أكدت جيرمان حداد، مساعد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن توقيع بروتوكولات التعاون مع 26 جمعية أهلية يمثل خطوة استراتيجية جديدة لتعزيز الشراكة مع وزارتي التضامن الاجتماعي والصحة والسكان، بما يدعم صحة المرأة في مختلف مراحل حياتها.
أوضحت أن المرحلة الأولى من التعاون أسفرت عن تجهيز وتشغيل 65 عيادة لتنظيم الأسرة، مع تطوير قدرات مقدمي الخدمات في مجالات الصحة الإنجابية والتصدي للعنف ضد المرأة، فيما شهدت المرحلة الثانية دعم 40 عيادة بالمستلزمات الطبية.
أشارت إلى أن التعاون الحالي يضمن استدامة الخدمات من خلال التكامل المؤسسي وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، بما يسهم في بناء نظام صحي قادر على تلبية احتياجات النساء والأسر، خاصة في المحافظات ذات الأولوية.
أكدت الدكتورة ميرفت فؤاد، رئيس الإدارة المركزية لتنمية الأسرة بوزارة الصحة والسكان، أن مفهوم تنمية الأسرة يتجاوز تنظيم الأسرة ليشمل تحسين جودة الحياة للأسرة المصرية، مع التركيز على صحة المرأة منذ مراحلها الأولى وحتى سن الإنجاب.
كما شددت على أهمية التوعية بالمباعدة بين الولادات من 3 إلى 5 سنوات، وتشجيع الولادة الطبيعية الآمنة، مؤكدة التزام الوزارة بتوفير وسائل تنظيم الأسرة مجانًا ودعم تدريب الكوادر.
استعرضت رندة فارس نتائج المشروع منذ إطلاقه عام 2019، حيث قدمت 65 عيادة خدماتها لنحو 790 ألف سيدة، مشيرة إلى أن المشروع يستهدف سد فجوة الحاجة غير الملباة لخدمات تنظيم الأسرة، وتحسين جودة المشورة المقدمة للسيدات بما يحد من التوقف عن استخدام الوسائل.
وأكدت أن اختيار مواقع العيادات الجديدة يتم وفقًا للمناطق الأكثر احتياجًا، بالتنسيق بين الوزارات المعنية، لضمان تحقيق تأثير ملموس في تحسين الخصائص السكانية وجودة حياة الأسر المصرية.














