• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
حاجة الطفل لتقدير الذات  1 - جريدة المساء

حاجة الطفل لتقدير الذات 

25 مايو، 2026
لأول مرة .. هند صبري ترد على جدل كواليس مسلسل "مناعة" 3 - جريدة المساء

لأول مرة .. هند صبري ترد على جدل كواليس مسلسل “مناعة”

25 مايو، 2026
غرفة الصناعات الهندسية تبحث فرص التعاون في مجال صناعات الألمنيوم بملتقى عمان للاستثمار 5 - جريدة المساء

غرفة الصناعات الهندسية تبحث فرص التعاون في مجال صناعات الألمنيوم بملتقى عمان للاستثمار

25 مايو، 2026
إعـــلان
‏نمو بيئة الأعمال في مصر تدفع لزيادة الطلب علي قطاع المحاسبة 7 - جريدة المساء

‏نمو بيئة الأعمال في مصر تدفع لزيادة الطلب علي قطاع المحاسبة

25 مايو، 2026
انطلاق فيلم الرعب PASSENGER في دور العرض المصرية 9 - جريدة المساء

انطلاق فيلم الرعب PASSENGER في دور العرض المصرية

25 مايو، 2026
انطلاق "التياترو" على مسرح السلام.. الجمعة القادمة 11 - جريدة المساء

انطلاق “التياترو” على مسرح السلام.. الجمعة القادمة

25 مايو، 2026
٢٧ مايو... عرض الستاند أب الكوميدي العربي "عم جرّب" لجون أشقر 13 - جريدة المساء

٢٧ مايو… عرض الستاند أب الكوميدي العربي “عم جرّب” لجون أشقر

25 مايو، 2026
نجاح خطة تصعيد حجاج الجمعيات إلى عرفات 15 - جريدة المساء

نجاح خطة تصعيد حجاج الجمعيات إلى عرفات

25 مايو، 2026
بسمة بوسيل تخطف الأنظار بأغنية فرنسية بعنوان Renaissance 17 - جريدة المساء

بسمة بوسيل تخطف الأنظار بأغنية فرنسية بعنوان Renaissance

25 مايو، 2026
الثلاثاء, 26 مايو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صفحتهم

حاجة الطفل لتقدير الذات 

بواسطة د.خالد محسن
25 مايو، 2026
في صفحتهم
حاجة الطفل لتقدير الذات  19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم : احمد رفاعي آدم  (كاتب وروائي)

من أهم حاجات الإنسان في هذه الحياة حاجته لتقدير ذاته لدرجة أنه على استعداد لأن يفعل أي شيء في سبيل شعوره بأنه “ذو قيمة”. يسافر الإنسان ويتغرب ويبذل قصارى جهده ليدخر ما يشعره بأنه ذو قيمة. يذاكر الطالب ويسهر الليل وينكب على كتبه الساعات الطوال ليحقق النجاح الذي يشعره بأنه ذو قيمة.

تكافح الأم من أول النهار لآخر الليل دون أن تشتكي لتقود بيتها وتحقق سعادة أسرتها ولا يعوضها شيء كإحساسها بأنها ذات قيمة. حتى المفسدين لا يفسدون إلا لعجزهم عن تحقيق ذاتهم فيعوضون ذلك بالأساليب الملتوية التي تمنحهم -ولو زوراً- الإحساس بأن لهم قيمة. وهكذا على طول الخط، قد لا نجاوز الحق إذا قلنا أن معظم سلوكيات الإنسان نابعة من رغبته القوية في الشعور بأنه ذو قيمة وأهمية وأنه يستحق التقدير.

قد يعجبك أيضاً

هل تنهي «البكالوريا» أسطورة الثانوية العامة؟  21 - جريدة المساء

هل تنهي «البكالوريا» أسطورة الثانوية العامة؟ 

25 مايو، 2026
الأضحية في الإسلام 23 - جريدة المساء

الأضحية في الإسلام

24 مايو، 2026

مما سبق يتأكد لنا مدى أهمية مراعاة الحالة النفسية لأبنائنا وبناتنا أثناء تربيتنا لهم. إنهم ولا شك يحتاجون مثلنا لأن يشعروا بأنهم ذوو قيمة ولهم قدرهم من الاحترام والتقدير ولهم حظهم من الشعور بحريتهم وحقهم في إقرار رغباتهم واختياراتهم. لا أقول أن نترك لهم الحبل على الغارب وهم لم يبلغوا بعد طور الشباب الرزين المتزن، ولكن منحهم بعض التقدير وإعطاءهم مساحة جيدة من المسئولية وحسن التصرف كفيل بتنشئتهم التنشئة السوية القادرة على حمايتهم من الضياع والتشتت في هذا الزمن المليء بالتحديات.

