• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي 1 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي

2 يونيو، 2026
مياه القناة: الكيلو 2 يشرب من مصدر تابع لهيئة قناة السويس.. والتكريك وراء العكارة مؤقتًا 3 - جريدة المساء

مياه القناة: الكيلو 2 يشرب من مصدر تابع لهيئة قناة السويس.. والتكريك وراء العكارة مؤقتًا

24 يوليو، 2026
مدير عام مركز أورام كفرالشيخ يهنئ الشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيده 5 - جريدة المساء

مدير عام مركز أورام كفرالشيخ يهنئ الشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيده

24 يوليو، 2026
إعـــلان
محافظ كفرالشيخ يهنئ الرئيس «السيسي» بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة 7 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ يهنئ الرئيس «السيسي» بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة

24 يوليو، 2026
معرض منتجات نادى الفتاة و عروض رياضية برفقة الجوالة والجوالات بدسوق 9 - جريدة المساء

معرض منتجات نادى الفتاة و عروض رياضية برفقة الجوالة والجوالات بدسوق

24 يوليو، 2026
إنشاء مشايات جديدة بمصيف بلطيم لتيسير الحركة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمصطافين 11 - جريدة المساء

إنشاء مشايات جديدة بمصيف بلطيم لتيسير الحركة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمصطافين

24 يوليو، 2026
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو 13 - جريدة المساء

العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو

23 يوليو، 2026
وكيل أوقاف كفر الشيخ يهنئ وزير الأوقاف ومحافظ كفر الشيخ بذكرى ثورة ٢٣ يوليو المجيدة 15 - جريدة المساء

وكيل أوقاف كفر الشيخ يهنئ وزير الأوقاف ومحافظ كفر الشيخ بذكرى ثورة ٢٣ يوليو المجيدة

23 يوليو، 2026
إنجاز طبي جديد بمستشفى الطوارئ بأبوخليفة 17 - جريدة المساء

إنجاز طبي جديد بمستشفى الطوارئ بأبوخليفة

23 يوليو، 2026
الجمعة, 24 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي

بواسطة د.خالد محسن
2 يونيو، 2026
في مقالات
د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

# من أول السطر

تواجه منظومة “الإعلام” في عصرنا الراهن جملة من التحديات والإشكاليات، وإدراكا لحجم المسؤولية المجتمعية ،وانطلاقا من نبل وسمو الهدف والرسالة فيجب التوقف والإنتباه والتذكير الدائم بالمهام السامية للإعلام  وتعزيز فكرة “البناء” بشقيه المعرفي والمعنوي.

إن الاعلام “المسؤول”، يهتم في المقام الأول ببناء الجبهة الداخلية، ودعم الروح المعنوية والوطنية للمجتمع والأفراد، وتوجيه الرأي العام.

قد يعجبك أيضاً

احتلال الشارع والرصيف

23 يوليو، 2026
الكاتب طارق مراد

طارق مراد يكتب: على أنغام «التيكي تاكا».. إسبانيا بطلة العالم وسقوط مدوٍّ لميسي ورفاقه

21 يوليو، 2026

ولا يختلف اثنان من أهل الإنصاف والاختصاص حول أهمية الوظيفة القيمية التربوية التوجيهية للإعلام ،فالإعلام اليوم ليس ناقلاً للأخبار فحسب، بل هو “مصنع عقول”، و”صانع وجدان”، فما يبثّه في الناس صباحا ومساء يغدو قناعات، والقناعات تتحوّل سلوكاً، والسلوك قد يبني أمة أو يهدمها.

وماذا تفعل إذا كنت تبني وغيرك يهدم ، فالاعلام بقيمه التقليدية يضع اللبنات الواحدة تلو الأخرى ،أما الوافد الجديد من صور الإعلام فلا يلتفت كثيرا ،وربما تعمد الهدم والتدمير عبر آليات التربح والإثارة والتشويق وإحداث التأثير السلبي.

