• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د.خالد محسن يكتب : "وبالوالدين إحسانا " 1 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب : “وبالوالدين إحسانا “

12 مايو، 2026
أعمدة إنارة شوارع دسوق ٠ ٠ خيال مآتة 3 - جريدة المساء

أعمدة إنارة شوارع دسوق ٠ ٠ خيال مآتة

22 يوليو، 2026
"الميزانية العامة والإدارة المالية" .. كتاب جديد للدكتور ياسر شحاته 5 - جريدة المساء

“الميزانية العامة والإدارة المالية” .. كتاب جديد للدكتور ياسر شحاته

21 يوليو، 2026
إعـــلان
انطلاق مؤتمر أمراض الكبد والجهاز الهضمي الخميس القادم.. ببورسعيد 7 - جريدة المساء

انطلاق مؤتمر أمراض الكبد والجهاز الهضمي الخميس القادم.. ببورسعيد

21 يوليو، 2026
السفير الصيني: العلاقات العسكرية مع مصر صمام أمان لاستقرار المنطقة 9 - جريدة المساء

السفير الصيني: العلاقات العسكرية مع مصر صمام أمان لاستقرار المنطقة

21 يوليو، 2026
 ثورة 23 يوليو ..نقطة تحول تاريخية أعادت بناء الدولة الوطنية الحديثة 11 - جريدة المساء

 ثورة 23 يوليو ..نقطة تحول تاريخية أعادت بناء الدولة الوطنية الحديثة

21 يوليو، 2026
مصطفى قمر ضيف شرف "عيلة تعمل عمايل" 13 - جريدة المساء

مصطفى قمر ضيف شرف “عيلة تعمل عمايل”

21 يوليو، 2026
«الشمس» تعلن الاستجابة لقرارات «الأعلى للإعلام» وتؤكد: ملتزمون بالإعلام المسؤول وتقديم محتوى هادف 15 - جريدة المساء

«الشمس» تعلن الاستجابة لقرارات «الأعلى للإعلام» وتؤكد: ملتزمون بالإعلام المسؤول وتقديم محتوى هادف

21 يوليو، 2026
"التحول الذكي" تصل إلى سيدي سالم لتدريب 600 من العاملين بكفر الشيخ 17 - جريدة المساء

“التحول الذكي” تصل إلى سيدي سالم لتدريب 600 من العاملين بكفر الشيخ

21 يوليو، 2026
الأربعاء, 22 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د.خالد محسن يكتب : “وبالوالدين إحسانا “

بواسطة د.خالد محسن
12 مايو، 2026
في مقالات
د.خالد محسن يكتب : "وبالوالدين إحسانا " 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

»» جريمة الإساءة للوالدين في زمن “السوشيال ميديا“

# من أول السطر 

وسط رياح المتغيرات العاتية والموجات الهادرة لغياب المعايير الحاكمة وطغيان القيم المادية ، بما تحمله من ثقافات واردة وموجهه هدفها هدم المجتمعات من الداخل وتقويض اركان الاسرة، تبقي قيم الترابط والمودة والتراحم الأسري والمجتمعي هي الحصن الآمن وسفينة الإنقاذ من هذا البلاء العظيم.

قد يعجبك أيضاً

الكاتب طارق مراد

طارق مراد يكتب: على أنغام «التيكي تاكا».. إسبانيا بطلة العالم وسقوط مدوٍّ لميسي ورفاقه

21 يوليو، 2026
د.خالد محسن يكتب:"المرجفون"..والهدم الصامت!! 22 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب:”المرجفون”..والهدم الصامت!!

21 يوليو، 2026

ومن الآفات والأمراض التي ابتلي به بعض أبناء هذا الجيل جريمة توظيف منصات التواصل و”السوشيال ميديا” للضغط علي الوالدين لتحقيق منافع خاصة بلا سند قانوني أو أخلاقي، وتعمد الإساءة للوالدين والتطاول عليهم وتسفيه أفعالهم وتجاهل  تضحياتهم،والتمرد عليهم وأحيانا “التنمر” بهم.

وتذهب صور “الجحود” للتفتيش في الماضي ونسيان ما قدموه والبحث عن نقائص واتهامهم بالتقصير وتشويه صورهم الذهنية لدي معارفهم وأقاربهم.

وإضافة للقيم الدينية الأصيلة التي تجرم وتحرم مثل هذا الجرائم “الشاذة” التي تتجاوز حدود المنطق والعقل والضمير ،فهناك قيم أخلاقيةوإنسانية تحدد شكل وأطر العلاقة الوجودية المقدسة بين الأصل والفرع ، وتعلي من شأن طاعة وبر الوالدين التي وضعها الله سبحانه وتعالى في اعلي مراتب الأعمال بعد عبادته والايمان به.

يقول تعالى في محكم كتابه الكريم: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا}. الاسراء 23.

