فى اوائل تسعينيات القرن الماضى شاهدت فى ميلانو بايطاليا عمال الكهرباء يقومون بأعمال حفر لعمل اصلاحات وكان بجانبهم وابور زلط صغير لزوم رصف مكان الحفر باﻻسفلت .وعندما مررت من نفس الطريق فى اليوم التالى تمكنت من معرفة مكان الحفر بسبب لون الرصف الحديث وﻻيوجد اى مخلفات ناتجه عن الحفر . وحاله مشابهه شاهدتها فى شارع مبلط ببلاطات بازلت اسود وبعد انتهاء العمل قاموا بإعادة تبليط مكان الحفر وكأنه لم يتم اى اعمال بمكان الحفر وﻻتوجد مخلفات … ليتضح ان كل شركه من شركات المرافق تقوم من خلال عمالها بالرصف مكان الحفر بحرفيه عاليه وكذلك التبليط .
متى نفعل مثلهم ونقلع عن الزام شركات المرافق بسداد قيمة رصف ماسيتم حفره للاحياء مقدما .وبالتالى تبدد ماتتلقاه فى حوافز ومكافأت لبعض عامليها وتترك اثر الحفر لسنوات لحين تسمح الميزانيه واختيار مقاول الغفله التى ستهبط عليه المناقصه.. ماشاهدته فى ايطاليا ليس كيمياء او فيزياء او امر صعب التنفيذ .
لكن للاسف عندنا اﻻونطه اﻻداريه تتحدى كل من يحاول اعاقة تربحها المخالف..
شريف عبدالقادر محمد











