»» الفن وفقا لرؤيته رسالة لها أبعاد وأدوار انسانية واجتماعية وإبداعية
بقلوب مؤمنة بقضاء الله ،اعتصرها الحزن العميق والألم ودع أبناء محافظة الإسماعيلبة ابنهم الفنان المبدع علي عبدالعزيز ،الشهير بـ “علي سيف” والذي لبي نداء ربه صباح اليوم.
وفي موكب مهيب شارك الآلاف في تشييع جنازته عقب صلاة الظهر من مسجد قرية أبوخليفة.

غادر الفقيد إلي دار البقاء عن عمر ناهز الـ 46 عاما، بعد مسيرة فنية عامرة بالعطاء والتميز ،وقد حظي “سيف” بحب وتقدير زملائه بالوسط الفني وكل “الإسماعيلاية” لدماثة خلقه وسيرته الطيبة.
وهو ممثل سينمائى مصري مواليد 9 يونيو عام 1980 في القاهرة خريج المعهد العالي الفنون المسرح شارك العديد من الأعمال الفنية من بينها: مسلسلات منها أرض النعام و الدولي ربع رومي وسلسال الدم (ج3) وراجل وست ستات (ج10) وطلقة حظ و”رسايل”، ويوترن والمداح وغيرها.
كما خطف الأضواء في مسلسل “انحراف” حيث جسد دور المحامي “جمال”.
كان الفقيد فنانا مبدعا بملامح مصرية أصيلة ، جسد أدوارا تذكرك بنجوم الزمن الجميل،حيث الثقة والبساطة وتلقائية الأداء، والبعد عن التكلف ، وكان لا يتعجل النجومية بقدر ما يتأني في اختيار أعمال بدقة، بحثا عن كل ماهو مفيد ونافع
وقد امتلك الراحل قدرات فنية خاصة، بعد أن أتقن أداء أدوار متنوعة،ينحاز لجيل الزمن الجميل وينطلق في اختيار أعماله من منطلق قناعاته أن الفن رسالة سامية لها أبعاد قيمية وإنسانية ومجتمعية لا حصر لها.
كما عرف عنه التصوف وحبه لآل البيت وكان يري أن الفن رسالة ،يجب أن تنحاز للقيم الإنسانية وتجسد اوجاع وهموم الناس وتعبر عن طموحاتهم وتطلعاتهم، ويجب أن تسهم في توصيف الواقع بدقة وتقديم حلول المشكلات الأسرية والاجتماعية.

وفي حوار سابق مع بوابة” الجمهورية والمساء أون لاين: أكد إن للفن دورا أساسيا في مساندة قضايا الوطن ودعم المبتكرين والمبدعين وذوي الههم.
وقال إن الدراما المصرية تسير بخطوات ثابتة لاستعادة الصدارة وزمن الفن الجميل.
وعرف في الوسط الوسط الفني بلقب “مولانا”، وأعرب عن أمنياته بالمساهمة في عمل درامي ضخم يجسد قصة آل البيت، وقال إن الفن موهبة تصقلها الدراسة والخبرة.
واثني علي نجوم الزمن الجميل مشيرا إلى أن أعمالهم تميزت بالاحترافية والمهنية والأداء المهاري الفائق،لذا لا نمل من مشاهدتها.
وقال : اعتز بأدواري في “طلعت روحي، بحر، فاتن أمل حربي، وطلقةحظ ، وحكايتي،الثمانية ،وخفة يد، وانحراف، والمداح وغيرها.
وقال إن الوجوه الجديدة أضافت ثراء للأعمال الفنية،وتوقف بعض النجوم عن العمل سببه غياب النصوص الجيدة.
كما أشار إلي أن التقنيات الحديثة ساعدت الفنانين علي الإبداع ،والإخراج “نمبر ون” في نجاح العمل الدرامي.
وحول أهم الأعمال التي اعتز بها فقال إن هناك أعمال كثيرة اعتز بها مثل: مسلسل “طلعت روحي” دور المحامي محمد لبيب ، مسلسل “بحر” دور مندور، مسلسل “فاتن أمل حربي” دور السيد الأب، والذي أثار جدلا كبير،مسلسل “طلقة حظ” دور لؤي، مسلسل “حكايتي” دوراسماعيل، مسلسل “الثمانية” دور الحاوي تاجر السلاح ،مسلسل “خفه يد” دور الفريجي،مسلسل “انحراف” دور المحامي جمال ،مسلسل “رمضان كريم” الجزء الأول دور على، مسلسل “الأب الروحي” دور ثابت العطار ،مسلسل “المداح” دور تاجر العطارة.

وحذر من تأثير ومنافسة منصات الدراما الإليكترونية للروافد والمنصات الدرامية التقليدية،وضرورة مواكبة العصر وتوظيف التقنيات الحديثة لتطوير الاعمال الفنيه
وحول تقييمه لأعمال جيل الشباب من مؤلفين للدراما وكتاب السيناريو بعد وفاة معظم عمالقة الكتابة الدرامية ،اوضح ان مصر غنيه بأبنائها فهناك مواهب جديدة ظهرت بعد وفاة عمالقة الكتابه وهم فى تقدم مستمر ولديهم حرفية عالية ومتميزة فى الكتابة الدرامية.
كما نوه إلي أن الوجوه الجديدة يثري العمل الفنى، وتدعم فكرة دعم المواهب وتواصل الأجيال ،ومعظمها إضافة لأى عمل فنى.
وعن رؤيته لمستقبل الدراما المصرية.. أكد انها تسير بخطى ثابته لاستعادة الصدارة ،باعتبارها المكانة الطبيعية التي تليق بها وبتاريخها الحافل بالأعمال المتميزة ، ولابد من التقييم المستمر والنظر إلى باقى المدارس فى الدول العربيه حتى تحافظ الدراما المصرية علي السبق والتميز والإبداع المستدام.














