• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
"الأفروسنتريك"..كرم الضيافة والتسامح والأمن القومي 1 - جريدة المساء

“الأفروسنتريك”..كرم الضيافة والتسامح والأمن القومي

7 يونيو، 2026
البارالمبية توافق على مشاركة منتخب كرة اليد للكراسي المتحركة ببطولة العالم في إسبانيا 3 - جريدة المساء

البارالمبية توافق على مشاركة منتخب كرة اليد للكراسي المتحركة ببطولة العالم في إسبانيا

23 يوليو، 2026
بنك ناصر الاجتماعى

بنك ناصر يصرف 374 مليون جنيه إعانات ومساعدات خلال العام المالي الماضي

23 يوليو، 2026
إعـــلان
مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى

صندوق “قادرون باختلاف” يحول الالتزامات الوطنية إلى إجراءات عملية

23 يوليو، 2026
أمل عمار:تفتتح وحدة المرأة الآمنة بمستشفى جامعة كفر الشيخ 7 - جريدة المساء

أمل عمار:تفتتح وحدة المرأة الآمنة بمستشفى جامعة كفر الشيخ

23 يوليو، 2026
أمل عمار تتفقد أرض المقر الجديد لفرع "القومي للمرأة" بكفر الشيخ 9 - جريدة المساء

أمل عمار تتفقد أرض المقر الجديد لفرع “القومي للمرأة” بكفر الشيخ

23 يوليو، 2026
أمل عمار: الجامعات شريك رئيسي في نشر ثقافة المساواة وتمكين المرأة 11 - جريدة المساء

أمل عمار: الجامعات شريك رئيسي في نشر ثقافة المساواة وتمكين المرأة

23 يوليو، 2026
قومي المرأة يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو 13 - جريدة المساء

قومي المرأة يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو

23 يوليو، 2026
رفع 995 طنًا من المخلفات في يوم واحد بجميع مراكز ومدن الغربية 15 - جريدة المساء

رفع 995 طنًا من المخلفات في يوم واحد بجميع مراكز ومدن الغربية

23 يوليو، 2026
الخميس, 23 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صفحتهم

“الأفروسنتريك”..كرم الضيافة والتسامح والأمن القومي

بواسطة د.خالد محسن
7 يونيو، 2026
في صفحتهم
"الأفروسنتريك"..كرم الضيافة والتسامح والأمن القومي 17 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم : عماد نصير
(باحث ، دكتوراه في الإعلام والاتصال الرقمي)