ومع لعنات “السوشيال ميديا” تزداد الجريمة بشاعة وندوبا لضياع القيمة والمعني والهدف، وباتت عارا يلحق بمن استهان بقيمة الاب أو قيمة الام وأسهم في زرع العداوة والبغضاء لدي العائلات والأقارب، بلا مبرر وروج لقطعية الرحم.

والأمر المحزن أن بعض الشباب ممن نالوا حظا وافرا من التعليم والثقافة يسيرون في طريق الأشواك والتمرد  والتعالي علي القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية دون إدراك العواقب الوخيمة ،وبدعوي أنهم الأفضل والاكثر علما ودراية وتجربة ،وتحت ستار حرية الرأي والتعبير..

ومن ظن أنه أعلم الناس فهو أجهلهم، ومن ظن أنه أعلاهم مقاما وشأنا فهو أدناهم وأحقرهم!.

ومن محددات وصور الفطرة السوية ، أنه كلما ازداد الإنسان علما زاده الله تواضعا وتعقلا وحكمة وإدراكا لنعمه وفضله..

قال تعالي: ﴿يُؤتِي الحِكمَةَ مَن يَشاءُ وَمَن يُؤتَ الحِكمَةَ فَقَد أوتِيَ خَيرًا كَثيرًا وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُو الأَلبابِ﴾. [البقرة: 269].

ومعني الحكمة:  الفقه في الدين، والعلم النافع، وصواب القول والفعل، ووضع الأمور في موضعها  الكثير، ولا ينتفع بهذه الحكمة ويتدبرها إلا أصحاب العقول السليمة.

ويقول تبارك وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾فاطر 28

اي العلماء العارفين بالله وبصفاته وقدرته هم أكثر الناس خشية وخوفاً وتعظيماً له.. والخشية تعني المعرفة التي تثمر التقوى، لا مجرد نقل المعلومات، وأن تدرك نعمة الله عليك،وأن تكون عادلا منصفا متواضعا رحيما مع الناس جميعا ومع الوالدين في المقام الأول.

إن فكرة التحرر من النسق المجتمعي والتعالي تقود صاحبها لا محالة إلي طريق الضياع واللاعودة..

وتبقي جريمة الإساءة للوالدين من أبشع الجرائم ونقيصة انسانية من ندبات الواقع الشائك ،لأنها تضرب بقوة في أصل الفطرة والرحمة التي فطر الله الناس عليها.

ولا تمثل فعلا مؤذيا، بل كسرا للميثاق الأول في حياة الإنسان ولعهد رسالة إعمار الدنيا إلي أن يلقي الله بقلب سليم.

ولتلك الجريمة ثلاثة أبعاد وزوايا رئيسة “شرعية – قانونية – نفسية واجتماعية”.

ـ الجانب الشرعي والأخلاقي:

الإساءة للوالدين في كل الأديان والثقافات تسمي “العقوق”..والعقوق ليس من الضروري أن يكون ضربا أو شتما،لكن له اشكال كثيرة منها:

-قولية : رفع الصوت، النهر، التأفف، الرد بقسوة،  وهي الكلمة التي ذكرها القرآن ذكرها تحديداً: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ}.

ـ فعلية: الضرب، الهجر، الطرد من البيت، إهمالهم وقت الكبر والمرض.

ـ مالية: منع النفقة عنهم وهو قادر، أو الاستيلاء على مالهم.

ـ نفسية: التسبب في حزنهم، تفضيل الزوجة أو الأصدقاء عليهم، إحراجهم قدام الناس.

والعقوق من الكبائر،فالوالدان هما سبب وجودك بعد الله. والبر بهم وطاعتهم شكر لله على النعمة،والعقوق جحود لأصل النعمة.

– الجانب القانوني: ما لا يعلمه البعض في زمن الفوضي الرقمية أن القانون في معظم الدول العربية يعتبر الإساءة للوالدين جريمة يعاقب عليها، لكن شدة العقوبة تختلف ،حسب نوع الإساءة.

* الوصف القانوني والعقوبة التقريبية

ـ السب والقذف، كتوجيه ألفاظ جارحة أو اتهامات الغرامة أو حبس من 3 شهور لسنة في أغلب الدول.

ـ الضرب والإيذاء البدني :أي اعتداء جسدي حبس من سنة لـ 3 سنوات وقد تزيد لو أدى لإصابة.

ـ الهجر والإهمال : ترك الوالدين دون رعاية وهم في حالة عجز حبس وغرامة في قوانين حماية كبار السن.

ـ الحرمان من الميراث: ومنعهم من حقهم الشرعي والاحتيال والإفتئات علي حقهم في الحياة والتصرف في ممتلكاتهم والحجر عليهم بدون وجه حق أو مبرر قانوني وشرعي.

وهناك دول أصدرت قوانين خاصة بـ”حماية كبار السن” لتغلّظ عقوبة الإساءة للوالدين وتعتبرها جناية وليست جنحة ،مع تحديد خطوط ساخنة للابلاغ عن حالات الإساءة للوالدين.

