استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي مشاركتها الفاعلة ضمن ورشة «الموازنة التشاركية والمساءلة المجتمعية بمحافظة بني سويف»، من خلال عرض محاور عملها وأولوياتها، خاصة في مجالات التمكين الاقتصادي ودعم الفئات الأولى بالرعاية.
وأكدت الدكتورة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي ومديرة برنامج «مودة»، أن الوزارة شاركت في جلسات البرنامج التدريبي، لاسيما ورشة العمل التي عُقدت في فبراير الماضي، والتي جمعت ممثلي الجمعيات الأهلية والشباب، حيث تم فتح حوار مباشر لتبادل الرؤى والاستماع إلى التحديات والاحتياجات على أرض الواقع.
وأضافت أنه تم تنفيذ تنسيق مشترك ضمن مكون التمكين الاقتصادي، من خلال مشاركة الرائدات الاجتماعيات في حملات طرق الأبواب التي استهدفت الأسر الأولى بالرعاية في القرى والنجوع، بهدف رفع الوعي وتذليل التحديات، والعمل على ربط أبناء هذه الأسر بفرص العمل المتاحة داخل المحافظة.
وأوضحت أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية، والتي تستهدف الانتقال بالأسر المستفيدة من الدعم النقدي المشروط من الحماية إلى التمكين، وصولًا إلى التخارج التدريجي من منظومة الدعم، بما يعزز استقلالية هذه الأسر ويضمن استدامة تحسين أوضاعها المعيشية، مؤكدة دعم الوزارة لهذه الجهود التنموية.