بحكم الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي في العقد الأخير انتشر معها العديد من الظواهر والمسميات التي لم تكن معروفة بهذا القدر من قبل، ولعل أبرزها تلك الكلمة الشائنة (الأفروسنتريك).
تعود أصول هذا المصطلح إلى الربع الأول من القرن الماضي، حيث راج بين الأمريكيين من أصول أفريقية على هيئة حركة تنويرية تهدف إلى رد الاعتبار للهوية الأفريقية وحقوق السود.
ظلت الحركة مجرد بوق أسود يمجد في الأفارقة ويندد بحقوقهم الضائعة والمنهوبة وبدورهم الحضاري المنسي عمدا، حتى برز دور مؤرخ سنغالي يدعى (شيخ ديوب)، أخذ بالمصطلح والحركة ككل إلى بعد آخر من الطموح والشذوذ الفكري حيث اعتمدت الحركة العمل على دمج الحضارة المصرية تحت طائلة الهرطقة التاريخية بالقول بأنها حضارة زنجية أو أن تاريخها أسود وليس للمصريين علاقة بها أو على أفضل تقدير كانو مجرد شركاء في صنع تلك الحضارة.
نقاء الحمض النووى المصري يعد من الأمور الفريدة التي يفاخر بها المصريون مختلف الشعوب، فلا يوجد شعب تتحد جيناته بنسبة 97.5% سوى المصريين الذين يحملون نفس الجينات الأساسية بهذه النسبة الفريدة، غير أن نسبة 17:21 هي جينات تنتمي للجزيرة العربية.
خريطة الجينوم المصري ذلك المشروع الضخم الذي بدأته الحكومة في العام 2021م بتوجيهات رئاسية، بهدف تحديد خريطة جينية وإنشاء ما يسمى بقاعدة بيانات جينية للمصرين يرسخ القاعدة الثابتة القائلة بالاتصال المباشر بين المصري المعاصر وجده الذي بنى تلك الحضارة قبل آلاف السنين، وينفي نفيا قاطعا أي اتصال زنجي أو أفريقي أو أي عرق آخر بهذه الحضارة التي يستميت أبناؤها في الدفاع عنها ضد الأنساب الأخرى ومدعي الانتساب من غير المصرين لا سيما “الأفروسنتريك” لصوص الحضارات، كما ينفي أي انفصال جيني أو زمني بين السلف والخلف للأمة المصرية التي تتشابك ملامحها قبل جيناتها منذ مهد التاريخ.
التشابه الجيني مع شعوب الجزيرة العربية ومنطقة الشام توضح أن الصلات الرئيسية بحكم التجارة والجوار كانت مع الجار الشرقي وليس الجنوبي، وأن “الأفروسنتريك” المنتمين للجنوب لم يكن لهم أي صلات مباشرةً مع الأمة المصرية بشكل يجعل لهم ذكر أو تأثير على خريطة الجبن المصري، فلا هم شاركونا بيئتنا ولا حضارتنا ولا تم التزاوج بيننا وبينهم بشكل يظهر في خريطة الجينوم المصري، وذلك بعكس الجار الشرقي في الجزيرة العربية وبلاد الشام، بالتالي ينفي ذلك نفيا قاطعا أي صلة بين العرق الأفريقي والحضارة المصرية.
على الرغم من أن المصري القديم لم يكن يحدد أعداءه بلون بشرة أو عرق معين، إلا أنه كان ينظر إلى الجميع من منظور واحد وهو حماية الحدود المصرية من أي معتد أو دخيل، لا فرق في ذلك بين أي جار من الجهات الأربع إذا ما تعرضت حدود الدولة لأي جور، وهناك العديد من الجداريات والنقوش التي تبرز ذلك مع العديد من الأعراق وتصورهم في أوضاع أسر مذلة ومهينة، وعلى رأسهم العرق الأفريقي من أعداء الدولة المصرية حينها، ولا ننسى تلك الصورة الشهيرة التي تبرز ذلك على الحذاء المنسوب للملك توت عنخ آمون.
المصريون هم أمة من أقل دول العالم عنصرية تجاه اللاجئين والغرباء والسياح وأي شعب آخر بعيش بينهم، والمجتمع المصري عموما يتسم بالود والتسامح والإخاء، ولا يستهجن المصريون رؤية الغرباء بينهم في الشارع أو وسائل النقل أو حتى للوحدات السكنية، ربما لأن مصر بلد سياحي أو محوري فمن الطبيعي أن تشاهد عشرات الأجانب بصورة يومية.
إلا أن الأمر هنا مختلف وبصورة كبيرة، فالأفروسنتريك تعمل على فصل المصريين عن هويتهم وجذورهم وتاريخهم وأجدادهم، لم يسعو إلى دمج أنفسهم زورا بين جينات أو معابد أو حجارة أهرامات مصر جنبا إلى جنب مع المصريين، بل نزعوا عن المصري المعاصر صلته بماضيه، وهو الأمر الذي يواجه بسيل من الحروب الكلامية ونقاشات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، ويجعل من المصري المرحب والمضياف في الشارع، كاره لكثافة الوجود الأجنبي الذي يرى فيه عده الإلكتروني الذي يشاركه بالادعاء والتضليل حضارة وجدت قبل أن يبدأ التاريخ تعلم الكتابة.
الدولة المصرية لديها من الرؤية ما يجعلها تدير ملف اللاجئين وفق سياساتها الخارجية والداخلية ووفق منظومة المصالح، إلا أن ما يعرف بالأفروستتريك بات يشكل حالة من الوجود السلبي في الوعي الجمعي لكثير من المصريين تجاه اللاجئين البالغ عددهم 9 مليون وينحدرون من 133 دولة، وهو الأمر الذى يحتاج إلى تحرك يهدئ الشارع ويظهر ذلك الوجه المدرك والواعي، بجوار ذلك المرحب المبتسم المضياف.

قد يعجبك أيضاً

ميناء دمياط.. أربعة عقود صنعت بوابة مصر اللوجستية إلى العالم 19 - جريدة المساء

ميناء دمياط.. أربعة عقود صنعت بوابة مصر اللوجستية إلى العالم

21 يوليو، 2026
ماذا بعد المونديال؟ 21 - جريدة المساء

ماذا بعد المونديال؟

21 يوليو، 2026
هاشتاج: الأفروسنتريككرم الضيافةوالأمن القوميوالتسامح

إقرأ أيضاً

ميناء دمياط.. أربعة عقود صنعت بوابة مصر اللوجستية إلى العالم 23 - جريدة المساء
صفحتهم

ميناء دمياط.. أربعة عقود صنعت بوابة مصر اللوجستية إلى العالم

21 يوليو، 2026
ماذا بعد المونديال؟ 25 - جريدة المساء
صفحتهم

ماذا بعد المونديال؟

21 يوليو، 2026
الحرب الإيرانية الأمريكية ومآلاتها ! 27 - جريدة المساء
صفحتهم

الحرب الإيرانية الأمريكية ومآلاتها !

20 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • البارالمبية توافق على مشاركة منتخب كرة اليد للكراسي المتحركة ببطولة العالم في إسبانيا
  • بنك ناصر يصرف 374 مليون جنيه إعانات ومساعدات خلال العام المالي الماضي
  • صندوق “قادرون باختلاف” يحول الالتزامات الوطنية إلى إجراءات عملية
  • أمل عمار:تفتتح وحدة المرأة الآمنة بمستشفى جامعة كفر الشيخ

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.