرضت تجربتها في العمل التطوعي بمجال الوقاية من تعاطي المخدرات.
وجاءت مشاركة “رسلان” بعد انخراطها في العمل التطوعي بالصندوق على مدار 4 سنوات، حصلت خلالها على برامج تدريبية متخصصة، أهلتها للمشاركة في تنفيذ الأنشطة التوعوية داخل المدارس، إلى جانب العمل في المناطق المطورة، لنشر الوعي بمخاطر الإدمان تحت إشراف خبراء الصندوق.
وخلال كلمتها التي ألقتها عبر تقنية الاتصال المرئي، أكدت أهمية تعزيز دور الشباب في جهود الوقاية، مشيرة إلى أن العمل التطوعي يسهم في بناء الثقة مع الفئات المستهدفة، ويجعل الرسائل التوعوية أكثر تأثيرًا وارتباطًا بالواقع. وأضافت أن مشاركة الشباب تساهم في تطوير حلول أكثر استدامة لمشكلة تعاطي المخدرات.
وأوضحت أن تجربتها، التي بدأت بالتطوع داخل الصندوق، وصولًا إلى تمثيلها في منتديات شبابية دولية بترشيح من الجهات المعنية، تعكس قوة تأثير الشباب عندما تتاح لهم الفرصة للمشاركة الفعالة. كما أشارت إلى أن الوقاية لا تعتمد فقط على تقديم المعلومات، بل ترتكز على التواصل الإنساني وبناء الثقة.
وتطرقت إلى دور مبادرة “CHAMPS” في دعم جهود الوقاية، من خلال تنفيذ مكونات متخصصة تشمل دراسات خط الأساس، وتقييم نظم الوقاية لرصد الفجوات وتحسين الخدمات، مؤكدة أن نجاح برامج الوقاية يتطلب الجمع بين الأدلة العلمية والارتباط بالواقع المجتمعي، وهو ما يلعب فيه الشباب دورًا أساسيًا.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي على تمكين الشباب، وتعزيز دورهم في العمل التطوعي، وإشراكهم في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة تعاطي المخدرات.