ومع تزايد حالات ونماذج الفوضي الرقمية ، وتراجع دور الإعلام التقليدي، فمن نافلة القول ضرورة أن ينتبه القائمون بالاتصال ومسؤولو وحراس البوابات الاعلامية إلي مغبة التهاون في دور الإعلام في البناء القيمي والمعنوي في ظل التحديات وموجات المتغيرات وندوب الواقع ومشكلاته المزمنة والمستجده..فلا ريب أننا أمام سيل جارف يفرض نفسه وقوانينه وتأثيره شيئا فشيئا.

ولو تأملنا قليلا في مكانة الإعلام في معادلة البناء المعنوي ،فإذا كانت الأسرة تبني اللبنة الأولي، والمدرسة تهذّبها، فإنّ الإعلام هو الذي يصبغ اللبنة باللون الذي تظهر به في واجهة المجتمع.

فهو أقوى أدوات التشكيل الوجداني بعد الاسرة، لأنّه يخاطب الملايين في آنٍ واحد، ويكرّر الرسالة حتى تصبح بديهية لا تُناقش.

وقديما قال المنفلوطي : “الصحافة هي المرآة التي يرى فيها الشعب صورته”. واليوم صارت هذه المرآة شاشات تعمل طوال 24 ساعة بدون توقف!.

كيف يسهم الإعلام في البناء المعنوي؟

وفقا لخلاصات رؤي الخبراء وتجارب الواقع فدور الإعلام “التوجيهي” يرتكز على غرس القيم الإيجابية ومواجهة الشائعات.

كما تتضمن مهمته عدة محاور رئيسة منها: تعزيز التماسك الاجتماعي، توحيد صفوف المجتمع ،بث روح الأمل والتفاؤل ،مواجهة الحرب النفسية والتصدي للحملات الإعلامية المعادية ودحض الأكاذيب.

هذا إضافة إلى غرس القيم والمبادئ، نشر التوعية الوطنية والثقافية والدينية بما يحقق الانتماء ويعزز الولاء،رفع الروح المعنوية ،ودعم الأفراد لتعزيز فاعليتهم المجتمعية.

ومن المهام أيضا:

ــ ترسيخ القيم والهوية:

الإعلام الراشد يذكّر الناس بأصولهم المشتركة، ويحتفي بالنماذج المشرّفة، ويقدّم السردية الجامعة التي تربط الحاضر بالماضي، حين يُبرز قصص العلماء والمخترعين والأمهات الصابرات بدل الاكتفاء بفضائح المشاهير، فهو يغرس في “اللاوعي” أن “هؤلاء هم القدوة”.

ـ تشكيل الوعي وتحصين العقل:

فدور الاعلام ليس الترفيه فقط، بل تنوير العقول من خلال البرامج الوثائقية، والتحقيقات، والنقاشات الرصينة، كما يعلّم الناس التفكير النقدي، ويحصّنهم ضد الشائعات وخطاب الكراهية.

الإعلام الواعي يحوّل المواطن من متلقٍّ “سلبي” إلى “مشاركٍ” مدرك وفعال.

ـ تعزيز التماسك الاجتماعي، وذلك عبر تسليط الضوء على المبادرات التطوعية،  ونماذج  التكافل والتعاون بين أبناء الوطن الواحد، فيزرع الإعلام معنى “نحن”. فيُشعر الغني بمسؤوليته، والفقير بكرامته، والجميع بأن مصيرهم “واحد”.

ـ  التربية غير المباشرة: المسلسل، والفيلم، والبرنامج الحواري، والمنصات الرقمية و”السوشيال ميديا”، كلّها تحمل رسائل تربوية، فإمّا أن تعلّم الصبر وضبط النفس، أو تروّج للفوضى والابتذال.

والإعلام هو الذي يختار المسار ويحدد الاتجاهات.

