كتب-د. أحمد صابر:
تنطلق الأربعاء 20 مايو الجاري فعاليات مؤتمر التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا الذي تنظمه كلية الدراسات الإفريقية العليا، برعاية د. محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، ود. أسامة الجوهري مساعد رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وبرئاسة د. عطية الطنطاوي عميد الكلية.
يتضمن المؤتمر خمس جلسات يتحدث خلالها نحو 34 مشاركا، فيما يتحدث في الجلسة الافتتاحية مقررا المؤتمر د. عمر عبد الفتاح ود. محمد رزق، إلى جانب د. نهلة السباعي رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تليها كلمة عميد الكلية رئيس المؤتمر د. عطية الطنطاوي، فكلمة نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث د.محمود السعيد، بعدها كلمة رئيس الجامعة.
وتتناول الجلسة الأولى التنوع الثقافي والقضايا السياسية في إفريقيا ويرأسها د. صبحي قنصوة، أما الجلسة الثانية التي يرأسها د. سمير عزت فهي عن التنوع الثقافي والقضايا التنموية في إفريقيا. والجلسة الثالثة عن التنوع الثقافي والقضايا الاجتماعية والحضارية في إفريقيا ويرأس الجلسة د. حسين مراد، ويرأس د. صبري سلامة الجلسة الرابعة: التنوع الثقافي والقضايا الأدبية في إفريقيا، في حين ترأس د. هويدا عبد العظيم الجلسة الخامسة والأخيرة وعنوانها “التنوع الثقافي والقضايا الاقتصادية في إفريقيا”.
بعد ذلك الكلمة الختامية، فالختام وأهم التوصيات.
وتهدف كلية الدراسات الإفريقية العليا إلى تعميق المعرفة بالشئون الأفريقية، وإعداد البحوث والدراسات الخاصة بالقارة الأفريقية، وتوثيقها ونشرها، وتكوين الباحثين والمتخصصين علمياً في شئونها، ودفع وتوثيق العلاقات المصرية والعربية مع أفريقيا.
وتضم الكلية العديد من الأقسام هي: الأنثروبولوجيا، اللغات الإفريقية، السياسة والاقتصاد، الموارد الطبيعية،
الجغرافيا، والتاريخ.















