واصلت محافظة بورسعيد ومدينة بورفؤاد استقبال الآلاف من الزائرين وأبناء المحافظة خلال ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، في مشهد احتفالي امتزجت فيه أجواء البحر بروح العيد، وسط حالة من البهجة سيطرت على الشواطئ والحدائق والمتنزهات العامة.
وشهد شاطئ بورسعيد منذ الساعات الأولى من الصباح توافد أعداد كبيرة من الأسر والشباب، حيث فضل الكثيرون قضاء اليوم على البحر والاستمتاع بالأجواء الصيفية المعتدلة، فيما امتلأت الكراسي والشماسي بالمصطافين، وتحولت الرمال إلى مساحة مفتوحة للعب الأطفال والتقاط الصور التذكارية.
وفي مدينة بورفؤاد، استقبلت الشواطئ والممشى السياحي أعدادًا كبيرة من الزائرين القادمين عبر المعديات، خاصة مع الإقبال المتزايد على رحلات اليوم الواحد التي نشطت بصورة ملحوظة خلال أيام العيد، لتصبح المدينة واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية لزوار المحافظات المجاورة.
كما شهدت ساحة مصر والممشى السياحي إقبالًا لافتًا من المواطنين الذين حرصوا على قضاء ساعات المساء في التنزه والتقاط الصور، وسط انتشار فرق السمسمية الشعبية وبائعي الألعاب والهدايا، بينما ازدحمت الحدائق العامة مثل فريال والمنتزه والامل ومناطق الكورنيش بالعائلات والأطفال في أجواء يغلب عليها الطابع الاحتفالي.
وفي الوقت نفسه، شهدت الأسواق التجارية وسوق السمك الحضاري ومناطق الجراج وشارع 7/3 حركة نشطة، خاصة مع إقبال الزائرين على شراء المنتجات الشهيرة التي تتميز بها بورسعيد، إلى جانب استمرار الرحلات المتجهة إلى جبال الملح ببورفؤاد التي تحولت إلى مقصد رئيسي للزائرين ومحبي التصوير.
وكان اللواء إبراهيم ابو ليمون محافظ بورسعيد قد أمر الأجهزة التنفيذية بالمحافظة درجة الاستعداد القصوى طوال أيام العيد، مع تكثيف أعمال النظافة بالشواطئ والحدائق والميادين العامة، فضلًا عن انتشار سيارات الإسعاف والحماية المدنية وتكثيف التواجد الأمني لتأمين احتفالات المواطنين والزائرين.
وأكد عدد من المواطنين أن ثالث أيام العيد شهد أجواء مختلفة هذا العام، خاصة مع زيادة الإقبال على الممشى السياحي وساحة مصر وشواطئ بورفؤاد، مؤكدين أن بورسعيد أصبحت واحدة من أهم المدن الجاذبة للسياحة الداخلية خلال الأعياد والمواسم.














