• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د.خالد محسن يكتب : "التطرف المناخي" الحاد .. إلي أين !! 1 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب : “التطرف المناخي” الحاد .. إلي أين !!

24 أبريل، 2026
إيناس عز الدين تقدم اللون الصعيدي في "زينة الخلايق" 3 - جريدة المساء

إيناس عز الدين تقدم اللون الصعيدي في “زينة الخلايق”

6 يونيو، 2026
"صحة المنوفية" الأولى جمهوريا في المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة بنسبة 190٪ 5 - جريدة المساء

“صحة المنوفية” الأولى جمهوريا في المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة بنسبة 190٪

5 يونيو، 2026
إعـــلان
 منظمة الصحة العالمية تعتمد مصر مركزًا إقليميًا للتصنيع الحيوي ضمن ٦ مراكز علي مستوي القارات 7 - جريدة المساء

 منظمة الصحة العالمية تعتمد مصر مركزًا إقليميًا للتصنيع الحيوي ضمن ٦ مراكز علي مستوي القارات

5 يونيو، 2026
نائب وزير الصحة: مريض الجذام يصبح غير معدٍ بعد الجرعة الأولى.. والعلاج متوفر مجاناً في عيادات الجلدية 9 - جريدة المساء

نائب وزير الصحة: مريض الجذام يصبح غير معدٍ بعد الجرعة الأولى.. والعلاج متوفر مجاناً في عيادات الجلدية

5 يونيو، 2026
أمل عمار خلال مشاركتهافي مؤتمر تحالف قيادة الأعمال بين الشرق والغرب قيادة العصر الرقمي والمستدام : 11 - جريدة المساء

أمل عمار خلال مشاركتهافي مؤتمر تحالف قيادة الأعمال بين الشرق والغرب قيادة العصر الرقمي والمستدام :

5 يونيو، 2026
الصحة: تقديم 29 ألفا و510 خدمات طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة 13 - جريدة المساء

الصحة: تقديم 29 ألفا و510 خدمات طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة

5 يونيو، 2026
وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية يعززان الشراكة الاستراتيجية لمستقبل صحي مستدام في مصر 15 - جريدة المساء

وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية يعززان الشراكة الاستراتيجية لمستقبل صحي مستدام في مصر

5 يونيو، 2026
وزير السياحة يشكر أمريكا.. للمرة الثانية فى أقل من شهرين..ترد ٱثارا مصرية..خرجت بطرق غير شرعية 17 - جريدة المساء

وزير السياحة يشكر أمريكا.. للمرة الثانية فى أقل من شهرين..ترد ٱثارا مصرية..خرجت بطرق غير شرعية

5 يونيو، 2026
السبت, 6 يونيو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د.خالد محسن يكتب : “التطرف المناخي” الحاد .. إلي أين !!

بواسطة د.خالد محسن
24 أبريل، 2026
في مقالات
د.خالد محسن يكتب : "التطرف المناخي" الحاد .. إلي أين !! 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

# من أول السطر

»» مقاربة واقعية .. في ظلال “التطرف الإنساني” المتصاعد !

كثر الجدل في الآونة الأخيرة حول ظاهرة “التطرف المناخي” ،وقد أمست تسير قدما بقدم وجنبا إلي جنب، وربما تسبقه أحيانا ،مع ظاهرة “التطرف الإنساني“، الذي يعاني من آثاره أهل الأرض، وأصبحت وصارت ظاهرة أشبه بمنظومة خبيثة للهدم والتدمير، تطال القيم والأخلاق وتتجاوز حدود العقل والزمان ..

قد يعجبك أيضاً

د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي 21 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي

2 يونيو، 2026
الكاتب الصحفى طارق مراد

طارق مراد يكتب: مابين استبعاد النجم مصطفي محمد.. وحلم المونديال

23 مايو، 2026

والأمر الأخطر في تداعيات “التطرف المناخي” تأثيراته السلبية علي حركة الحياة وعلي الإنسان والنبات والحيوان، وعلي مستقبل الكرة الأرضية،والتي كان يطمح أهلها لعالم أكثر أمنا واستدامة وتعاونا في كوكب واحد ،ومصير واحد.

