أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن الدمج المجتمعي للمتعافين يمثل أحد أهم محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، والتي يتم تنفيذها بالتعاون مع مختلف الوزارات والمحافظات والجهات المعنية، بهدف دعم المتعافين وإعادتهم كأفراد فاعلين ومنتجين داخل المجتمع.
وأوضح خلال مشاركته في ملتقى دمج المتعافين الذي نظمه المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بأسوان، أن الصندوق ينفذ برنامجًا متكاملًا للدمج المجتمعي يشمل تدخلات نفسية واجتماعية وثقافية، إلى جانب برامج التمكين الاقتصادي والتدريب المهني، بما يساعد المتعافين على الاندماج في سوق العمل.
وأشار إلى أن الصندوق أنشأ ورش تدريب مهني داخل مراكزه العلاجية، استفاد منها نحو 3000 متعافٍ خلال الأشهر الأولى من العام، إلى جانب مشاركة المتعافين في تجهيز وتأثيث المراكز العلاجية الجديدة، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم العملية.
وأضاف أن الدراسات أثبتت وجود تحسن واضح في الاعتماد على النفس لدى المستفيدين من برامج الدمج، إلى جانب تعزيز مهاراتهم الاجتماعية وتوسيع شبكة علاقاتهم، مقارنة بغير المستفيدين من هذه البرامج.
كما أكد أن التمكين الاقتصادي يمثل محورًا أساسيًا في برامج الصندوق، من خلال توفير فرص تدريب وتأهيل وربط المتعافين بسوق العمل، إضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة، مشيرًا إلى تسليم عدد من المتعافين عقودًا لإنشاء مشروعات تجارية صغيرة بمحافظة أسوان.
ووجه مدير الصندوق الشكر لمحافظ أسوان على دعمه المستمر لبرامج الدمج المجتمعي، ومساهمته في توفير فرص اقتصادية للمتعافين، فضلًا عن جهوده في نشر الوعي بخطورة تعاطي المخدرات ودعم برامج الوقاية.














