تواصل وزارة التضامن الاجتماعي جهودها لإنشاء كيان وطني متكامل لتصنيع وتوفير الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية عالية الجودة بأيدٍ مصرية مدربة، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المجتمع، وذلك تنفيذ لتوجيهات رئيس الجمهورية.
وعقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعًا موسعًا مع قيادات صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع، والوقوف على مستجدات العمل في مكوناته المختلفة.
وأكدت وزيرة التضامن أن المشروع يستهدف تقديم خدمات تأهيل متكاملة، وإتاحة أجهزة تعويضية متطورة وفق أعلى معايير الجودة، بما يعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة ويمكنهم من المشاركة الفعالة في المجتمع.
وشهد الاجتماع استعراض الجهود المبذولة لتأهيل الكوادر البشرية المتخصصة، حيث يتم تدريبها على أيدي خبراء تابعين لإحدى الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال، بما يضمن نقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا الحديثة داخل مصر.
كما تم التعاقد مع الجهاز الإداري للوحدة المركزية لمراكز التجميع والمواءمة، والتي تتولى إدارتها المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، في إطار تعزيز كفاءة التشغيل وضمان استدامة تقديم الخدمات.
حضر الاجتماع عدد من قيادات وزارة التضامن الاجتماعي والصندوق، إلى جانب ممثلي الجهات الفنية والهندسية المعنية بتنفيذ المشروع.













