في لحظة قلق عاشتها أسرة فتاة لم تتجاوز الـ16 عامًا، وصلت إلى مستشفى الشروق المركزي وهي تعاني من كسر جزئي بعظمة الفك السفلي، لتتحول الدقائق الأولى إلى سباق من نوع آخر داخل أروقة المستشفى، حيث التحرك السريع والدقة في التعامل مع حالة دقيقة.
فور استقبال الحالة، بدأ الفريق الطبي في اتخاذ الإجراءات اللازمة، ليتم نقلها إلى غرفة العمليات وإجراء تدخل جراحي عاجل، شمل ردّ الكسر وتثبيته باستخدام جهاز (Split Acrylic Splint)، في خطوة أعادت للفك وضعه التشريحي الطبيعي، ووضعت حدًا لمعاناة المريضة، وسط متابعة طبية دقيقة حتى استقرار حالتها.
هذا النجاح لم يكن استثناءً، بل يعكس تميز مستشفى الشروق المركزي في التعامل مع الجراحات العاجلة والدقيقة، حيث أصبحت المستشفى نموذجًا في سرعة الاستجابة وكفاءة الأداء، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلًا فوريًا.
وضم الفريق الطبي المشارك في التدخل:
د. رضا مدبولي
د. منير رأفت
د. مهند وهدان
أ. فايزة هاشم

ومن جانبها، أكدت الدكتورة أمل محمود – مدير المستشفى – أن المستشفى تعمل بكامل جاهزيتها على مدار الساعة لاستقبال مختلف الحالات الطارئة، مشيرة إلى أن هذا النجاح يأتي امتدادًا لما تحقق مؤخرًا، حيث استقبلت المستشفى منذ أربعة أيام حالة خطيرة لشاب يبلغ من العمر 16 عامًا، كان يعاني من التواء حاد بالخصية اليمنى مصحوب بالتهاب شديد، وهي من الحالات الدقيقة التي قد تنتهي بفقدان العضو إذا لم يتم التدخل الفوري.
وأضافت أن الفرق الطبية نجحت في التعامل مع تلك الحالة بكفاءة عالية، مؤكدة أن مستشفى الشروق المركزي تمتلك كوادر طبية متميزة وخبرات قادرة على التعامل مع الجراحات العاجلة والنادرة، مع الاستعداد التام للتدخل السريع في أي وقت حفاظًا على حياة المرضى وسلامتهم .