ـ الجانب النفسي والاجتماعي: ولهذه الجريمة آثار سلبية علي الوالدين ،بالتسبب في حالات من الاكتئاب الحاد، الشعور بالوحدة، انعدام القيمة،تواكبا مع ظروف الضعف جسدياً ونفسياً.

ـ على الجاني: تشير دراسات علم النفس إلي إن الشخص العاق لديه خلل في التعاطف وميل للعنف في باقي علاقاته، وغالباً يتعرض لنفس العقوبة من أولاده.. و”كما تدين تدان”.

ـ على المجتمع: العقوق يهز بنية وأركان الأسرة،مما يؤثر سلبا علي المجتمع كله ،ويعزز الفرقة والتفكك.

ومن أسباب تفشي هذه الظاهرة:

– الفقاعة الثقافية: وفقا لسردية “أنا حر في حياتي” ، التي تري أن بر الوالدين مجرد قيود وليست واجبا”.

ـ ضعف الوازع الديني والأخلاقي ومن أمن العقوبة أساء الأدب ، ومن ثم التمادي في الخطأ والتجاوز.

والخلاصة أن الإساءة للوالدين ليس مجرد جريمة قانونية، بل جريمة ضد الإنسانية تتطلب علاجا ناجعا،ومن قبل الوقاية والتذكير الدائم بأن البر ليس دينا يجب سداده، إنما استثمار في آخرتك ودنيتك،علاوة عن الحوار المستمر والتنشئة السليمة.

وعلي الجانب الآخر في اعتقادي ضرورة تفهم مشكلات الشباب وأزماتهم النفسية والمادية واستيعاب هموم هذا الجيل المحاصر المشتت من جميع الجهات ،فقد امسوا ضحية المتغيرات الأممية وحروب الهوية وإفساد المجتمعات وترسيخ ثقافة الاستهلاك وعدم القناعة وتأجيج الصراع بين الطموحات وما هو متاح ..

وتظل الأسرة هي الحاضنة الأولي للإصلاح والتربية والتقويم ومنبر الحوار لمناقشة كل شارد ومتمرد قبل فوات الأوان.

أما حديث السوشيال ميديا وفضخ ونشر الأسرار والمشكلات فلا طائل منها ، سوي التسلية والبحث عن الإثارة و”التعاطف الخبيث” المغرض وخدمة بعض المؤثرين وجلب مشاهدات علي حساب القيم والمبادئ.. واستقرار الأسرة والمجتمع.

وكما تربينا جميعا فقد كنا حريصين علي تقبيل يد أمنا وأبينا، وملاطفتهم والإحسان إليهم كلما ذهبنا طلبا للعلم والدراسة أو بحثا عن عمل ،وكان الحصاد الطيب شاهدا ،وآثار هذا البر النعمة والبركة والتوفيق وسعة الرزق ،علاوة علي الراحة النفسية والسعادة التي لا تعدلها سعادة في طاعة الله فيهم والتماس الثواب العظيم في الدنيا والآخرة.

وأتصور أنه من الضروري على مستوى الدولة تفعيل دور الإرشاد الأسري والتوجيه وسن تشريعات تضمن عقوبات رادعة ،ومراجعة قوانين الأسرة وتضمين نصوص لتغليظ عقوبة الإساءة والتطاول علي الوالدين والأقارب والتشهير بهم علي مختلف منصات التواصل .

ومهما عجزت قوانين الضمائر وقوانين البشر سيظل قانون السماء هو الفيصل والحكم فيما كانوا فيه يختلفون ..ويظل التوجيه القرآني منهاجا قويما ،يضمن استقرار الحياة الدنيا ،والفوز برضا الله عز وجل.

يقول تعالى:﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ العنكبوت ٨.

و”الله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون” صدق الله العظيم.

#..

هاشتاج: "وبالوالدين»» جريمة الإساءةإحسانا "السوشيال ميديادخالدفي زمنللوالدينمحسن يكتب

إقرأ أيضاً

الكاتب طارق مراد
استاد المساء

طارق مراد يكتب: على أنغام «التيكي تاكا».. إسبانيا بطلة العالم وسقوط مدوٍّ لميسي ورفاقه

21 يوليو، 2026
د.خالد محسن يكتب:"المرجفون"..والهدم الصامت!! 25 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب:”المرجفون”..والهدم الصامت!!

21 يوليو، 2026
د.خالد محسن يكتب: المارقون عن "القيم" !! 27 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: المارقون عن “القيم” !!

13 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • أعمدة إنارة شوارع دسوق ٠ ٠ خيال مآتة
  • “الميزانية العامة والإدارة المالية” .. كتاب جديد للدكتور ياسر شحاته
  • انطلاق مؤتمر أمراض الكبد والجهاز الهضمي الخميس القادم.. ببورسعيد
  • السفير الصيني: العلاقات العسكرية مع مصر صمام أمان لاستقرار المنطقة

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.