ومن الطبيعي الآن أن تري الفصول الأربعة في أسبوع واحد وأحيانا في يوم واحد.. ولسنوات طويلة اعتاد الناس زمنا طويلا علي الثبات النسبي في فصول السنة وصورها المناخية المتوقعة.

وشتان بين زمني “التطرف المناخي” في صورته الطبيعية القديمة وصورته العصرية الذي تسبب في حدوثه وتفاقمه ايادي البشر النازعة نحو “النهم الصناعي” اللامحدود كإحدي أهم جرائم العصر !

ويشير “عصر التغير المناخي” غالباً إلى مرحلتين أساسيتين في تاريخ الأرض الحديث: الأولى (طبيعية) بدأت مع العصور الجليدية السحيقة، والثانية (بشرية) بدأت مع الثورة الصناعية وتستمر حتى الآن، حيث أدى حرق الوقود الأحفوري إلى رفع حرارة الكوكب درجة مئوية منذ أواخر القرن الـ19.

وقد شهد عصر التغير المناخي “الأول” (طبيعي/ما قبل الصناعة) تغيرات بطيئة نسبياً ناتجة عن عوامل طبيعية.

ووفقا للعلماء فالأسباب: دورات مدار الأرض (ميل المحور)، النشاط الشمسي، والبراكين.

والنتائج: تبادل بين عصور جليدية وفترات دفء، وقد وثقت بيانات المناخ القديم (عينات الجليد/الأشجار) تغيراً مفاجئاً في المناخ.

أما عصر التغير المناخي الثاني (الحديث/البشري) فكانت بدايته منتصف القرن التاسع عشر (الثورة الصناعية).

والأسباب: زيادة انبعاثات غازات الدفيئة والميثان ،نتيجة الأنشطة البشرية مثل حرق الوقود الأحفوري، إزالة الغابات، والزراعة.

الآثار: ارتفاع درجات الحرارة العالمية، ارتفاع مستوى سطح البحر، تغير أنماط الطقس، ذوبان الجليد، وتهديد الإنتاج الغذائي.

والوضع الحالي: العقد الماضي (2011-2020 ) كان الأكثر دفئاً، مع تسارع في التغيرات المناخية.

وخلال السنوات الأخيرة تطور الأمر من سيء إلي أسوأ..والخلاصة أن العالم  انتقل من تغيرات مناخية بطبيعتها إلى تغيرات سريعة وقاسية مدفوعة بشكل أساسي بالنشاط البشري المتصاعد ،واستمرار الحروب وملوثاتها والعدوان الجائر علي البيئة الطبيعية واستنزاف مواردها.

وفي عصرنا الراهن أمسي تغير المناخ القضية الحاسمة، ونحن الآن أمام لحظة وجودية فارقة، فالآثار العالمية لتغير المناخ هي واسعة النطاق ولم يسبق لها مثيل من حيث الحجم، من تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي، إلى ارتفاع منسوب مياه البحار التي تزيد من خطر الفيضانات الكارثية.

كما أن التكيف مع هذه التأثيرات في الحاضر والمستقبل سيكون أكثر صعوبة وتكلفة، إذا لم يتم القيام بإتخاذ إجراءات جذرية الآن بمشاركة الدول الصناعية الكبري الفاعلة والمتسببة في هذه الكوارث البيئية!.

ومع مطلع القرن العشرين ظهرت دعوات لإنقاذ المناخ ،ونظمت آلاف المؤتمرات والفعاليات الدولية والإقليمية والمحلية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

لكن يبدو أننا ماضون نحو المصير المحتوم ، بسبب التداعيات الخطيرة للتغيرات المناخية وعلي رأسها ظاهرة “التطرف المناخي”..