هل تساءلت يوماً عن سبب عناد ابنك أو بنتك بغض النظر عن مرحلتهم العمرية؟ الأسباب كثيرة، لكن يبقى أحد أبرزها رغبةُ الطفل الجامحة في إثبات ذاته وشعوره بأن له قيمة وشخصية مستقلة. سواءً أدركنا ذلك أو لم ندرك، معظم الأطفال يعاندون لأجل أن يوصلوا لنا رسالةً مفادها أنهم أيضاً أصحاب قرار مثلنا تماماً. فهلَّا منحناهم الفرصة لذلك؟ اعلموا أن للطفل شخصيته المستقلة التي يسعى دائماً لإثباتها فراجعوا ذلك جيداً.

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أسوة حسنة. فقد كانت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مواقف ملهمة مع الأطفال تبرز عنايته صلوات ربي وتسليماته عليه بهم ومراعاته لمشاعرهم وتقديره لشخصيّاتهم. ومن هذه المواقف ما رواه سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ قال: ( أُتِيَ رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقدح فشرِب، وعن يمينه غلام هو أحدث (أصغر) القوم، والأشياخ عن يساره، قال: يا غلام أتأذن لي أن أُعْطِيَ الأشياخ؟، فقال: ما كنتُ لأُوثِرَ بنصيبي منك أحداً يا رسول الله، فأعطاه إيَّاه ) رواه البخاري .

هذا الغلام هو عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنه ـ، وفي تصرفه دليل على فطنته، وقد أصبح حبر الأمة بعد ذلك، وكذلك فيه دلالة على عِلمه ـ رضي الله عنه ـ رغم صغره ببركة وفضل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وقد كان الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ صغاراً وكباراً يرون هذه البركة بأعينهم، فما كان لهذا الغلام أن يتنازل عن حقه في بركة النبي، ورأينا كيف أقره النبي على ذلك ولم ينهره أو يحجر على رأيه، بل أعطاه القدح ليشرب قبل الكبار الذين في المجلس لإنه كان يجلس عن يمينه.

قصةٌ أخرى ذكرها الماوردي في كتاب (أدب الدنيا والدين) عما وقع من عبد الله بن الزبير -وكان غلاماً صغيراً- مع سيدنا عمر بن الخطاب وكان أمير المؤمنين، فقال: “حكى ابن قتيبة أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مر بصبيان يلعبون وفيهم عبد الله بن الزبير فهربوا منه إلا عبد الله. فقال له عمر -رضي الله عنه-: ما لك؟ لم لا تهرب مع أصحابك؟ فقال: يا أمير المؤمنين؛ لم أكن على ريبة فأخافك، ولم يكن الطريق ضيقا فأوسع لك. فانظر ما تضمنه هذا الجواب من الفطنة وقوة المنة وحسن البديهة. كيف نفى عنه اللوم، وأثبت له الحجة فليس للذكاء غاية، ولا لجودة القريحة نهاية.” وهذه القصة تبين لنا كيف كان كبار الصحابة ينظرون إلى الأطفال النجباء، بل ويعجبهم منهم حسن التصرف وجودة اللباقة وقوة الشخصية، وجميعها خصال تصنع رجل المستقبل الشجاع الواثق من نفسه ومن إمكانياته.

هكذا إذن … من حق أبنائنا أن نقدر ذاتهم ونراعي احساسهم بقيمتهم. وفي الختام أنصح نفسي كأب ومعلم وأنصحكم فأقول: لا تكسروا أبناءكم واصبروا عليهم وخذوهم بالرفق والمصاحبة وكونوا لهم خير معين أمام تحديات نموهم، امنحوهم الثقة والاحترام وحسن النصح والتوجيه وأشعروهم بأن “لهم قيمة عظيمة” ليكبروا ويردوا لكم الجميل ويكونوا لكم خير سندٍ على نوائب الدهر. فكما تدين تدان.

هاشتاج: آدمأحمدالطفلحاجةرفاعيلتقدير الذات

إقرأ أيضاً

هل تنهي «البكالوريا» أسطورة الثانوية العامة؟  25 - جريدة المساء
تعليم

هل تنهي «البكالوريا» أسطورة الثانوية العامة؟ 

25 مايو، 2026
الأضحية في الإسلام 27 - جريدة المساء
صفحتهم

الأضحية في الإسلام

24 مايو، 2026
تطوير التعليم ..أهم التحولات الاستراتيجية للدولة الحديثة 29 - جريدة المساء
تعليم

تطوير التعليم ..أهم التحولات الاستراتيجية للدولة الحديثة

24 مايو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • لأول مرة .. هند صبري ترد على جدل كواليس مسلسل “مناعة”
  • غرفة الصناعات الهندسية تبحث فرص التعاون في مجال صناعات الألمنيوم بملتقى عمان للاستثمار
  • ‏نمو بيئة الأعمال في مصر تدفع لزيادة الطلب علي قطاع المحاسبة
  • انطلاق فيلم الرعب PASSENGER في دور العرض المصرية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.