• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
جوته والشرق: حين يكون "الأدب"جسراً لا جداراً 1 - جريدة المساء

جوته والشرق: حين يكون “الأدب”جسراً لا جداراً

20 أبريل، 2026
وزير الزراعة يعلن فتح السوق الأفغاني رسميًا أمام الليمون الطازج 3 - جريدة المساء

وزير الزراعة يعلن فتح السوق الأفغاني رسميًا أمام الليمون الطازج

10 يونيو، 2026
كجوك: ثقتنا كبيرة في قدرات وإمكانات شبابنا وقدرتهم على صياغة غد أفضل لمصر 5 - جريدة المساء

كجوك: ثقتنا كبيرة في قدرات وإمكانات شبابنا وقدرتهم على صياغة غد أفضل لمصر

10 يونيو، 2026
إعـــلان
"القصص" يحتفل بعرضه الخاص في مصر قبل أيام من انطلاقه في دور السينما 7 - جريدة المساء

“القصص” يحتفل بعرضه الخاص في مصر قبل أيام من انطلاقه في دور السينما

10 يونيو، 2026
اين معاشى التأمينى يا وزارة التضامن 9 - جريدة المساء

اين معاشى التأمينى يا وزارة التضامن

10 يونيو، 2026
رئيس الإذاعة يلتقي رئيس جامعة الأزهر لتعزيز دعم شبكة الإذاعات الموجهة** 11 - جريدة المساء

رئيس الإذاعة يلتقي رئيس جامعة الأزهر لتعزيز دعم شبكة الإذاعات الموجهة**

9 يونيو، 2026
نبيلة حسن : مبادرات الشارع الفنية تُعيد صياغة الذوق العام 13 - جريدة المساء

نبيلة حسن : مبادرات الشارع الفنية تُعيد صياغة الذوق العام

9 يونيو، 2026
"الأوبرا" تستضيف العرض الأول لفيلم الرحلة 114 عن الإعلامية سلوى حجازي 15 - جريدة المساء

“الأوبرا” تستضيف العرض الأول لفيلم الرحلة 114 عن الإعلامية سلوى حجازي

9 يونيو، 2026
محافظ كفرالشيخ يطمئن على سير امتحانات الثانوية الأزهرية 17 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ يطمئن على سير امتحانات الثانوية الأزهرية

9 يونيو، 2026
الأربعاء, 10 يونيو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

جوته والشرق: حين يكون “الأدب”جسراً لا جداراً

بواسطة د.خالد محسن
20 أبريل، 2026
في أدب و ثقافه, صفحتهم
جوته والشرق: حين يكون "الأدب"جسراً لا جداراً 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم: د. دينا زايد عبدالصادق 

(مدرس بكلية الألسن جامعة قناة السويس ـ دكتوراة في الأدب الألماني المقارن)

لم يكن الأدب يوماً مجرد ترفٍ لغوي أو مرآة عاكسة للذات فحسب، بل هو الجسر الأسمى الذي تعبر عليه الشعوب نحو فهم “الآخر”.

قد يعجبك أيضاً

استعادة العقل..حين تصبح "الخوارزمية" صانعة الواقع 21 - جريدة المساء

استعادة العقل..حين تصبح “الخوارزمية” صانعة الواقع

8 يونيو، 2026
الأخلاقيات البيئية..الجدار الأول لمواجهة العنف المجتمعي 23 - جريدة المساء

الأخلاقيات البيئية..الجدار الأول لمواجهة العنف المجتمعي

8 يونيو، 2026

إن جوهر الأدب الحقيقي يكمن في قدرته على إلغاء العزلة الثقافية وإعادة صياغة الهوية الإنسانية بوصفها وحدة واحدة وإن تعددت لغاتها. وفي هذا السياق، يقف يوهان فولفغانغ فون جوته كنموذج فريد للمثقف الذي أدرك أن الأدب “فعلُ تحرر”؛ فلم يكتفِ بخصوصيته الأوروبية، بل سعى نحو “الشرق” كأفق روحي ومعرفي، محولاً نتاجه الإبداعي إلى حوار حضاري حيّ يكسر قيود التنميط ويؤسس لما أسماه “الأدب العالمي” (Weltliteratur).

التوجه إلى رحابة “الشرق”

لم يكن الشرق بالنسبة لجوته مجرد فضاء جغرافي أو موضوعاً “غرائبياً” (Exotic) يداعب خيال الكاتب الأوروبي، بل كان أفقاً معرفياً يسعى لاكتشافه بصدق الباحث وشغف الشاعر. ويتجلى هذا بوضوح في عمله الأشهر “الديوان الشرقي للمؤلف الغربي” (West-östlicher Divan)، الذي لم يفتتحه جوته بكلمات المديح التقليدية، بل بـ “بيان هجرة” روحي وسياسي.

في قصيدته الافتتاحية التي تحمل عنوان “Hegire” (هجرة)، يستعير جوته المفهوم الإسلامي للهجرة النبوية ليعلن رحيله الروحي من “أوروبا المنهكة” التي مزقتها الحروب النابليونية وضيق الأفق السياسي، نحو “شرق الطهر والبدايات”. يقول جوته:

“هناك، في الطهر والصفاء، أود أن أعود بالأجناس البشرية إلى المنبع العميق، حيث كانت تتلقى من الله وحي السماء بلغات الأرض، دون أن ينال منها الإعياء.”