وتشير التقارير إلي أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر المناطق تأثراً بهذه التغيرات، حيث يتوقع أن يشهد طقساً متطرفاً ،كما الحال في دنيا السياسة والاقتصاد!.

وتتجه غالبية التوقعات نحو حدوث ظواهر جوية حادة ومتكررة، مثل الفيضانات والسيول وموجات الحر وموجات البرد.

هذه الظواهر ستكون أكثر شدة وتكرارًا، مما يؤثر على الحياة اليومية للناس ويزيد من خطر الكوارث الطبيعية.

والتطرف المناخي (Extreme Weather) كما يراه الخبراء ،هو حدوث ظواهر جوية غير معتادة، شديدة القوة، أو خارج الحدود التاريخية الطبيعية، مثل موجات الحر والبرد القاسية، الفيضانات، الجفاف، والعواصف العنيفة. أصبح هذا التطرف سمة مميزة للأعوام الأخيرة، حيث يؤدي لزيادة حدة التقلبات، مثل الانتقال السريع من البرد للأحر،  والعكس ،مما يسبب أضرارًا بيئية وصحية جسيمة.

ومن أهم مظاهر وأسباب التطرف المناخي:

ـ الظواهر الجوية الحادة: تشمل موجات الحرارة المرتفعة، موجات البرد المفاجئة، هطول الأمطار الغزيرة التي تسبب فيضانات، ونوبات الجفاف الطويلة.

ـ عوامل التغير: يعود ذلك لارتفاع حرارة سطح البحر وزيادة معدلات التبخر، مما يعزز قوة المنخفضات الجوية والرياح الصحراوية الساخنة.

ـ التأثير البشري: التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري يزيد من احتمالية تكرار هذه الظواهر وشدتها.

ـ التداعيات المنظورة: تشمل تلف المحاصيل، اشتعال حرائق الغابات، انقطاع الكهرباء، علاوة علي المخاطر الصحية (خاصة بين الأطفال وكبار السن)،وغيرها.

وتواجه العديد من الدول، بما فيها مصر، تقلّبات حادة مع المنخفضات الجوية وتوابعها وهبوب رياح الموسمية بصورة أكثر حدة وتقلب ،مثل ظهور رياح “الخماسين “بشكل مبكر، وبصورة غير معتادة أو تداخل الأمطار مع الحرارة الشديدة، مما يمثل نمطًا متطورًا من سلوك الطقس يستوجب الاستعداد للمزيد من المخاطر.

وتعتبر مصر من أكثر المواقع شديدة التأثر بتغير المناخ، مع الزيادة المتوقعة في موجات الحر والعواصف الترابية والعواصف على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​والظواهر الجوية الشديدة.

# مستقبل مؤلم

ويتجه مستقبل التطرف المناخي نحو زيادة غير مسبوقة في حدة ووتيرة الظواهر الجوية القاسية (موجات حر، فيضانات، جفاف) نتيجة استمرار ارتفاع درجات الحرارة، مما يهدد الأمن الغذائي، البنية التحتية، وقدرة المجتمعات على التكيف بحلول عام 2050.

وتعد هذه التقلبات، التي تتسم بعدم الاستقرار وسرعة التحول، نتاجاً مباشراً للاحتباس الحراري، والأنشطة الصناعية المتزايدة.

ولعل من أبرز ملامح مستقبل التطرف المناخي وفقا لرؤي المتخصصين :

ـ ارتفاع قياسي في درجات الحرارة: من المتوقع أن تصبح موجات الحر أكثر طولاً وشدة، حيث تشير التقارير إلى تجاوز درجات الحرارة العالمية عتبة الـ 1.5 درجة مئوية.

ـ اضطراب أنماط الأمطار: سيشهد العالم فيضانات جارفة في أماكن، وجفافاً طويلاً في أماكن أخرى، مما يقلل من قدرة التربة على استيعاب المياه.