وايضا له دور في فعال التربية البيئية بابعادها المعرفية والمهارية، والسلوكية وإدارك أهمية البناء والحفاظ علي الثروات والتنمية الشاملة والمستدامة.

مخاطر الإعلام حين يتحوّل إلى معول هدم!

حين ينحرف الإعلام عن رسالته يصبح أخطر من السلاح، لأنه:

ـ  يهدم ويُميّع الثوابت: بتكرار النسبية حتى يظنّ الناس أنه “لا يوجد صح وخطأ مطلق”.

ـ يصنع نماذج و”قدوات” زائفة: يرفع “التافه” على حساب “العالم”، والمنافق النفعي على حساب صاحب الجدارة والكفاءة، فيختل ميزان المجتمع واستقراره.

ـ يبث اليأس: عبر التركيز على السلبيات فقط، فيقتل الأمل ويولّد جيلاً يقول “خليها تخرب”.

ـ يفرّق لا يجمع: بخطاب طائفي أو منطقي يحوّل الاختلاف إلى عداوة.

والسؤال الذي يطرح نفسه..كيف يكون الإعلام شريكاً في البناء لا الهدم؟، اتصور ان الجواب يأتي علي النحو التالي :

ـ على مستوى الدولة والمؤسسات: وضع آليات لتنفيذ ميثاق الشرف الإعلامي الذي يحمي الذوق العام والقيم، مع ضمان حرية مسؤولة لا “فوضوية”، ودعم المحتوى الهادف.

ـ على مستوى الإعلامي نفسه: أن يدرك أن له دور مهم في التربية وصناعة الرأي العام ،فالكلمة مسؤولية، والقلم أمانة، كما قال النبي ﷺ: “وهل يكبّ الناس على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم”.

ـ على مستوى المتلقّي ،وهو الأهم:

تربية الجمهور على “المناعة الإعلامية”، أي تعليمه كيف يسأل: من الذي يتكلم؟ ولماذا؟ وما الدليل؟ حتى لا يكون “عجينة” سهلة التشكيل في يد كل صانع محتوى.

والتحدي اليوم ليس في غياب المنابر، بل في كثرة الضجيج وقلة المعنى.

والسؤال الذي يجب أن يسأله كل إعلامي لنفسه قبل أن يضغط “نشر”: هل ما أقدّمه اليوم سيجعل المشاهد غداً إنساناً “أفضل”، أم سيجعله مستهلكاً “أغبى”؟!.

ومن الحقائق التي يدركها صناع الإعلام والمتلقين أن الإعلام سلاح ذو حدّين، إن وُجّه للبناء شادَ أمماً، وإن وُجّه للهدم أسهم في هدم حضارات.

ويري المختصون أن للإعلام الجديد بكافة روافده ومنها وسائل التواصل الاجتماعي دورا مهما في منظومة البناء المعنوي.

وهي ليست مجرّد تطبيقات على الهاتف، بل هي “ميدان عام مفتوح” يدخله الصغير والكبير، العالم والجاهل، المصلح والمفسد.

ولذا كان أثرها في البناء المعنوي مضاعفاً: إمّا أن تكون “منارة”، وإمّا أن تكون “ناراً”.

فالإعلام التقليدي يبث من “قائم بالاتصال إلي جمهور مستهدف”، وتحت رقابة ، أمّا “السوشيال ميديا” فهي “من الكل إلى الكل” بلا بوّاب،  وبلا رقيب مباشر وسلاحها الأقوى “الخوارزمية” التي تكرّر ما يعجبك حتى تظنّه هو العالم كلّه.

وهذا يمنحها قوة تأثير غير مسبوقة، لأن الرسالة تصل مباشرة إلى العقل وإلي القلب أحيانا، بلا وسيط، وبالصورة والفيديو لا بالكلام فقط.