ولقد تأثر جوته بالنص القرآني تأثراً تجاوز الاقتباس الشكلي إلى استيعاب البنية الجمالية والرؤية الكونية. فمن خلال قراءته العميقة لترجمات “هامر بورغشتال”، أدرك جوته أن القرآن ليس مجرد نص ديني، بل هو قوة بيانية لم يشهدها من قبل. وقد عبّر في مراجعاته النقدية عن إعجابه بمفهوم “التوحيد”، وبتسليم الإنسان لإرادة الله، وهو ما وجد فيه صدى لفلسفته الخاصة حول وحدة الوجود والانسجام الكوني.

ولعل قوله الشهير: “إذا كان الإسلام هو التسليم لله، فنحن جميعاً نحيا ونموت على الإسلام”. هذا الموقف لم يكن اعتناقاً بالمعنى الديني التقليدي، بل كان يرى في الإسلام جوهراً أخلاقياً يتسق مع الفطرة الإنسانية. كما تبرز قصيدته المبكرة “نشيد محمد” (Mahomets Gesang) كدليل ساطع على تقديره للعبقرية الروحية، حيث شبه الدعوة المحمدية بالنهر العظيم الذي يبدأ من قطرة صافية فوق القمم، لينتهي محيطاً يحتضن الشعوب والقبائل… وفي “االديوان أيضا، لم يكتفي جوته بالمحاكاة، بل يدخل في حوار شعري مباشر مع التراث الفارسي والعربي، مستلهماً على وجه الخصوص “حافظ الشيرازي”. لقد رأى جوته في حافظ “توأماً روحياً”، ولم يتعامل معه كموضوع للدراسة الاستشراقية التقليدية القائمة على الهيمنة، بل كشريك في إنتاج المعنى.

هذا الانفتاح لم يتوقف عند الروحيات، بل امتد لجهد أكاديمي ملموس؛ إذ تشهد مسودات جوته في أرشيف “فايمار” على محاولاته لتعلم كتابة الخط العربي وفهم أسرار اللغة، إيماناً منه بأن اللغة هي مفتاح الهوية الثقافية، وأن المترجم والشاعر ليس مجرد ناقلين للألفاظ.

أما عن أهمية تجربة جوته اليوم في حقل الأدب المقارن فتتطلب في أنه يعتبر نموذج رائد لـ “الأدب العابر للحدود”. لقد أثبت أن النصوص يمكن أن تتجاوز حدودها اللغوية والثقافية لتسهم في بناء إنسانية مشتركة. إن دراسة “الديوان” تتيح لنا فهم آليات التفاعل التي لا تلغي خصوصية “الأنا” ولا تطمس ملامح “الآخر”، بل تجعل منه “مرآة” نرى فيها كمال إنسانيتنا.

وفي النهاية، تظل تجربة جوته مع الإسلام والشرق شهادة حية على أن الأدب هو “الفضاء المشترك” الذي لا يعرف صراع الحضارات، بل يسعى لتكاملها، وأن اللغة حين تخلص للإبداع تتجاوز حدودها  لتنطق بلسان إنساني جامع. وفي زمننا المعاصر، حيث تطل النزعات الانغلاقية برأسها من جديد، تبرز أهمية جوته كضرورة أخلاقية ومعرفية؛ فهو يذكرنا بأن اللقاء بين الثقافات ليس تهديداً للهوية، بل هو مصدر ثراء لا ينضب، وأن الكلمة الصادقة تظل دائماً فعل لقاء لا قطيعة، وحواراً يبدأ من احترام الاختلاف لينتهي عند وحدة المصير الإنساني.

هاشتاج: : حين يكونالأدبجسراًجوته والشرقلا جداراً

إقرأ أيضاً

استعادة العقل..حين تصبح "الخوارزمية" صانعة الواقع 25 - جريدة المساء
صحافة وإعلام

استعادة العقل..حين تصبح “الخوارزمية” صانعة الواقع

8 يونيو، 2026
الأخلاقيات البيئية..الجدار الأول لمواجهة العنف المجتمعي 27 - جريدة المساء
صفحتهم

الأخلاقيات البيئية..الجدار الأول لمواجهة العنف المجتمعي

8 يونيو، 2026
"الأفروسنتريك"..كرم الضيافة والتسامح والأمن القومي 29 - جريدة المساء
صفحتهم

“الأفروسنتريك”..كرم الضيافة والتسامح والأمن القومي

7 يونيو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • وزير الزراعة يعلن فتح السوق الأفغاني رسميًا أمام الليمون الطازج
  • كجوك: ثقتنا كبيرة في قدرات وإمكانات شبابنا وقدرتهم على صياغة غد أفضل لمصر
  • “القصص” يحتفل بعرضه الخاص في مصر قبل أيام من انطلاقه في دور السينما
  • اين معاشى التأمينى يا وزارة التضامن

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.