بأداء هادئ وصادق، أطلت الفنانة عائشة بن أحمد كضيفة شرف في الحلقات الأولى من مسلسل “الفرنساوي”؛ لتقدم دور “ليلى والي”، دكتورة التجميل التي تعيش حياة تبدو في الظاهر مثالية، فهي متزوجة من رجل أعمال بارز ولديها عيادتها الخاصة في أحد الأحياء الراقية، ولكنها في الواقع تعيش حالة من الرعب الدائم خلف الأبواب المغلقة.
فخلف الهدوء الظاهري لزوجها، كان هناك غضبٌ عارم، وتصرفات لا يمكن التنبؤ بها.. مما حول حياتها إلى جحيم.
هذا العنف كان هو الدافع القوي وراء قرارها بإعادة التواصل مع حبيبها السابق، المحامي البارع الملقب بـ “الفرنساوي” الذي يلعب دوره النجم “عمرو يوسف”، خاصة وأنه كان آخر من شعرت معه بالأمان الحقيقي. دافعةً به إلى قلب العاصفة من جديد..
جسدت عائشة دور أنثى صادقة في مشاعرها رغم مرور السنوات، معتزة بذاتها رغم انكسار قلبها قديماً حين رفض والدها ارتباطها بالفرنساوي، وتخلي الآخر عنها بمنتهي السهولة في ذلك الوقت !.
وبعد سنوات، تعود ليلي الي حياة الفرنساوي في حالة من اللجوء، متأملة في ان يساعدها في الانفصال عن زوجها العنيف الذي ورطها اسماً في استثمارات ومشاريع تجهل تفاصيلها.
ومع نهاية الحلقات الاولية، ندرك أن ظهور ليلى فجر مفاجأة كبيرة، وكان هو المحرك الذي غير مسار الاحداث.
إن مصير “ليلى” في المسلسل يفتح باباً للتأمل في واقع العنف المنزلي المستتر، وكيف يمكن للمرأة أن تواجه نفوذ وسطوة الرجل حين تجد فيه عدواً وليس زوج أو حبيب.