وعبر عدد من المحددات يمكن لـ “السوشيال ميديا” أن تكون أداة بناء معنوي عبر:

ـ نشر القيم عبر “النماذج” لا “المواعظ”،فالناس لا تتعلم من الخطابة بقدر ما تتعلم من القصة. حين ينشر شاب فيديو عن برّه بأمه، أو معلّم يوثّق لحظة صبره على طالب، أو طبيب يتطوع في قافلة، فإن الخوارزمية تتحوّل إلى “منبر وعظ صامت”. القيمة هنا تصل متخفّية في هيئة قصة مؤثرة، فتخترق القلب بلا استئذان.

ـ صناعة المجتمعات الداعمة: “السوشيال ميديا” قادرة على جمع المتفرقين حول معنى واحد، مجموعة لحفظ القرآن، صفحة لدعم مرضى السرطان، “هاشتاج لصداقة البيئة، والاهتمام بنظافة الشوراع والشواطئ.

هذه المجتمعات الافتراضية تتحوّل مع الوقت إلى “أفعال” واقعية، فتبني الانتماء والمسؤولية الجماعية.

ـ التعلّم الذاتي ورفع الوعي: فمنصّة واحدة يمكن أن تكون جامعة مفتوحة.. دروس في البرمجة، شروح في التاريخ، “بودكاست” في تطوير الذات، مقاطع دقيقة تشرح آية أو حديثاً.

هكذا يتحوّل وقت “الاسكرول”،او التمرير لتحريك الشاشة من “إهدار” إلى “بناء” عقل.

ـ المحاسبة المجتمعية الإيجابية، فحين ينتشر مقطع لموظف يخدم الناس بإتقان، أو لشاب يردّ أمانة، فإن المجتمع كله يصفّق له.

هذا التصفيق الإلكتروني يغرس في النفوس أن “الخير يُرى ويُكافأ”، فيُحفّز على تكراره.

وعلي الجانب الآخر هناك تحديات تجعل “السوشيال ميديا” معول هدم منها:

ـ طغيان “ثقافة الترند” على “ثقافة القيمة”، الخوارزمية لا تسأل عن الصدق والكذب، بل تسأل: ما الذي يجلب تفاعلاً أسرع؟ فترفع التافه والصادم، وتدفن العميق والمفيد ،فيختل ميزان القدوة والقيمة.

ـ  المقارنة القاتلة: فمعظم الناس تعرض أفضل لحظات حياتها فقط، فإذا قارن الشاب حياته العادية بصور “الحياة المثالية” على إنستجرام، تولّد عنده شعور بالنقص والاكتئاب، وتضعف قناعته بما يملك.

ـ تفكيك الهوية والانتماء: الفقاعات المعلوماتية تجعل كل إنسان يعيش في “غرفته الصدى” التي تكرر رأيه فقط. فيتحوّل الاختلاف إلى خصومة، والوطن الواحد إلى قبائل افتراضية متناحرة.

ـ إدمان الاستهلاك السريع: الفيديوهات القصيرة درّبت العقل على المكافأة الفورية، فضعف الصبر، وقلّ التركيز، وصار الشاب يملّ من قراءة صفحة، بينما يقضي ساعات في التمرير بلا هدف.

“السوشيال ميديا”.. والبناء المعنوي 

وفقا لرؤي الخبراء وأهل المهنة هناك ثلاث مستويات حول كيفية توظيف منصات “السوشيال ميديا” لخدمة البناء المعنوي علي النحو التالي :

ـ مسؤولية صانع المحتوى: ليس كل من حمل هاتفاً صار مؤثراً، فالمؤثر الحقيقي هو من يسأل نفسه قبل النشر: هل هذا المحتوى له “قيمة” ، أو تأثير إيجابي  وهل سيجعل المتابعين أكثر صدقاً، أو أكثر صبراً، أو أكثر نفعاً؟” فإن كان الجواب لا، فالصمت أبلغ.

ـ مسؤولية المنصّة: على الشركات المالكة أن تدرك أنها لا تبيع إعلانات فقط، بل تشكّل عقول أجيال، ومن ثم يجب أن تعطي المحتوى الهادف نفس الدفع الذي تعطيه للمحتوى الصادم، وأن توفر أدوات تحمي القاصرين.