ـ أعاصير وعواصف أقوى: تزداد سرعة الرياح وقوة العواصف نتيجة لارتفاع درجات حرارة سطح البحر.

ـ تهديدات للأمن الغذائي: يؤدي الجفاف والتطرف المناخي إلى تلف المحاصيل وانخفاض الإنتاجية، مما يهدد الأمن الغذائي لنحو نصف سكان الأرض.

كما يؤدي لاشتعال الغابات وخسران الغطاء النباتي بفوائده الصحية والبيئية.

ومن الموجع إدراك أن  الظواهر الجوية المتطرفة،  تتجاوز حدود التكيف مثل موجات الحر عام 2025،  حيث فاقت قدرات العديد من الدول والمجتمعات على الصمود والتكيف.

وتبقي محددات  المواجهة والتكيف الإيجابي مرهونة بحتمية العمل المناخي الأممي ،وتدشين استراتيجيات محددة  ،مثل “الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في مصر 2050)” ،والتي تهدف لخفض الانبعاثات والتحول نحو التنمية المستدامة والاقتصاد الاخضر.

هذا علاوة على الاعتماد علي مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة، والتوعية والتثقيف ،حيث يجب على الحكومات والمنظمات الدولية العمل على توعية الناس بمخاطر التغير المناخي.

وما لا يتنبه العالم فإن العواقب ستكون وخيمة ،فالكوارث البيئية  ترتبط ارتباطا بتصرفات البشر، وأمست متلازمة وجودية.

ولتدعيم مواجهة التحديات المتصاعدة للتغيرات المناخية في تصوري أن مجرد توصيف الواقع وتفسيره ،لن يأتي بالحلول الناجعة نحو تغييره ،إلا بتكاتف الضمير الإنساني ،

وتدشين منظومة أممية متكاملة العناصر وملزمة ولجميع الدول لإحكام الترصد البيئي ومعالجة تأثيرات التطرف المناخي ،وتقليل تأثيراته السلبية ،مثلما هو الحال في كافة الملفات الإنسانية المعقدة ،وكل ما يهم البشر والتي تتطلب اتخاذ إجراءات ومواقف وقرارات حاسمة.

وختاما يجب ألا نغفل ونتذكر ما حذرنا به  القرآن الكريم من الآثار العميقة لاختلال التوازن البيئي الناتج عن أنشطة الإنسان، وهو ما يُعرف حالياً بتغير المناخ، في عدة آيات تدعو إلى حماية الأرض وعدم الإفساد فيها.

كما حذر القرآن من عاقبة ومغبة الإفساد في الأرض ولخصت آية سورة الروم الحكاية “من الألف إلى الياء” وحددت ملامح الجرم والعقاب، وهي الأكثر صراحة يقول الله عز وجل “ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ” صدق الله العظيم (الروم: 41)..ولله الأمر من قبل ومن بعد.

#..

هاشتاج: : "التطرف المناخي"الحاد .. إلي أين !!د. خالد محسن-يكتب:

إقرأ أيضاً

د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي 24 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي

2 يونيو، 2026
الكاتب الصحفى طارق مراد
مقالات

طارق مراد يكتب: مابين استبعاد النجم مصطفي محمد.. وحلم المونديال

23 مايو، 2026
د.خالد محسن يكتب: تمزيق وإهانة "الكتب".. فرحة "مزيفة" !! 27 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: تمزيق وإهانة “الكتب”.. فرحة “مزيفة” !!

23 مايو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • إيناس عز الدين تقدم اللون الصعيدي في “زينة الخلايق”
  • “صحة المنوفية” الأولى جمهوريا في المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة بنسبة 190٪
  •  منظمة الصحة العالمية تعتمد مصر مركزًا إقليميًا للتصنيع الحيوي ضمن ٦ مراكز علي مستوي القارات
  • نائب وزير الصحة: مريض الجذام يصبح غير معدٍ بعد الجرعة الأولى.. والعلاج متوفر مجاناً في عيادات الجلدية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.