ـ مسؤولية “المتلقّي” وهي الأخطر:  وهل لديه ثقافة “المناعة الرقمية”،التي تبنى بثلاثة أسئلة:

ـ من يتكلم؟، هل هو أهل للتخصص أم مجرد “ثرثار”؟.

ـ ما الهدف؟، هل يريد أن يفيدني أم يستفزّني لأتفاعل،لمجرد تحقيق ارباح؟!.

ـ ما الأثر؟، بعد أن أغلق التطبيق، هل أشعر بطاقة وعزيمة، أم بضيق وحسد؟.

من لم يملك جواباً لهذه الأسئلة، صار هو “المنتَج” لا “المستهلك”.

وتبقي”السوشيال ميديا” كالنار: إن أحسنت استخدامها طبخت طعامك ودفّأت بيتك، وإن أفلت زمامها أحرقت بيتك، وأيهما في تدميره  ،فهي ليست المشكلة، المشكلة في “العقل الذي خلف الشاشة”.

وخلاصة القول إن البناء المعنوي في زمن “السوشيال ميديا” يبدأ بالضغط علي زرّ “إلغاء المتابعة” قبل زرّ “متابعة”.

فما عليك إلا أن تلغي متابعة كل ما يسرق وقتك ويشوّه فطرتك، وتتابع كل ما يذكّرك بإنسانيتك وغاياتك وأهدافك.

ومابين اليأس والرجاء..  وتخوفات “الهدم” وطموحات “البناء” وبتأمل هذا المشهد الأداء الإعلامي الشائك ،وسط هذه التحديات المستدامة، وبعيدا عن أراجيف المحبطين وأنه لا أمل ولا إصلاح لمن أصر علي “الحرث في الماء”.

فلن يبرح “أهل المهنة” الميدان ويعلنون الاستسلام ورفع الرايات البيضاء أمام موجات الإعلام “الموزاي” الجارفة،ومنصات المؤثرين والمتربحبن وسط زخم هذا العالم الرقمي الكبير !.

# من الحكمة:

ـ في زمن انحدار القيم الإفراط في العطاء يعلم الناس استغلالك..

والإفراط في التسامح يعلم الناس التهاون في حقك .. والإفراط في التواضع يعلم الناس التطاول عليك ..فكل فضيلة إذا جاوزت حدها إنقلبت علي صاحبها.

ـ أجملُ ما يمنحُه الله عز وجل للإنسان ليس كثرةَ ما يملك من مال ومقدرات، بل طمأنينةُ قلبٍ، وسكينةُ روحٍ، ويقينٌ بأن بعد كلِّ صبرٍ فرجًا، وبعد كلِّ دعوةٍ مخلصة أو رجاء نورًا وقبولا وبركة.

#..

هاشتاج: ..ومهام البناءالإعلامالمعنويد. خالد محسن-من أول السطريكتب:

إقرأ أيضاً

مقالات

احتلال الشارع والرصيف

23 يوليو، 2026
الكاتب طارق مراد
استاد المساء

طارق مراد يكتب: على أنغام «التيكي تاكا».. إسبانيا بطلة العالم وسقوط مدوٍّ لميسي ورفاقه

21 يوليو، 2026
د.خالد محسن يكتب:"المرجفون"..والهدم الصامت!! 23 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب:”المرجفون”..والهدم الصامت!!

21 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • مياه القناة: الكيلو 2 يشرب من مصدر تابع لهيئة قناة السويس.. والتكريك وراء العكارة مؤقتًا
  • مدير عام مركز أورام كفرالشيخ يهنئ الشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيده
  • محافظ كفرالشيخ يهنئ الرئيس «السيسي» بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة
  • معرض منتجات نادى الفتاة و عروض رياضية برفقة الجوالة والجوالات بدسوق

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.